كنوز نت - لجنة المتابعة

المتابعة: 100 ألف متظاهر في تل أبيب ضد الجريمة على طريق تصعيد النضال
زحالقة: نحمل الدولة ومؤسساتها المسؤولية كاملة والحراك الشعبي مستمر"

أصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بيانًا مساء اليوم السبت، توجه فيه تحية شكر واعتزاز لجماهير شعبنا التي خرجت بعشرات الآلاف إلى التظاهرة المهيبة اليوم في مدينة تل أبيب والتي دعت اليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية. وشكلت المظاهرة مشهدا وحدويا تاريخيا عبّر عن غضب شعبي عارم، وعن استعداد جماعي للكفاح ولمواجهة واقع الجريمة والعنف الذي ينهش مجتمعنا منذ سنوات. وقد انطلقت مسيرة الأعلام السوداء من ساحة متحف تل أبيب إلى ميدان هبيما، ورفع المشاركون شعارات "كفى للعنف" و "كفى للجريمة" و "كفى للخاوة"، ورددوا هتافات ضد تواطؤ الحكومة والشرطة مع الجريمة.

وأكدت المتابعة في بيانها "أن هذا الحراك الشعبي محطة نضالية مركزية في معركة طويلة من أجل الحق الطبيعي في الحياة والأمن والأمان. إن تصاعد الجريمة لا يمكن فصله عن سياسات حكومية واضحة تقوم على الإهمال والتمييز والعداء لكل ما هو عربي وفلسطيني، وغياب أي قرار جدي لمكافحة منظمات الإجرام، إلى جانب امتناع وتواطؤ الشرطة عن القيام بواجبها، ما أدى إلى تفكك الردع وترك الساحة مفتوحة أمام عصابات القتل والابتزاز والسلاح، وهو ما يكشف عداء هؤلاء لمجتمعنا واستخفافهم الواضح للدم العربي".


وأمام عشرات الألوف، التي ملأت الساحة ووصلت إلى الشوارع المؤدية إليها، جرى مهرجان خطابي، قامت بعرافته الصحافية شيرين يونس، وتحدث فيه المحامية الشابة سيلين بكارنة، ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مازن غنايم، ورئيس بلدية راهط، طلال القريناوي، ورئيس بلدية المغار ثائر قزل، والبروفيسور في القانون" براك سدينة، والأب سيمون خوري، والأم الثكلى ختام أبو فنة والسيد علي زبيدات ورئيس المتابعة د. جمال زحالقة.

وأكد د.زحالقة في كلمته: "على مطلب الجماهير العربية وهو تفكيك منظمات الإجرام، الوصول إلى الحقيقة في جميع ملفات القتل دون استثناء، جمع السلاح ، محاربة الجريمة الاقتصادية وعلى رأسها الخاوة والسوق السوداء والسيطرة على المال العام، إلى جانب معالجة جذور الأزمة من خلال استثمار جدي في التعليم والتشغيل والتخطيط".

وانهى زحالقة كلمته بالتأكيد على مواصلة النضال دون توقّف وصولا إلى الهدف المنشود وهو مجتمع آمن وسالم ومتماسك، بلا جريمة وبلا عنف وبلا خاوة.