كنوز نت - وادي عارة


قتيل في جريمة إطلاق نار بكفر قرع

كفر قرع | اهتزت مدينة كفر قرع، مساء اليوم، على وقع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها فتى لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، إثر تعرضه لاعتداء عنيف تخلله إصابات نافذة.
وفي التفاصيل، أفاد المتحدث باسم "نجمة داود الحمراء" أن مركز العمليات (الخط الساخن 101) تلقى بلاغاً عند الساعة 8:12 مساءً حول وقوع إصابة خطيرة في منطقة "شارون". وعلى الفور، هرعت الطواقم الطبية إلى موقع الحادث، إلا أن المحاولات الطبية لم تنجح في إنقاذ حياته.

وصرح مسعف الطوارئ، محمد أبو حسين، الذي وصل إلى مكان الجريمة: "عند وصولنا، شاهدنا فتى يبلغ من العمر 16 عاماً ملقى على الأرض وهو غائب عن الوعي تماماً، ويعاني من إصابات نافذة شديدة نتيجة تعرضه للعنف. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة بشكل عاجل، ولكن للأسف كانت جراحه قاتلة، ولم يتبقَّ أمامنا سوى إعلان وفاته في المكان".
هذا وتسود حالة من الصدمة والغضب العارم في كفر قرع عقب مقتل الفتى، فيما باشرت قوات معززة من الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة وجمع الأدلة من مسرح الحادثة بحثاً عن الجناة.


وتتواجد في مسرح الجريمة قوات معززة من الشرطة التي بدأت بجمع الأدلة والبيانات الجنائية، بالتزامن مع عمليات تمشيط وبحث واسعة للتوصل إلى الجناة.
وأكدت الشرطة أن الخلفية الأولية للحادث هي خلفية جنائية، ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على كافة ملابسات وظروف الجريمة.
تم لاحقًا، اقرار وفاة الضحية، متأثرًا بجراحه. التحقيقات مستمرة.
  • جريمة قتل فتى في كفر قرع  : مقتل الفتى يزن محمد مصاروة (15 عام)





ببالغ الحزن والأسى، تنعى عائلة نادي هبوعيل باقة الغربية ابنها ولاعبها الشاب، الفتى يزن محمد مصاروة (15 عامًا)، الذي قُتل جراء جريمة إطلاق نار مؤلمة هزّت بلدة كفر قرع.

لقد كان يزن لاعبًا خلوقًا وموهوبًا في صفوف أشبال النادي، عُرف بابتسامته، وروحه الرياضية، والتزامه داخل الملعب وخارجه. خسارته ليست فقط خسارة لعائلته، بل لكل من عرفه في الوسط الرياضي والمجتمعي.

إننا في هبوعيل باقة الغربية نعبّر عن صدمتنا وغضبنا من استمرار دوّامة العنف التي تعصف بمجتمعنا وتحصد أرواح أبنائنا، ونؤكد موقفنا الواضح والحازم برفض كل أشكال العنف والجريمة، والدعوة إلى حماية شبابنا وتوفير بيئة آمنة لهم لينموا ويحققوا أحلامهم.

لا للعنف، لا للسلاح، نعم للحياة.

نتقدّم بأحرّ التعازي لعائلة الفقيد، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.