كنوز نت - الاردن- فلسطين
حاورها : ياسر خالد
ولاء جميل زيدان وجها مشرقا للأردن وفلسطين.
ولاء زيــدان.. كاتبـة شابـة تمزج إبداعها الأدبي مع فنون الهندسة
ولدت في عمّان حيث كانت تقيم عائلتها ثمّ انتقلت مع أهلها للعيش في ربوع ماحص في سنّ الثامنة من عمرها،
مهندسة مدنية - (ادارة مشاريع) كاتبة وشاعرة ولها ديوان تحت الطبع .
سكرتيرة مجلس الكتاب والادباء والمثقفين العرب , ومديرة ادارية لمبادرة الشعراء العرب المنطلقة من الخليج العربي .
مجررة في الصفحة الثقافية في الكون نيوز المصرية.
إلى أعماق الأدب تبحر المهندسة الشابة ولاء زيدان بتشكيل لوحات هندسية التركيب لكنها من النصوص الأدبية وليس من منهج عملها كمهندسة مدنية في عمان، وليس شهرة تبحث عنها فهي صابرة على ولادة أول ديوان شعري لها قبل أن تتأكد تماما أن ما تنجبه من حروفها النثرية ستؤثر في جوهرية الكتابة وتقدم للقارئ طبقا أدبيا جديدا.
وتكتب ولاء زيدان منذ 15 عاما ضمن أبواب أدبية عديدة، فهي تحمل في قلبها وجها مشرقا للأردن وفلسطين، وشكلت لها ماحص المدينة التي تعيشها وتعيش فيها حالة شعرية خالصة تعكس جمال هذين الشعبين كما قالت. وبين طولكرم وماحص تتشكل سنابل النثر لدى زيدان.
كيف بدأت بالكتابة
بدأت الكتابة الأدبية كخربشات على هوامش الكتب الدراسية ودفاتر المحاضرات وكمواضيع تعبير في حصة اللغة العربية والإذاعة المدرسية كانت فيها تشارك في المسيرات الوطنية والأعياد الوطنية والمهرجانات الثقافية والرياضية، درست وتخرجت في جامعة البلقاء الأردنية تخصص الهندسة المدنية (إنشاءات وطرق وجسور) وعملت في عدة شركات في قطاع المقاولات الهندسية في الأردن ثم توجهت مؤخّراً للعمل في الشركات الإستشارية .
وتبحث الرسامة الهندسية للحرف والمعمار عن أدبية المشاعر ومشاعر الأدب بين صفحات الكتب الأندلسي والإسلامي فهي لا تجد في الأدب الحديث فراغا أدبيا لكنه رجوع للجذور، وبما أنها كتبت أنها تحتاج لقسط من الصراحة فهي واضحة تماما في تقديم جوهر نصوصها الأدبية القصيرة أحيانا على أن يتذوق القارئ أن هذه الكاتبة تبحث عن رجولة المواقف وشجاعة الإنسان، فكما أن هناك أنثى شرقية الطراز تبحث عن رجل حقيقي كذلك فإن زيدان تبحث عن قارئ عميق.
كيف انت وبرامج الشعر :
وجود برامج تلفزيونية مثل شاعر المليون وأمير الشعراء، أمر مهم للكاتب الذي يبحث عن تقديم ما هو أفضل، وخاصة الرجوع إلى كبار الكتاب والشعراء الجاهليين وليس فقط التمسك بالقشور فكثير من مبدعي العصر لهم حضورهم الأدبي لكن جزء آخر بدأ يشوه المضمون والشكل الأدبي.
تكثر المهرجانات الشعرية الفخمة ..هل من ثمار تعود على المشهد الشعري العربي؟ هناك من يرى في هذه الملتقيات دعاية وسياحة ؟
المؤسسات والهيئات والمهرجانات والبرامج والروابط والجمعيات الثقافية هي من تمنح الأديب أو شاعر فرصة للظهور وتقديم إبداعه يمكنه ذلك وحده دون تلك المؤسسات لكن بوجوده ضمنها يخدم نفسه أكثر يإسلوب أفضل لأن لها دور أكبر وأشمل من حيث تسويقه عربياً أوعالمياً وتكون أهدافها معلنة وواضحة.
هل انت عضوة في منتديات ادبية وثقافية ؟
إنضممت انا ووالدي إلى ملتقى تاج الثقافة ممّا ساعدني على التعرف على الكثير من الشعراء والأدباء الكبار في الأردن وفلسطين عن قرب، وشاركت بقصيدة (نهر الأردن) في مهرجان الحدث الثقافي وحضرت عدة أمسيات شعرية وقصصية في تاج الثقافة، وشاركت بقصة قصيرة تحدّثت عن العنف الجامعي في مهرجان (TO BE) مع ثلة من نجوم الأردن .
