كنوز نت - القدس

وكالة بيت مال القدس تُدخل البهجة إلى قلوب أطفال بير نبالا عبر إفطار رمضاني وأنشطة ترفيهية
القدس - 17 اذار 2026

تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف برنامجها الرمضاني بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، من خلال تنظيم أمسيات ترفيهية للأطفال وعائلاتهم.
فقد نظمت الوكالة مأدبة إفطار وأمسية رمضانية لفائدة الأطفال وعائلاتهم في بلدة بير نبالا، الواقعة في ضواحي القدس، بالشراكة مع جمعية سيدات شمال غرب القدس، حيث شملت الفعالية فقرات ترفيهية ومسابقات، بحضور ممثلين عن مؤسسات رسمية وأهلية.
واكد مدير مكتب محافظة قرى شمال غرب القدس موفق الخطيب إن المشاركة في الإفطار الجماعي ياتي، في إطار الجهود المشتركة لدعم صمود المواطنين وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.
وأضاف الخطيب أن هذه المبادرة، التي تتزامن مع ليلة القدر والأيام المباركة من شهر رمضان، تعكس معاني التضامن والتآزر مع أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في مدينة القدس وضواحيها.
وتوجه الخطيب بالتحية إلى المملكة المغربية، ملكًا وحكومةً وشعبًا، مثمنًا الدور الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس في إدخال البهجة والفرحة إلى قلوب الأسر الفلسطينية، وتقديم الدعم اللازم والممكن لهم في مختلف المناطق الفلسطينية، لا سيما في القدس ومحيطها.

وأعربت رئيسة جمعية سيدات شمال غرب القدس سوزان تيسير عن شكرها لوكالة بيت مال القدس الشريف على دعمها ومساندتها لهذه الفعالية والأنشطة الرمضانية التي أُقيمت في بلدة بير نبالا، واستهدفت أبناء العائلات الفقيرة والمستورة في البلدة ومحيطها.
وأشادت تيسير بالشراكة القائمة بين جمعية سيدات شمال غرب القدس ووكالة بيت مال القدس، معبرة عن سعادتها بهذه الجهود المشتركة، ومؤكدة تطلعها إلى تنفيذ المزيد من البرامج المشتركة خلال الفترة المقبلة.
من جانبه اكد الرائد عنان حسين من شرطة ضواحي القدس أن ما تقدمه المملكة المغربية من دعم ومبادرات إنسانية ليس غريبا على شعب عظيم مثل الشعب المغربي الشقيق، ولا على جلالة الملك محمد السادس وولي عهده، مشددا أن هذا الكرم الأصيل يعكس عمق الروابط الأخوية مع الشعب الفلسطيني.
واشار حسين الى أن هذه المبادرة تعكس مدى حضور المغرب الدائم، وصدق محبته، وعمق شراكته مع فلسطين وشعبها، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
بدورها قالت المتطوعه في الجمعية هدى حسين إن هذه المبادرة جاءت بهدف إحداث تغيير إيجابي وإدخال الفرح إلى قلوب الأطفال، في ظل الأوضاع الراهنة التي يعيشها المجتمع.
وأوضحت حسين أن هذه الخطوة تسعى إلى كسر الروتين وبث أجواء من البهجة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدة أهمية مثل هذه الأنشطة في دعم الحالة النفسية للأطفال.