كنوز نت - الطيبة


المؤتمر العام صادق على تفويض قيادة الموحدة بتعديل القائمة وإضافة مرشحين مستقلين

1. منصور عباس
2. وليد طه
3. وليد الهواشلة 
4. إيمان خطيب ياسين 
5. ياسر حجيرات

النائب وليد الهواشلة رئيس المؤتمر العام للقائمة العربية الموحدة، في كلمته أمام المؤتمر:

 هذه الانتخابات مصيرية للنقب ولمجتمعنا العربي، والموحدة عازمة على استبدال حكومة الهدم والخراب الحالية بحكومة تغيير نستطيع العمل معها لإيجاد حلول لأهلنا في النقب والقرى غير المعترف بها.

 جميع أهل النقب رأى الفرق الكبير في الممارسات والسياسات تجاه أهل النقب بين حكومة التغيير التي كانت الموحدة بائتلاف معها وبين حكومة نتنياهو- بن غفير الحالية التي يفاخر وزراؤها بعدد البيوت العربية التي يهدمونها.

اختتمنا اليوم أعمال المؤتمر العام الـ28 للقائمة العربية الموحدة، بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لانطلاقتها، هذا المؤتمر الكبير والمهيب يشكّل محطة فارقة في تاريخ الموحدة، وانطلاقة نحو مرحلة جديدة من العمل وتحمل المسؤولية، ويجسّد الدعم الكبير من كوادر الموحدة لمسيرتها ونهجها السياسي.

أمامنا قضايا ملحّة وحارقة يعاني منها المجتمع العربي وتحتاج إلى حلول حقيقية، ورؤيتنا للمرحلة المقبلة تقوم على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز حضور مجتمعنا وتأثيره في صناعة القرار، وبهمّة أهلنا وربعنا في النقب والمثلث والجليل والمدن الساحلية والمختلطة، ستبقى الموحدة قريبة من الناس، تشاركهم همومهم، وتعمل معهم على تغيير واقعهم نحو الأفضل .


داود عفان الأمين العام للقائمة العربية الموحدة ومدير حملة الموحدة، في كلمته أمام المؤتمر العام للموحدة:

 الموحدة تواصل توسيع صفوفها وفتح أبوابها أمام مختلف الطاقات والكفاءات في مجتمعنا.

 قوتنا الحقيقية تنطلق من الناس، ومن قدرتنا على الوصول إليهم وتمثيل قضاياهم واحتياجاتهم.

 هدفنا تنظيم أقوى، وانتشار أوسع، وقوة سياسية أكبر تُترجم إلى تأثير وإنجاز حقيقي لمجتمعنا.

يحيى دهامشة رئيس المكتب السياسي للقائمة العربية الموحدة في كلمته أمام المؤتمر العام للموحدة:

 الموحدة هي صوت المجتمع العربي المحافظ بجميع تشكيلاته وأطيافه الدينية، بما في ذلك إخواننا من الطائفة المسيحية وإخواننا من بني معروف. 

 الهوية العربية والإسلامية بأبعادها الدينية والحضارية حاضرة في أبناء هذه القائمة وبمن يدعمها، هذه الهويات ليست هويات مكتسبة عندنا، لذلك نحن لا نخاف من أن نخسرها، ولا نعيش هوس فقدانها أثناء خوض غمار السياسة.

 الموحدة ستعمل على صياغة رؤية اقتصادية واضحة ترى في السوق الحرة التنافسية وبناء برامج صقل المبادرات والمبادرين وتشجيعهم أداة مهمة في نهضة المجتمعات وتنميتها وازدهارها، كل ذلك، مع الحفاظ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي للأسرة.


النائب وليد طه، رئيس كتلة الموحدة في كلمته أمام المؤتمر العام للموحدة:

 الفرق بين الموحدة وبين الأحزاب الأخرى هو أننا في الموحدة لا نكتفي بتوجيه المطالبة وإنما نمارس الفعل السياسي لفرض الحلول.

 الموحدة اختارت أن تكتوي بنار المشاركة في الائتلاف من أجل أن تطفئ نار الظلم والتمييز التي يكتوي منها مجتمعنا.

 نمدّ أيدينا للمجتمع اليهودي من أجل بناء نموذج مواطنة عادلًا لجميع مواطني الدولة بلا استثناء.


مازن غنايم، رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، في كلمته أمام المؤتمر العام للموحدة:


 فرق شاسع بين أن تكون بالائتلاف وبين أن تكون بالمعارضة. 

 لا يمكن لأحد تجاهل ما حققته الموحدة من إنجازت لمجتمعنا العربي خلال تواجدها في الائتلاف.

 أستغرب ممن يصف خطة تقدّم 550 بالفتات، ولا يمكن أن أتخيل كيف سيكون وضع سلطاتنا العربية اليوم بدون هذا "الفتات".


