كنوز نت - الكنيست

في أحد الشعانين 

الشرطة تمنع الكاردينال باتسيبالا من دخول القيامة، وعودة يستجوب

عودة: حكومة اسرائيل تستغل الحرب لتغيير وقائع في القدس

منعت قوات "الأمن" الإسرائيلية صباح اليوم بطريرك اللاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من الدخول إلى كنيسة القيامة لإقامة طقوس أحد الشعانين، الذي يُعدّ بداية احتفالات عيد الفصح لدى الكنائس الكاثوليكية، وذلك في تصعيد لافت لانتهاك الوضع القائم والمسّ بحرية العبادة في مدينة القدس في ظل الحرب. 

وعلى هذه الخلفيّة قدّم النائب أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير، استجوابًا عاجلًا إلى وزير الأمن الإسرائيلي، جاء فيه أن هذا المنع تمّ رغم تأكيد البطريركية أن وصول الكاردينال كان منسقًا مسبقًا مع الجهات المعنية، ورغم أن الطقوس كان من المقرر أن تُقام دون حضور جمهور، وبمشاركة الكاردينال وثلاثة مرافقين فقط.

وأكد النائب عودة في استجوابه أن هذا الإجراء يُعدّ مساسًا خطيرًا بحرية العبادة، وانتهاكًا للوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس، مطالبًا وزير الأمن بتقديم توضيحات فورية حول ملابسات القرار، والجهة التي أصدرته، والأسس القانونية التي استند إليها.

كما أكّد على ان حكومة اسرائيل تستغل الحرب لفرض واقع سياسي جديد في القدس الشرقية والأماكن المقدسة وشدّد ضرورة ضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة لجميع أبناء الديانات، ووقف السياسات التي تمسّ بالحقوق الدينية والسياسيّة وتؤدي إلى تصعيد التوتر في المدينة.

التجمّع يستنكر منع بطريرك القدس وحارس الأراضي المقدّسة من دخول كنيسة القيامة والقيام بقداس أحد الشعانين

التجمّع: اعتداء على حرية العبادة ومحاولة لإفراغ الأماكن المقدّسة وتغيير الوضع القائم


أصدر التجمّع الوطني الديمقراطي بيانًا، اليوم الأحد يستنكر فيه منع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدّسة الأب فرانشيسكو إيلبو، من دخول كنيسة القيامة في القدس المحتلة أثناء توجههما للاحتفال بقداس أحد الشعانين.

واضاف بيان التجمع: "يأتي هذا المنع في سياق سياسة ممنهجة تستهدف المقدّسات المسيحية والإسلامية في القدس، وتسعى إلى إفراغها من حضورها الديني والوطني، والتضييق على حرية العبادة حتى في الأعياد والمناسبات الدينية. كما تواصل المؤسسة الاسرائيلية إغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى المبارك منذ بداية العدوان الإسرائيلي - الأمريكي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، متجاهلة جميع المناشدات لإعادة فتح الأماكن المقدّسة، في سابقة خطيرة تمسّ مشاعر المسلمين والمسيحيين على حدّ سواء".

ويطالب التجمّع المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والهيئات الدينية بالتدخل بشكل فوري لوقف هذه الممارسات الخطيرة فورًا، واحترام حق المسيحيين والمسلمين في ممارسة عباداتهم دون قيود بالذات في ظل أيام مقدّسة ومناسبات دينية هامة، ذلك أنّ هذه الممارسات الفاشية لا يمكن ان تستمر على مرآى ومسمع العالم أجمع دون حسيب أو رقيب.


العربية للتغيير تدين منع بطريارك القدس من الوصول لكنيسة القيامة

أعربت الحركة العربية للتغيير عن استنكارها الشديد ورفضها القاطع لإقدام الشرطة الإسرائيلية على منع بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو باتون، من الوصول إلى كنيسة القيامة في القدس المحتلة لإقامة شعائر أحد الشعانين.
وجاء في بيان الحركة:
"إن هذا التصعيد الخطير ضد الرموز الدينية والمؤمنين في قلب القدس، يتجاوز كونه عرقلة تقنية؛ بل هو اعتداء مباشر على حرية العبادة التي تكفلها كافة المواثيق الدولية، واستمرار لسياسة خنق الوجود العربي المسيحي والإسلامي في المدينة المقدسة. إن منع رأس الكنيسة من ممارسة حقه الديني في يوم مقدس كأحد الشعانين هو سابقة لا يمكن السكوت عنها".واشار البيان الى ان احد اهم المقربين من وزير الشرطة بن غفير هو بنتسب غوفشطاين الذي دعا بالماضي علنا لاحراق الكنائس . 
وأكدت الحركة في بيانها على النقاط التالية:
* وحدة المصير: إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة منذ اندلاع الحرب التي بادر اليها نتانياهو وترامب ، يثبت أن المؤسسة الإسرائيلية تستغل الظروف السياسية لفرض واقع جديد يهدف إلى عزل القدس عن عمقها الديني والوطني.
تحذر الحركة من المساس بالـ " (الوضع القائم) في القدس، مؤكدة أن السيادة على المقدسات هي حق خالص لأصحابها، وأن محاولات "الأمننة" المفرطة للمناسبات الدينية هي أدوات قمع سياسي بامتياز.خاصة ان مئات من اليهود احتفلوا بعيد المساخر دون ان يمنعهم احد.  
* ونطالب السفارات الأجنبية والقنصليات، وخاصة تلك التي ترعى المؤسسات الكنسية، بالخروج عن صمتها واتخاذ مواقف فعلية لضمان حرية الوصول للمقدسات دون قيود أو حواجز.
واختتمت الحركة بيانها بالقول:
"القدس ستبقى لأهلها، بمآذنها وأجراسها، ولن تنجح سياسات المنع والتضييق في ثني شعبنا عن التمسك بحقه الطبيعي والتاريخي في ممارسة عباداته بحرية وكرامة في عاصمته الأبدية".