كنوز نت - سلام حمامدة


الآلاف في تل أبيب يشاركون في المظاهرة القطرية المنددة باستفحال الجريمة وتقاعس السلطات

شارك آلاف المتظاهرين، مساء اليوم، في المظاهرة القطرية التي أُقيمت في مدينة تل أبيب، احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتنديدًا بما وصفه المنظمون بتقاعس السلطات والشرطة عن ملاحقة الجناة وتوفير الأمن للمواطنين.
وانطلقت المظاهرة تحت شعار “الرايات السوداء”، حيث رفع المشاركون أعلامًا سوداء ولافتات تطالب بوقف نزيف الدم ومحاسبة المسؤولين عن استمرار حالة الانفلات الأمني، في ظل الارتفاع الحاد في عدد ضحايا جرائم القتل خلال الفترة الأخيرة.
وأكد المشاركون في هتافاتهم والكلمات التي أُلقيت خلال المظاهرة أن السياسات الحكومية الحالية فشلت في التعامل الجدي مع الجريمة المنظمة، مشيرين إلى غياب خطط فعّالة لجمع السلاح غير المرخص وتفكيك عصابات الإجرام.

وطالب المتظاهرون الحكومة باتخاذ قرارات فورية وحاسمة تشمل تعزيز تطبيق القانون بشكل متساوٍ، وتكثيف التحقيقات، وتسريع تقديم المتورطين في جرائم القتل إلى العدالة، إلى جانب الاستثمار في برامج وقائية واجتماعية تعالج جذور العنف.
وشدد المنظمون على أن استمرار الإهمال الرسمي يفاقم حالة فقدان الثقة بين المجتمع العربي ومؤسسات الدولة، مؤكدين أن الحراك الشعبي سيستمر ويتصاعد حتى تحقيق الحق الأساسي في الأمن الشخصي والحياة الكريمة.
























الجبهة تحيي المتظاهرين في تل أبيب: سنواصل التصعيد!

أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانا حيت فيه مظاهرة تل أبيب وكل القائمين على إنجاحها والتي انتهت للتو هذا المساء والتي شارك فيها نحو 100 ألف مواطن من العرب واليهود ضد الجريمة في المجتمع العربي.
"هذا التجاوب الهائل يؤكد أن مجتمعنا مصر على مواصلة النضال الذي انطلقت شرارته من سخنين ويتطلب نفسا طويلا، سنواصل خوضه وتصعيده بخطوات مسؤولة وبوحدة وطنية واسعة تحت مظلة لجنة المتابعة وبشراكة عربية يهودية حقيقية حتى تتوقف المخططات السلطوية لإغراق المجتمع العربي بدم أبنائه.

التجمّع: مظاهرة تل أبيب تؤسس لمرحلة نضالية جديدة ضد الجريمة والعنف

يُحيّي التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الذين خرجوا اليوم إلى الشوارع، نساءً ورجالًا، شيوخًا وأطفالًا، عائلاتٍ كاملةً حملت وجعها وكرامتها، ورفعت صوتها عاليًا في المظاهرة الحاشدة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، في مشهدٍ وطنيّ وحدويّ نادر وحضور واسع من مختلف البلدات والمناطق والجامعات والكليات وهو ما يعبّر عن عمق الغضب الشعبي، وعن إصرار جماعي على كسر حالة الخوف، ورفض القتل والجريمة وتواطؤ الشرطة والمؤسسة الإسرائيلية.