النائب د. منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، في كلمته أمام المؤتمر العام للموحدة:


 حول المشاركة السياسية:
الموحدة وضعت الديمقراطية الإسرائيلية أمام اختبار حقيقي، وأصبحت مسألة مشاركة قائمة عربية في الائتلاف الحكومي حقيقة سياسية مطروحة على الطاولة بجدية.


 حول العلاقة مع الأحزاب العربية:
نعلن فتح صفحة جديدة في العلاقة مع إخوتنا في الأحزاب العربية الثلاثة، وندعو إلى التوقيع على اتفاق للتعاون والتنسيق وتقاسم وتكامل الأدوار، واتفاق فائض أصوات، وميثاق شرف، بما يؤسس لشراكة مسؤولة قبل الانتخابات وبعدها.


 حول السلام والدولة الفلسطينية:
نحن المواطنين العرب في إسرائيل جسر لتحقيق السلام. ودولة فلسطين موجودة وقائمة، ويعترف بها معظم العالم، باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل، ونحن نريد أن يعترفا بها، ونعمل على تحقيق السلام والمصالحة ونهاية الاحتلال والصراع.

الشيخ صفوت فريج رئيس الحركة الإسلامية في المؤتمر العام للموحدة:

 القائمة العربية الموحدة قائمة تمثل كل أطياف وشرائح ومناطق مجتمعنا العربي في البلاد.

 القائمة العربية الموحدة أتمّت بناء مؤسساتها وهي بيت كبير لأهلنا في النقب والمركز والجليل


مؤتمر عام الموحدة ينتخب قائمة مرشحيها ويفوّض اللجنة التنفيذية باستكمال القائمة وإقرار التحالفات مع مستقلين, بمشاركة 1050 عضوًا في أكبر مؤتمر عام لحزب عربي

اختتمت القائمة العربية الموحدة، عصر اليوم السبت، أعمال مؤتمرها العام الـ28 في مدينة الطيبة، تحت عنوان "30 عامًا على تأسيس الموحدة"، بمشاركة 1050 عضوًا من الرجال والنساء من الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية المختلطة، في أوسع مشاركة بمؤتمر عام في تاريخ الموحدة والأحزاب العربية في البلاد.

وجدد أعضاء المؤتمر ثقتهم بنواب الموحدة، فزكّوا د. منصور عباس للموقع الأول ورئاسة القائمة، ووليد طه للموقع الثاني، ووليد الهواشلة للموقع الثالث، بعد أن فتح باب الترشح دون أن يتقدم أي منافس على هذه المواقع. كما جدد المؤتمر الثقة بالنائبة إيمان خطيب ياسين للموقع الرابع المخصص للنساء، بعد منافسة مع المربية شيماء هنداوي من عكا، وزكّى د. ياسر حجيرات للموقع الخامس، بعد انسحاب منافسيه د. صقر أبو صعلوك والمحامي أشرف عدوي وإعلانهما دعمهما له.

وصادق المؤتمر على تفويض اللجنة التنفيذية للموحدة بترتيب بقية مواقع القائمة، من الموقع السادس فصاعدًا، ومنحها صلاحية بحث وإقرار تحالفات مع شخصيات مستقلة، وإجراء التعديلات الدستورية اللازمة بما يخدم القائمة وأهدافها.

وفي بيانها الختامي، هنأت الموحدة مرشحيها وأعضاء مؤتمرها بنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي والتنظيمي، مؤكدة أن المشاركة الواسعة وغير المسبوقة تعكس اتساع مؤسساتها وحضورها في مختلف مناطق وشرائح المجتمع العربي، وتعزز انطلاقتها نحو الانتخابات بهدف تحقيق قوة سياسية كبيرة ومؤثرة، تكون كتلة مكملة لتشكيل الائتلاف القادم، وتسهم في استبدال حكومة نتنياهو-بن غفير-سموتريتش، "حكومة الهدم والخراب والعنصرية"، بحكومة تغيير جديدة تكون الموحدة شريكة فيها، وقادرة على فرض حلول لقضايا المجتمع العربي الملحّة.

وشددت الموحدة على أن أولوياتها تتمثل في مكافحة العنف والجريمة، ووقف سياسات الهدم والتمييز والعنصرية، والاعتراف بالقرى العربية في النقب، وتعزيز السلطات المحلية العربية، ودفع خطط التنمية والاقتصاد والإسكان، وتحويل القوة الانتخابية للمجتمع العربي إلى قوة سياسية مؤثرة وإنجازات ملموسة.

وفي أبرز رسائل المؤتمر السياسية، دعت الموحدة، على لسان رئيسها د. منصور عباس، الأحزاب العربية إلى فتح صفحة جديدة بيضاء في العلاقات بينها، تقوم على التعاون والتنسيق وتكامل الأدوار، والتوقيع على ميثاق شرف واتفاق فائض أصوات، بما يعزز العمل المشترك لخدمة المجتمع العربي قبل الانتخابات وبعدها