كنوز نت - القدس

بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي لواء أورشليم القدس:

شرطة القدس: رشق الحجارة ليس مجرد إخلال بالنظام بل "جرائم محاولة قتل" تستهدف المتظاهرين

القدس — أكد الرقيب أمير غانم، من قيادة شرطة القدس، أن التعامل الأمني والقانوني مع عمليات إلقاء الحجارة يشهد تحولاً جذرياً، مشدداً على أن هذه الأفعال لم تعد تُصنف كحوادث شغب عادية، بل كجرائم جنائية خطيرة تهدد حياة المواطنين بشكل مباشر.


وفي تصريح صحفي لوسائل الإعلام، كشف غانم عن إحدى الحوادث الخطيرة التي تعاملت معها الشرطة مؤخراً، حيث أقدم أحد الأشخاص على اعتلاء سطح مبنى مرتفع، وقام بإلقاء الحجارة بشكل متعمد ومباشر صوب حشود من المتظاهرين في الأسفل. 

ووصف غانم هذا السلوك بأنه "أشبه باعتداء مميت" يعكس نية واضحة لإلحاق أشد الأذى بالمتواجدين في المكان.

وأضاف غانم في حديثه: "إن إلقاء الحجارة من أماكن مرتفعة على تجمعات بشرية ليس سلوكاً عفوياً أو احتجاجاً عادياً؛ إنه جريمة مكتملة الأركان. 
القوة الاندفاعية للحجر الساقط من علو تحوله إلى سلاح قاتل، ولن تتهاون الشرطة مع هذه العمليات التي تستهدف تقويض الأمن وترويع المتظاهرين السلميين".
وأوضح المتحدث أن الأجهزة الأمنية في القدس تكثف حالياً من انتشارها وتعتمد على تكنولوجيا المراقبة المتقدمة لرصد أسطح البنايات والتحركات المشبوهة، مؤكداً أنه سيتم ملاحقة المتورطين وتقديمهم للمحاكمة بتهم جنائية ثقيلة لضمان ردع هذه الظاهرة وحماية الحق في التظاهر الآمن.