كنوز نت - بكرزعبي 


من قيادة المبادرات إلى التأثير في النقاش العام:
 الرياديات العربيات يطوّرن مهاراتهن في الإعلام وصناعة المحتوى

نظّمت شبكة النساء الرياديات العربيات، الجمعة، لقاءها السابع، في بيت الكرمل، مكاتب مركز مساواة، بمشاركة الصحافي مصطفى قبلاوي، المدير العام لراديو بسمة، وصانعة المحتوى منال عردات. وركّز اللقاء على تطوير مهارات المشاركات في إيصال قضاياهن واحتياجات بلداتهن إلى الجمهور عبر الإعلام والمحتوى المرئي.

وجمع اللقاء بين الحوار والتدريب والتطبيق أمام الكاميرا، إذ تناول قبلاوي كيفية اختيار الفكرة الأساسية وصياغتها في رسالة مركّزة يمكن إيصالها خلال مقابلة أو مداخلة قصيرة. كما ركّز على التحضير للأسئلة الصعبة، وتوظيف نبرة الصوت ولغة الجسد، والانتقال من وصف المشكلة إلى طرح مطلب واضح بشأنها.

وقدّمت عردات أدوات للتصوير بالهاتف وإنتاج محتوى مرئي قصير، شملت اختيار زاوية التصوير والإضاءة والخلفية، وتنظيم الأفكار والتحدّث بصورة طبيعية أمام الكاميرا. وطبّقت المشاركات هذه الأدوات على قضايا تشغلهن، من بينها الأرض والسكن، والعنف والأمان، واحتياجات النساء في بلداتهن.


وقالت المحامية لمى نشاشيبي خوري، منسّقة مشروع شبكة النساء الرياديات العربيات في مركز مساواة: “في لقاءات الرياديات، تطرح النساء أفكارًا ومبادرات تنطلق من معرفة عميقة بمشكلات بلداتهن، وتعكس قدرتهن على القيادة. ونعمل من خلال هذا اللقاء على تطوير أدوات تساعدهن على إيصال هذه الأفكار إلى خارج قاعة اللقاء، ليكون لهن حضور وتأثير في النقاش العام”.

وأضافت: “حين تتحدث امرأة من مجد الكروم عن الأرض والسكن، أو امرأة من المثلث عن أثر الجريمة على حياة العائلات، فإنها تنقل معرفة نابعة من واقع تعيشه. ومن حقها أن يكون صوتها حاضرًا في الإعلام، وأن تشارك في طرح الحلول وصنع القرارات التي تؤثّر في حياتها وبلدتها”.

ويأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات تنظّمها الشبكة مع مهنيين، في إطار مشروع شبكة النساء الرياديات العربيات الذي يديره مركز مساواة بالتعاون مع مؤسسة فريدريخ إيبرت، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي.