كنوز نت - القدس


وفاة رضيعَيْن  وإصابة العشرات عقب تسرّب مادة خطيرة داخل حضانة أطفال بالقدس

بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي – لواء أورشليم القدس:

استُدعيت قوات الشرطة في لواء أورشليم القدس إلى شارع "همغ" في المدينة، عقب تلقي بلاغ حول الاشتباه بوقوع حادثة مواد خطرة داخل مبنى يضم حضانة أطفال.
وعلى الفور، باشرت الشرطة، بالتعاون مع طواقم الإطفاء والإنقاذ، أعمال الإخلاء، حيث تم إخلاء الحضانة وإنقاذ الأطفال الرُّضّع المتواجدين فيها.
وفي متابعة لاحقة، أفادت الشرطة أن أفراد مركز “ليف هبيرا” الذين استجابوا للبلاغ قدّموا المساعدة في عملية الإخلاء، حيث تم نقل طفلين بحالة خطيرة وعدد من الأطفال الآخرين بحالة طفيفة إلى المستشفى، وفقًا لما أفادت به الطواقم الطبية.
وبعد استكمال فحوصات قوات الإطفاء والإنقاذ، تم نفي الاشتباه بوقوع حادثة مواد خطرة في المكان.

قائد لواء أورشليم القدس، اللواء أفشالوم بيلد، تواجد في موقع الحادث وأجرى تقييمًا للوضع بالتعاون مع جميع القادة والجهات المختصة.
وفي مرحلة لاحقة من التحقيق، أعلن المتحدث باسم الشرطة أنه في أعقاب الحادث، يتواجد محققو الشرطة، بمن فيهم خبراء التشخيص الجنائي، في موقع الحدث لتنفيذ جميع إجراءات التحقيق اللازمة وجمع الأدلة، بهدف توضيح ملابسات الحادث الذي أدى إلى إصابة الأطفال الرضّع.
وفي إطار التحقيق، تم توقيف ثلاث مربّيات كنّ داخل الحضانة وقت وقوع الحادث، لاستكمال التحقيق معهن.
المصدر: شعبة الإعلام – شرطة إسرائيل





مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد تحذر في اعقاب الحادث المؤسف في القدس:

7 حالات وفاة بسبب التسمم خلال العقد الأخير وأكثر من 700 طفل يتلقون العلاج سنويا في غرف الطوارئ بسبب المواد الخطرة
تطرقت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد قبل قليل الى الحادث المؤسف الذي أودى بحياة طفلين في القدس واصابة 41 آخرين، بسبب استنشاق غاز وفق ما تتداوله وسائل الاعلام . حيث قالت "بطيرم" انه وبحسب المعطيات التي جمعتها على مدار السنوات الأخيرة فقد توفي نحو 7 أطفال بسبب التسمم خلال العقد الأخير في حين أصيب نحو 700 آخرين بسبب التسمم اضطروا على أثره الى تلقي العلاج في غرف الطوارئ في انحاء البلاد.   

وتحدثت المديرة العامة لـ"بطيرم" أورلي سيلفينجر عن هذا الحادث المؤسف واصابات الأولاد والوفيات المتكررة جراء التسمم وقالت: "إن إصابات التسمم لدى الأطفال قد تحدث نتيجة الابتلاع عن طريق الفم، أو عبر ملامسة المواد للجلد أو العينين او استنشاق المواد عبر الفم والانف. ونحن الآن في موسم الشتاء، الذي يشهد للأسف ارتفاعاً في حالات الوفاة الناجمة عن وسائل تدفئة المنازل والمؤسسات التعليمية غير الآمنة. لذا، نوصي بشدة بتفضيل استخدام وسائل تدفئة آمنة مثل المكيف أو الرادياتور، مع الحرص التام على تهوية الغرفة حتى أثناء التدفئة".
وأضافت سيلفينجر قائلة: "أتوجه من هنا إلى الأهالي وجميع البالغين الملقاة على عاتقهم مسؤولية سلامة وأمان الأطفال وأناشدهم انه يتوجب علينا رفع مستوى اليقظة والالتزام الصارم بتعليمات الأمان لضمان سلامة أطفالنا".