كنوز نت - مركز مساواة


سامي أبو شحادة: الفلسطينيون في الداخل هم القوة القادرة على تغيير المشهد السياسي في إسرائيل

قال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، إن الانقسام داخل المجتمع اليهودي بين مؤيدي بنيامين نتنياهو ومعارضيه ما زال قائمًا دون تغييرات جوهرية في موازين القوى، رغم التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.

وأضاف خلال مشاركته في مؤتمر المكانة القانونية للمجتمع العربي 2026 الذي يعقده مركز مساواة في الناصرة: “نصف اليهود مع نتنياهو ونصفهم ضده تقريبًا. ورغم كل ما حدث، ما زالت الكتل السياسية مستقرة إلى حد كبير، ولذلك تبرز أهمية الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل"

وأكد أبو شحادة أن رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي إلى نحو 70% من شأنه أن يغيّر الخريطة السياسية بشكل كبير، مضيفًا: “علينا أولًا أن نمنع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة"

وحذر من تصاعد التحريض ضد المجتمع العربي مع اقتراب الانتخابات، معتبرًا أن المعركة المقبلة ستكون من أهم المعارك السياسية التي يخوضها الفلسطينيون في الداخل منذ عام 1948.

وقال: “ستكون هناك محاولات للتأثير على الانتخابات وإضعاف مشاركتنا، لأننا المجموعة الوحيدة القادرة على تغيير الواقع السياسي في إسرائيل، ولذلك سيحاول كثيرون إضعاف قوتنا وتأثيرنا"

ودعا أبو شحادة الأحزاب العربية إلى العمل المشترك من أجل رفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية، مؤكدًا أن الوحدة والعمل الجماعي هما المفتاح لتحقيق تأثير سياسي أكبر في المرحلة المقبلة.

د. جبارين: مطلب الشارع واضح ومحق… وسنقاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل المشتركة


قال د. يوسف جبارين إن فكرة إعادة تشكيل القائمة المشتركة تنبع من رغبة الجمهور العربي في تعزيز التأثير السياسي وبناء قوة قادرة على إحداث تغيير حقيقي، مؤكدًا أن المجتمع العربي الذي يشكل نحو 20% من السكان يستحق تمثيلًا سياسيًا قويًا وموحدًا.

وأضاف خلال مشاركته في مؤتمر المكانة القانونية للمجتمع العربي 2026 الذي يعقده مركز مساواة في الناصرة: “القائمة المشتركة قادرة على صناعة قوة سياسية حقيقية، وهي ليست مجرد استجابة لرغبة الناس، بل لأنها الخيار الصحيح سياسيًا ووطنيًا.”

وأوضح جبارين أن الجبهة والتجمع والعربية للتغيير وافقت على الوثيقة التوافقية التي أعدتها لجنة الوفاق ولجنة المتابعة، بينما لم يصدر حتى الآن رد من القائمة العربية الموحدة.


وقال: “من واجبنا مواصلة الجهود والعمل من أجل تشكيل قائمة مشتركة ثلاثية، ونأمل أن ينضم إلينا الإخوة في الموحدة. أبواب المشتركة مفتوحة للجميع، بل إننا نرحب بانضمام أي شريك إضافي يعزز وحدة الصف والتمثيل السياسي العربي".

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات المسؤولية والعمل المشترك من أجل ترجمة إرادة الشارع العربي إلى قوة سياسية مؤثرة على الساحة الإسرائيلية.

الطيبي يتحدث عن "التغيير" وعن التهديدات بمقاطعة التصويت في حال لم تشكل مشتركة 

"كل سياسي يدخل الحياة العامة يسعى إلى إحداث تغيير، لكن السؤال الحقيقي هو حجم التأثير الممكن والثمن السياسي المطلوب لتحقيقه. وهناك مستويات مختلفة من التأثير، سواء من خلال المشاركة في الحكومة أو الائتلاف أو من خلال تشكيل كتلة مانعة. السؤال هو كيف نؤثر أكثر، وما هو الثمن الذي سندفعه مقابل ذلك".

وأكد الطيبي أن الغالبية الساحقة من المجتمع العربي تؤيد إعادة تشكيل القائمة المشتركة، مشيرًا إلى أن الهدف المركزي في المرحلة المقبلة هو إسقاط حكومة نتنياهو – بن غفير ومنع استمرارها.

وقال: “القائمة المشتركة قادرة على سحب مقعدين أو ثلاثة من معسكر نتنياهو، وهذا قد يكون حاسمًا في منع تشكيل حكومة جديدة برئاسته".

وشدد على ضرورة رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي لمواجهة سياسات اليمين المتطرف، مضيفًا أن المشكلة لا تقتصر على اليمين فقط، بل إن بعض أوساط اليسار الصهيوني تفضل بقاء التمثيل العربي ضعيفًا حتى تتمكن من تشكيل حكومات من دون الحاجة إلى الشراكة مع الأحزاب العربية.

وأضاف: “نحن لا نقبل هذه العقلية، ونريد أن نكون أقوياء وكبارًا ومؤثرين".



محمد بركة: حقوقنا ليست للبيع في سوق النخاسة وعلينا الوقوف بحزم في مواجهة محاولات المساس بها

قال محمد بركة إن الحكومة الحالية هي حكومة عنصرية، إلا أنه اعتبر أن معسكر اليمين لم يحقق إنجازات تُذكر رغم سياساته وخطابه المتشدد.

وأضاف: “ما الذي حققوه؟ السابع من أكتوبر؟ حتى في الحرب مع إيران لم ينجحوا. وبرأيي فإن جهود التيارات المتطرفة في اليمين المتطرف ستتصاعد في المرحلة المقبلة، ولذلك يجب على مجتمعنا أن يكون أكثر ثباتًا وإصرارًا".

وأكد بركة أن اليمين سيواصل محاولاته لتشويه صورة المجتمع العربي والتحريض ضده، موضحًا أن هدفه هو تعزيز قوته السياسية والحصول على أكثر من 61 مقعدًا في الكنيست لتشكيل حكومة جديدة أو منع قيام حكومة بديلة.

وأضاف: “نحن نمر بفترة مفصلية وحساسة، وعلينا أن نقف بحزم في مواجهة كل من يسعى إلى مواصلة المساس بحقوقنا"

وختم بالقول: “كما قال د. جمال زحالقة، حقوقنا ليست للبيع".