كما إنضممت مؤخراً ومن عدة أشهر لمجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب الذي أُعلن عنه في عيد الأضحى من العام الماضي وهي مؤسسة شعبية هدفها وحدوي شعوبي ثقافي أدبي . ولدى المجلس فرع في جميع الدول العربية تابعة للفرع الرئيسي ويضم عدة لجان وتصدر عنه جريدة المجلس الأدبية المطبوعة .والعمل في المجلس تطوعي لمن يسعى من خلاله إلى المحافظة على التراث الثقافي والعودة بالأدب إلى عصره الذهبي د.محمد ازلماط مستشار رئيس المجلس وهو ناقد سيميائي و شاعر من المملكة المغربية قام بدراسة تحليلة لكتاباتي والتي أشاد بها عدد من النقاد والأدباء عملت إلى جانب عملي في الشركة الهندسية محررة في جريدة المجلس لمدة قصيرة ثم أصدر الشريف الشاعر د.جهاد أبو محفوظ قرار بتعيني كسكرتيرة للمكتب التنفيذي للمجلس والذي يضم أعضاء من نُخبة الرجال في الوطن العربي من أدباء ومثقفين.
ماذا تعني لك الكتابة والهندسة وكيف دمجت بينهن :
الكتابة رياضة روحية وجمالية والهندسة مهنتها رياضة عقلية خلاقة.
الشعر والكتابة ليست مهنة هي موهبة وفطرة تُصقل بالعلم والقواعد وأعتقد أنني للأن ما زلت أصنف في بداية الطريق و أكتب النثر أما الحر والعامودي أكتبه أحيانا ولكن على الفطرة فأتجنب نشره لأنني لست متيقنة من صحة الأوزان والبحور أما ما أنشره من نثر كثيرا ما يأتي مسجوعا وكثيرا ما أُسأل عن السبب أخبروني أن ذلك بوجود موسيقى داخلية يجب علي تطويرها للتفعيلة وأنا أظن أيضا لسماعي سابقا للأدب الإنجليزي فهو عادة نثر مسجوع بإيقاع ورمزية وصور.
أكتب ما يأتي به إلهامي دائما دون تطوير أو تنقيح في النص لعدم وجود الوقت الكافي فأنا جل وقتي في ساعات العمل المليئة بالأحداث بينما الكتابة تحتاج لصفاء ذهن وهدوء وإطلاق العنان للمخيلة.
أما الهندسة التي تخصصت فيها هي المدنية لكن كانت أكثر المواد قربا مني هندسة التخطيط والإدارة والتي حرصت أن لا أعمل إلا فيها وكثفت الدورات والدروس بها وهي التي تغير طريقة تفكيرك وتمنح العقل قدرات رائعة تنظيمية ومهارات في الدقة والإهتمام بتفاصيل الأمور والوصف والإيجاز والجدال الإقناع والمراسلات وغيرها من المهارات التي يطال شرحهاأظنها كلها تساعدني في الكتابة الأدبية وكيفية إخراج النص بعد ظهور الفكرة.
اللغة والمصطلحات الإحساس والخيال والإلهام والمشهد المحفز هي مدخلات وللعقل وطريقة معالجته لها لتكون مخرجات دور فأظن ما أضافته الهندسة لعقلي أثر في أسلوبي في الكتابة إذا الهندسة مهنة والكتابة مجرد هواية كمن يمارس أي نوع رياضة أخرى على خلاف مهنته ولكن قد تتأثر إحداهما بالاخرى.
هل شاركت ولاء في معارض او مهرجانات ؟
نعم كانت مشاركة وتغطية ..شاركت في تغطية معرض الفنون العربي الاول الذي اقامه الفنان الاردني محمد الهزايمة ,مع عدة فنانين
من مختلف الاقطار العربية .
وكذلك تغطية الامسية في المدينة الوردية للفن التشكيلي وشاركت في امسيات مسرح عمون
وامسية من عجلون الى القدس , وكذلك في مهرجان جرش وفي ندوة شعرية في الاكادمية البحرية .
من قصائدي
جميله كانت اليوم حول بيتنا تقطف الزيتون
كيف تقدرين؟
زرعتينا في القلب و الراحتين
حميتي عشنا من كل طائر ملعون
بشهقات جروحي تلهثين
محيتي خطوط سياط الزمن المجنون
الا زلتي تسألين
يامن تحج بيتها الف مره كيف تقدرين؟
تطوف حول رضانا
تسعى مابين هنانا ورضانا
يامن علمتني المشي مرتين
ازيحي عن كاهليكي الظنون
كلما هممت لاعينك
تذكرت اني لااقدر فكيف تقدرين؟؟
يا كرمية الاصل والعيون
ماعرفت الجوع ولا الذل في عشك
ومازلت تسألين
خبئيني فيه اكثر اصبحت أخشى الطيران بعيدا
أخشى غدرا مكنون
وتحيه للجميل الذي اختارك امنا الحنون
ووجهت الشابة المفعمة بإحساس عالي الشاعرية : دعوة بنكهة الدفء المكتوب بين سطور ابداعها الأدبي رسالة إلى قرائها، أن هذا القلم لا تموت رومانسيته لكنه لا يسكت عن حديث الحزن فلولا الحزن لما ولدت المشاعر ولولا المشاعر لكان للأنثى مكان غير رقيق، كما أن علينا الحق تقول زيدان أن ندافع عن عالم المرأة الذي هو بالأساس مفعم بالشعر والنثر، كما أنها تبحث دوما عن العمل الذي يتحدث عنه الجيل القادم ويبقى عملا راسخا في الذاكرة.
تعشق فلسطين وتحب احتضانها وتشتاق لطولكرم ولزهرة المدائن القدس
.jpg)












.jpg)













08/12/2015 10:48 am
.jpg)
.jpg)