كنوز نت - مأرب_عبدالله العطار



جمعية إقرأ تختتم المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم في محافظة الجوف

مأرب_عبدالله العطار

اختتمت جمعية إقرأ الخيرية لتعليم القرآن الكريم بمحافظة الجوف، اليوم، المراكز الصيفية للعام 1448هـ - 2026م، التي أقامتها الجمعية في ثلاثة عشر مركزا ، استفاد منها ألفان ومائتان وعشرة طلاب وطالبات، بإشراف مائة وواحد وأربعين مدرسا ومدرسة.

وشمل برامج المراكز على تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية، إلى جانب أنشطة تربوية وتوعوية وثقافية هادفة، أسهمت في استثمار أوقات الطلاب وتنمية معارفهم ومهاراتهم خلال الإجازة الصيفية.

وفي الحفل أكد وكيل وزارة الإدارة المحلية عبدالله القبيسي أن المراكز الصيفية تمثل إحدى الجبهات المهمة في معركة الوعي وترسيخ القيم والهوية الوطنية والإسلامية، مشيداً بالجهود التي تبذلها إدارات المراكز والمعلمون والمعلمات في تحفيظ القرآن الكريم وتربية النشء وتعزيز الوسطية وحماية الشباب من الأفكار الهدامة.
 وأشار إلى أن هذا العمل التربوي والعلمي يسهم في بناء جيل واعٍ ومحصن بالعلم والإيمان، مثمناً دعم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة لهذه الجهود، ومؤكداً أن الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لاستعادة الدولة وبناء مستقبل اليمن.

فيما اشار مدير جمعية إقرأ الدكتور أحمد التام ، أن إقامة هذه المراكز جاءت  بهدف رعاية الطلاب واستثمار أوقاتهم، وتقديم البرامج والأنشطة التي تعود عليهم بالنفع في حياتهم، مشيرا إلى أن الجمعية تحرص سنويا على تنفيذ هذه البرامج للمساهمة في حماية النشء من الأفكار المنحرفة والهدامة، وبناء جيل واع يحمل قيم العقيدة والإيمان ويسهم في بناء الوطن.

وأشادت  كلمة الطلاب بدور المراكز الصيفية التي أسهمت في تنمية معارفهم الشرعية وتعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم، وغرس قيم الأخلاق والانتماء الوطني، إلى جانب استثمار أوقاتهم في برامج تربوية وثقافية ورياضية هادفة. وعبر عن شكره للقائمين على المراكز والمعلمين والداعمين وأولياء الأمور، مجدداً العهد على العمل بما تعلموه، والتحلي بالأخلاق الحسنة وخدمة المجتمع.

وفي ختام الحفل الذي تخلله استعراض نماذج إبداعية وفقرات إنشادية تم تكريم معلمي المراكز الصيفية تقديراً لجهودهم المباركة، وعرفانا بعطائهم المخلص، وإسهامهم في إنجاح برامج وأنشطة المراكز الصيفية بالإضافة إلى نماذج من الطلاب المتميزين والمبرزين في الحفظ ومختلف الأنشطة.

نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد

مأرب - عبدالله العطار

ترأس نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، اليوم، اجتماعا موسعا لقيادات القطاع التربوي بمحافظة مأرب، لمناقشة الاستعدادات والترتيبات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027م، وأبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه العملية التعليمية بالمحافظة في ظل الأعداد الكبيرة من النازحين.

وخلال اللقاء أكد الدكتور العباب على أهمية الاستعداد المبكر للعام الدراسي المقبل، وتحديد الامكانات المتاحة والاحتياجات التعليمية، والتحديات القائمة والمحتملة التي تواجهها العملية التعليمية في المحافظة، في ظل وضع النزوح  الكبير  وضعف البنية التحتية والقدرة الاستيعابية، والنقص الكبير في الكادر التعليمي، وتراجع الدعم من شركاء العمل الإنساني، وانعكاسات الأزمة الاقتصادية والوضع المعيشي.

وأشاد نائب وزير التربية بالجهود التي بذلتها قيادات القطاع التربوي بالمحافظة خلال السنوات الماضية لتجاوز التحديات التي واجهتها، وتمكنت الوقوف على قدمها والاستمرار في العملية التعليمية بفضل الدعم الكبير الذي قدمته السلطة المحلية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان العرادة، ومساندة شركاء العمل الإنساني.


وأشار نائب الوزير إلى أن العملية التعليمية للعام القادم تواجه تحديات اصعب من السابق في ظل استمرار عملية النزوح، وغياب تدخلات الشركاء.. مشددا على مضاعفة الجهود والإعداد المسبق الجيد، والبحث عن حلول خارج الصندوق وبدائل لمواجهة التحديات المتمثلة في البنى التحتية وتوسيع القدرة الاستيعابية ، وتوفير الكتاب المدرسي، وسد العجز في الكادر التدريسي من المعلمين، والحوافز الخاصة لتحسين معيشة المعلمين لمساعدتهم على الصمود ومنع تسربهم الى مهن اخرى، انتظام صرف الرواتب وتوفير العقود المؤقتة لسد العجز في الميدان بما يضمن استقرار العملية التعليمية والتربوية وتحسين المخرجات.

وقد خرج الاجتماع بعدد من الإجراءات والمقترحات الخاصة بمواجهة التحديات، إلى جانب إقرار خطة الحملة التوعوية للعودة إلى المدرسة، وآليات المتابعة والتوجيه والتقييم المستمر للعملية التعليمية في عاصمة المحافظة والمديريات.



تدشين دورة تدريبية في مجال تعزيز قدرات الصحفيين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بمأرب

مأرب_عبدالله العطار

بدأت اليوم في محافظة مأرب دورة تدريبية نوعية في مجال بناء قدرات الصحفيين  في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، التي تنفذها المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين(صدى) بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن.

ويتلقى 20 صحفيا وصحفية على مدى ثلاثة ايام برنامجا تدريبيا مكثفا يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، يتناول أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في العمل الصحفي والإعلامي، وآليات توظيفها بصورة احترافية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الإعلامية وتمكينها من إنتاج محتوى أكثر جودة وفاعلية في العصر الرقمي الحديث. 


وفي الافتتاح أكد المدير التنفيذي لمنظمة (صدى)، معاذ ذبحاني، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض على الصحفيين مواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من هذه الأدوات بما يعزز كفاءة العمل الإعلامي، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في توظيفها بصورة مهنية ومسؤولة لمواجهة التدفق المتزايد للمعلومات والأخبار المضللة موضحا أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة مساندة لا يمكن أن تحل محل الضمير المهني أو الحس الإنساني أو القدرة على فهم السياقات الثقافية والاجتماعية، لافتاً إلى أن منظمة (صدى) تعمل، من خلال "مختبر السلامة الرقمية"، على تطوير سياسات واستراتيجيات تسهم في تنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحفي.

من جانبه، أوضح الممثل المقيم لمؤسسة "فريدريش إيبرت" – مكتب اليمن، محمود قياح، أن الورشة تأتي ضمن برامج المؤسسة الرامية إلى تعزيز قدرات الصحفيين اليمنيين، مبيناً أنها تمثل الدورة الرابعة التي تنفذها المؤسسة في محافظة مأرب، بعد برامج تدريبية متخصصة في الصحافة الحساسة للنزاعات، والصحافة الاستقصائية، والصحافة البيئية.

وشدد قياح على أهمية الحفاظ على البعد الإنساني في العمل الصحفي، وعدم الاعتماد الكلي على أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن استمرار مصداقية الرسالة الإعلامية وجودة المحتوى.