كنوز نت - مركز مساوة 


الطيبي: "استفدت كثيرًا من أوراق البحث والدراسات التي أعدها مركز مساواة خلال عملي كعضو كنيست"

قال د. أحمد الطيبي إنه يتعاون مع مركز مساواة منذ سنوات، وتحديدًا منذ عضويته في لجنة المالية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون شمل إعداد مواد مهنية وأبحاث للجان البرلمانية المختلفة.

د. الطيبي في مؤتمر المكانة القانونية: عبارة (شو عملو النواب العرب) هي عبارة اسرائيلية، غلعاد عزرا أول من قالها، ، واليوم كل مرشح جديد خصوصا كل مرشح يهودي يستخدمها، وهذه اكذوبة طبعًا ولا احد يعرض بصدق قضايا المجتمع العربي مثل النواب العرب"

وأكد أن النواب العرب هم الأكثر انشغالًا بقضايا المجتمع العربي ومتابعةً لها، قائلاً: “لا يوجد من يعمل على قضايا المجتمع العربي أكثر من أعضاء الكنيست العرب.”

وأضاف أن التحريض ضد النواب العرب لا يقتصر على اليمين فقط، بل يمتد أحيانًا إلى أطراف أخرى في الساحة السياسية، مشيرًا إلى أن بعض الجهات تدعم مواقفهم في قضايا معينة وتتراجع عنها في قضايا أخرى.

وقال: “أقول بكل تواضع إنني شخصيًا ساهمت في تمرير عدد كبير من القوانين التي خدمت المجتمع العربي، وكنت شريكًا في إقرار العديد من التشريعات التي انعكست إيجابًا على حياة المواطنين العرب".

وتطرق الطيبي إلى الأجواء التي سادت خلال فترة الحرب، مؤكدًا أن كثيرين شعروا بأنهم غير قادرين على التعبير عن آرائهم بسبب الخوف من الاعتقال أو الفصل من العمل أو التعرض لملاحقات مختلفة.

وأضاف: “أعضاء الكنيست العرب عبّروا عن مواقف كان كثيرون يخشون التعبير عنها علنًا".


وختم بالقول: “كنا الجهة الوحيدة التي عارضت الحرب بشكل واضح، وواصلنا الحديث عن الاحتلال وعن القضايا السياسية الجوهرية دون خوف".

الطيبي يتحدث عن "التغيير" وعن التهديدات بمقاطعة التصويت في حال لم تشكل مشتركة 

"كل سياسي يدخل الحياة العامة يسعى إلى إحداث تغيير، لكن السؤال الحقيقي هو حجم التأثير الممكن والثمن السياسي المطلوب لتحقيقه. وهناك مستويات مختلفة من التأثير، سواء من خلال المشاركة في الحكومة أو الائتلاف أو من خلال تشكيل كتلة مانعة. السؤال هو كيف نؤثر أكثر، وما هو الثمن الذي سندفعه مقابل ذلك".

وأكد الطيبي أن الغالبية الساحقة من المجتمع العربي تؤيد إعادة تشكيل القائمة المشتركة، مشيرًا إلى أن الهدف المركزي في المرحلة المقبلة هو إسقاط حكومة نتنياهو – بن غفير ومنع استمرارها.

وقال: “القائمة المشتركة قادرة على سحب مقعدين أو ثلاثة من معسكر نتنياهو، وهذا قد يكون حاسمًا في منع تشكيل حكومة جديدة برئاسته".

وشدد على ضرورة رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي لمواجهة سياسات اليمين المتطرف، مضيفًا أن المشكلة لا تقتصر على اليمين فقط، بل إن بعض أوساط اليسار الصهيوني تفضل بقاء التمثيل العربي ضعيفًا حتى تتمكن من تشكيل حكومات من دون الحاجة إلى الشراكة مع الأحزاب العربية.

وأضاف: “نحن لا نقبل هذه العقلية، ونريد أن نكون أقوياء وكبارًا ومؤثرين".

وفي ختام حديثه دعا إلى عدم مقاطعة الانتخابات حتى في حال عدم تشكيل قائمة مشتركة، مؤكدًا أن المشاركة السياسية مسؤولية جماعية، وقال: “أن تكون عضو كنيست عربيًا يتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر وتحمل الضغوط، فقد واجهنا على مدار السنوات تحديات وصعوبات هائلة".