كنوز نت - רִיבָל אספיר

ربط إسرائيل: الحكومة تصادق على خطة "دفعة للشمال"

600 مليون شيكل إضافية تُضاف إلى مليارات الشواكل المخصصة لتطوير شمال البلاد، وإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من الحرب، وتطوير الطرق والمواصلات العامة، وتسريع مشروع سكة الحديد إلى كريات شمونة، وتوسيع شارع 6 شمالًا.

وزيرة المواصلات ميري ريغيف:
"سكة حديد كريات شمونة، وتمديد شارع 6، وإعادة تأهيل البنى التحتية للمواصلات ستعيد الشمال إلى مسار النمو والاستيطان والتطوير."

صادقت الحكومة الإسرائيلية على الخطة الحكومية لإعادة تأهيل وتنمية بلدات خط المواجهة في الشمال. وبموجب القرار، ستقود وزارة المواصلات والأمان على الطرق مشروعًا واسع النطاق يهدف إلى تحسين الوصول إلى مناطق الشمال، وتعزيز الربط بين البلدات ومراكز العمل والخدمات، وتقوية الصمود المدني والاستيطاني في المنطقة، وإقامة بنية تحتية متطورة للمواصلات تخدم المنطقة لعقود مقبلة.

ويأتي هذا القرار إلى جانب استثمارات ضخمة بمليارات الشواكل تدفع بها وزارة المواصلات في الشمال، من بينها مشروع سكة الحديد إلى كريات شمونة، وتمديد شارع 6 شمالًا، إضافة إلى مشاريع بنية تحتية استراتيجية أخرى.

وتشمل الخطة إعادة تأهيل البنى التحتية للمواصلات التي تضررت خلال الحرب، بما في ذلك الطرق داخل المدن وبينها، والأرصفة، وحواجز الأمان، واللافتات المرورية، إلى جانب حزمة مشاريع خاصة لتطوير البنية التحتية للمواصلات في البلدات والمنطقة المحيطة.

ومن بين المشاريع المقررة:

توسيع التقاطعات الرئيسية.
إنشاء طرق وصول وطرق طوارئ وإخلاء للبلدات.
تحسين الوصول إلى وسائل النقل العام.
تنفيذ مشاريع لتعزيز السلامة على الطرق.


وبالتوازي، ستدفع وزارة المواصلات بخطة لتطوير شبكة الطرق في الشمال، تشمل دراسة إمكانية تطوير شارع رقم 4 بين عكا ونهاريا، وإنشاء مسارات للدراجات الهوائية والمشاة، وتوسيع البنية التحتية للنقل العام، وتطوير حلول مواصلات مستدامة.

ويُعد تسريع تنفيذ اثنين من أكبر مشاريع المواصلات في الشمال حجر الأساس في الخطة، وهما:

مشروع سكة الحديد بين كرميئيل وكريات شمونة.
مشروع تمديد شارع 6 شمالًا.

ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في تقليص أوقات السفر بشكل ملحوظ، وتعزيز الربط بين الشمال ومركز البلاد، ودعم عودة السكان إلى بلدات خط المواجهة، وتشجيع النمو الاقتصادي، وزيادة جاذبية المنطقة للعائلات وأصحاب الأعمال.

وفي مجال النقل العام، ستعمل الوزارة على إنشاء محطات حافلات مركزية، ومجمعات انتقال بين وسائل النقل، ومواقف "أنزل وانطلق"، ومواقف "اركن وسافر"، إضافة إلى بنى تحتية مكملة لراكبي الدراجات والمشاة.

ولضمان تنفيذ الخطة دون تأخير، سيتم تشكيل طاقم خاص لتسريع المشاريع وإزالة العقبات برئاسة مدير هيئة "دفعة للشمال"، وبمشاركة المدير العام لوزارة المواصلات، ومدير دائرة التخطيط، وممثل قسم الميزانيات في وزارة المالية، والمديرين العامين للتجمعات الإقليمية.

كما ستُعد خطة إقليمية طويلة الأمد للمواصلات بهدف ترسيخ شبكة النقل العام في هذه المناطق خلال العقود القادمة.

وقالت وزيرة المواصلات والأمان على الطرق، اللواء احتياط ميري ريغيف:
"يقع الشمال في صدارة سلم الأولويات الوطنية. إن خطة «دفعة للشمال» تعزز الاستيطان، وتحسن إمكانية الوصول، وتوفر لسكان المنطقة البنية التحتية اللازمة للنمو والتطور. إن سكة الحديد إلى كريات شمونة، وتمديد شارع 6 شمالًا، وتطوير منظومة النقل العام، تشكل محركات نمو استراتيجية ستربط الشمال بمراكز الحياة والعمل والتجارة في إسرائيل. لقد أظهر سكان الشمال صمودًا استثنائيًا خلال الفترة الصعبة التي مرت بها المنطقة، والدولة ملتزمة بدعمهم وتوفير الأدوات والبنى التحتية التي تمكنهم من البناء والتطور والنمو. وكما تعهدت، فإننا لا نكتفي بإعادة الوضع إلى ما كان عليه، بل نعمل على تطوير البنى التحتية للمواصلات، وتعزيز الترابط، ودفع مشاريع وطنية من شأنها دعم الاستيطان، وتوسيع فرص العمل، وتشجيع السياحة، وجعل الشمال أكثر جاذبية لسكانه وللأجيال القادمة."

من جانبه، قال المدير العام لوزارة المواصلات موشيه بن زاكين:
"تعمل وزارة المواصلات بقيادة الوزيرة ريغيف على تنفيذ خطة واسعة النطاق لتعزيز استمرارية المواصلات في الشمال، وتمكين السكان من التمتع بسهولة وصول أكبر، ومستوى أعلى من الأمان، وخدمات نقل عام أكثر تطورًا. إنها استثمار استراتيجي طويل الأمد سيمنح الشمال بنية تحتية قوية للمواصلات، ويعزز الصمود المدني، ويدعم النمو والاستيطان والتنمية الاقتصادية في المنطقة بأسرها."