كنوز نت - مركز مساواة


بمبادرة زملاء الدراسة وعائلة الراحل عزمي خميس:

اقتناء وتوزيع خمسة أجهزة إنعاش للقلب في مؤسسات عامة


بمبادرة متميزة من أصدقاء وأبناء وبنات صف الراحل عزمي خميس، خريجي عام 1984 من المدرسة الاكليركية في الناصرة، تم مؤخرًا شراء وتوزيع خمسة أجهزة إنعاش للقلب (ديفيبريلاتور) في مؤسسات عامة بمنطقة الناصرة.
وقد رحل عزمي بشكل مفاجئ أثناء ممارسته الرياضة مع مجموعة من أبناء صفه نتيجة سكتة قلبية. وعمل قبل وفاته خبيرَ أشعة في الجهاز الصحي. وفي أعقاب هذا الرحيل المؤلم، اتفق أبناء وبنات صفه في المدرسة الاكليركية بالناصرة، إلى جانب عائلة خميس وأصدقائه، على تخليد ذكراه من خلال جمع التبرعات لشراء خمسة أجهزة إنعاش للقلب ونشرها في مرافق عامة، لتسهم في إنقاذ حياة من يتعرض لأزمة قلبية.
وأشارت المعلمة تريز أمطانس:
"هدفنا من المبادرة من خلال تخليد ذكرى صديق وزميل هو ترسيخ قيم العطاء والمساعدة والدعم والتكافل المجتمعي، إضافةً إلى تخليد ذكرى صديقنا وابن صفنا عزمي خميس، رحمه الله، الذي كان دومًا رمزًا للعطاء والمحبة بيننا كزملاء دراسة."
وتم توزيع الأجهزة في المرافق التالية:
* ملعب كرة القدم لفريق الرينة.
* مكتبة أبي سلمى في مدينة الناصرة.
* كنيسة سيدة الجليل للروم الكاثوليك الملكيين في قرية الرينة.
* المدرسة الإكليريكية في الناصرة.

* جهاز متنقّل يوضع تحت تصرّف الرحلات المدرسية والكشفية.

وأشاد المحامي عماد ناصر بمبادرة أصدقاء وأبناء وبنات الصف، خريجي عام 1984، وعائلة عزمي، من خلال جمع التبرعات والمساهمة في دعم وتنفيذ المبادرة، داعيًا إلى تشجيع مبادرات من هذا النوع لما لها من دور في إنقاذ حياة الناس وتخليد ذكرى من أحببناهم.
وشكر د. خليل بقلة عائلة عزمي على احتضان المبادرة، مؤكدًا أننا سنبقى عائلة واحدة كما عوّدنا عزمي، رحمه الله. وأضاف:
"رائحة الحب لا تختفي من القلب
مهما غسلتها أمطار الغياب،
ويبقى الحب في القلب،
وتبقى يا عزمي معنا وفي قلوبنا."
ودعت مجموعة المبادرين والمبادرات إلى تشجيع العطاء والتكافل المجتمعي، تخليدًا لذكرى من نحب، من خلال التبرع ودعم المبادرات التي تخدم الناس.