.jpg)
كنوز نت - بيان الاحمد
جمعية الثقافة العربية تعيد إطلاق "هذه بلادي" بمخيم شبابي وبرنامج جولات مستمر على مدار العام*
انطلقت اليوم، الأحد 23 آب/أغسطس 2026، فعاليات مشروع "هذه بلادي" الذي تنظمه جمعية الثقافة العربية، بمشاركة عشرات الشابات والشبان من مختلف البلدات والمناطق، حيث جاءت انطلاقة المشروع من خلال مخيم شبابي يمتد على مدار ثلاثة أيام، على أن يتواصل المشروع على مدار العام عبر برنامج من جولات معرفة البلاد والزيارات والمسارات الميدانية في المدن الفلسطينية التاريخية والقرى المهجّرة ومختلف المناطق.
ويجمع المخيم الافتتاحي بين الجولات الميدانية واللقاءات والورشات والأنشطة الجماعية، ويتضمن مسارات تمتد من منطقة اللطرون وعمواس، مرورًا بلفتا وعين كارم وقضاء القدس، وصولًا إلى مدينة يافا، في تجربة تهدف إلى التعرف المباشر إلى البلاد وتاريخها وذاكرتها من خلال المكان ورواياته.
وافتتح المخيم المدير العام لجمعية الثقافة العربية، يوسف طه، مرحبًا بعشرات المشاركين والمشاركات من مختلف البلدات، ومؤكدًا أهمية هذه المشاريع في تعزيز معرفة الجيل الشاب بالبلاد وتاريخها، والتمسك بالذاكرة الجماعية ونقلها بين الأجيال. وأشار إلى أهمية بناء علاقة حيّة ومباشرة مع المكان، والتعرف إلى القرى والمدن والمناطق المختلفة وتاريخها وتحولاتها، باعتبار معرفة البلاد جزءًا أساسيًا من بناء الوعي والانتماء.
كما رحّب عضو إدارة جمعية الثقافة العربية، د. محمود محارب، بالمشاركين، معبرًا عن اعتزازه بهذا الجيل، ومشددًا على أهمية البرامج التربوية والثقافية التي تحفظ الوعي، وتعزز الانتماء، وتنمّي الذاكرة والمعرفة لدى الأجيال الشابة.
وقدمت بيان حجيرات عرضًا حول جمعية الثقافة العربية ومشاريعها وبرامجها المختلفة، واستذكرت مسيرة الراحلة د. روضة بشارة عطالله، المديرة العامة السابقة للجمعية، ودورها الكبير في تطوير وقيادة المشاريع الشبابية والتربوية، وفي مقدمتها مشروعا "العودة إلى الجذور" و"هذه بلادي" على مدار سنوات، وما تركته من إرث تربوي وثقافي ما زال حاضرًا في برامج الجمعية وعملها.
كما قدم عز عودة، مركز مشروع المنح الدراسية في الجمعية، شرحًا حول المشروع ودوره في دعم الطلبة، إلى جانب البرنامج التطوعي والمجتمعي المرافق له، والفرص التي يوفرها للشابات والشبان للانخراط في برامج الجمعية ونشاطاتها المختلفة.
بدورها، استعرضت مركزة المخيم مادلين محاميد برنامج المخيم وقواعده التنظيمية، وعرّفت المشاركين إلى المجموعات وطواقم المتطوعين والمتطوعات التي سترافقهم خلال الأيام الثلاثة.
كما رحّب مسؤول وموجّه الجولات عمر إغبارية بالمشاركين، وقدم مدخلًا إلى طبيعة المسارات والجولات التي تنتظرهم، وأهمية التعرف إلى البلاد من خلال السير في المكان والاستماع إلى تاريخه ورواياته، مؤكدًا أهمية العمل مع الشباب بوصفهم الجيل الذي سيحمل هذه المعرفة والذاكرة إلى المستقبل، وأهمية معرفتهم بتاريخهم وحاضرهم في التفكير بمستقبلهم.
ومن الجدير بالذكر أن المخيم يشكّل انطلاقة مشروع «هذه بلادي»، فيما يستمر المشروع على مدار العام من خلال برنامج متنوع من جولات معرفة البلاد والزيارات والمسارات الميدانية في المدن الفلسطينية التاريخية والقرى المهجّرة ومختلف المناطق، بما يتيح للشابات والشبان التعرف بصورة مباشرة إلى جغرافية البلاد وتاريخها وذاكرتها وتحولاتها.
وتسعى جمعية الثقافة العربية من خلال "هذه بلادي" إلى خلق مساحة مستمرة للقاء الجيل الشاب بالمكان، وتعزيز معرفته بالبلاد وتاريخها ضمن برنامج الثقافة والهوية للشباب، بالاضافة الى دورها في تعزيز المشهد الثقافي واتاحة الثقافة العربيّة وتنمية الشباب الفلسطيني في الداخل وتعزيز انتمائه وانخراطهم في التعليم العالي، كما وحفظ اللغة العرببة وتنظيم مجتمعي لمختلف القطاعات




23/08/2026 05:26 pm 11
.jpg)
.jpg)