.jpg)
كنوز نت - ضياء محسن الاسدي
لعبة أمريكا السياسية والعسكرية الجديدة في المنطقة
--------------------------------------------------
- ضياء محسن الاسدي
(( أن التطورات الأخيرة على ساحة الحرب الأمريكية الإيرانية المتملة بأحتلال قوات الحوثيين لباب المندب وإنسحاب القوة الشرعية اليمنية التابعة والمتسلحة من قبل المملكة العربية السعودية والأمارات العربية المتحدة وبعض دول الخليج العربي أمام هذه القوات والسيطرة على مدينة المخا بصورة ملفتة للنظر وبسيناريو سريع مشابه لما حدث في سوريا مؤخرا وهذا الصمت الأمريكي عن هذا الحدث الخطير الذي يُمكن أن يُقلب موازين الحرب الجديدة على إيران والمنطقة العربية برمتها بعدما كانت قوات الحوثيين تمثل الخاصرة الخطيرة للخليج العربي والقوة المؤثرة لإيران في المنطقة العربية كل هذا التصور يدلل على أن اللعبة السياسية والمناورة الجديدة قد مهدت لها أمريكا لفرض واقع جديد لمجريات الحرب الأستنزافية الطويلة التي تراهن عليها إيران بلأمتلاكها الورقة الضاغطة على المجتمغ الدولي وهي ورقة النفط والطاقة والاقتصاد العالمي ودعم مشروعها السياسي بأذرعها في المنطقة العربية الموالية لها فأن هذه المحاولة بالسماح لقوات الحوثيين بالسيطرة على باب المندب قد تكون لعبة سياسية وعسكرية محسوبة أو فخا عسكريا أعدت أدواته للمرحلة القادمة من الصراع ومتفق عليه بين امريكا وإسرائيل والثمن هو أعطاء الشرعية والحكم الذاتي للحوثيين في بعض المناطق من اليمن والمستفيد من هذه اللعبة من غير اللاعبين هي أوربا للحفاظ على مصالحها الاقتصادية بالدرجة الاولى وأنعا ش الأقتصاد المصري المنهار ومكافئة له ولحكومة الأردن لتحملها بعض أعباء الحرب حيث ساهمت هذه اللعبة في أعادت قناة السويس من جديد وميناء العقبة والموانئ الإسرائيلية للواجهة أن أهداف هذه اللعبة الجديدة هي أضعاف قدرات إيران الاقتصادية بتهميش سواحل الخليج العربي ومضيق هرمز الاستراتيجي للمنطفة العربية وتحويل العالم إلى بديل اقتصادي جديد يقضي على اقتصاد إيران في المستقبل على العكس من أكثر الدول المطلة على الخليج العربي فأن ( عُمان ) لها بديل البحر العربي القريب من مضيق هرمز وكذلك السعودية لها أطلالتها على البحر الأحمر ووجود الخط النفطي الشرقي والغربي وكذلك اليمن والعراق الذي اصبح له بديلا من جهة تركيا ( جيهان ) والغربي المتمثل بسوريا ( بانياس ) والأردن ( العقبة ) وبهذا قد تم أرضاء جميع الأطراف المتحالفة مع أمريكا منها التي شاركت في حربها أو ألتزمت الصمت من مجريات الأحداث فأن الخوف من قادم الأيام وما تخبأه لنا القوى المهيمنة على القرارات الدولية وأقتصاديات العالم حيث نضع في الحسبان أن سياسة أمريكا لا تؤتمن ولها بصماتها في افغانستان والعراق وسوريا لذلك لا يمكن التعويل على مواقفها المعلنة على أرض الواقع وتعهداتها العسكرية والسياسية))
16/09/2026 05:28 pm 16
.jpg)
.jpg)