كنوز نت - هاني مرزوق


بيان مشترك من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة:

ألقى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية القبض على مواطنة إسرائيلية من سكان الشمال، كانت تعمل لصالح حركة حماس خلال الحرب

في عملية مشتركة بين جهاز الأمن العام الإسرائيلي والمنطقة الساحلية للشرطة الإسرائيلية، أُلقي القبض على رانيا دندان، وهي مواطنة إسرائيلية تبلغ من العمر 51 عامًا، من سكان كريات موتسكين، خلال الأسابيع الأخيرة، للاشتباه في عملها لصالح حركة حماس داخل الأراضي الإسرائيلية.

وخلال استجوابها من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة، تبيّن أنها كانت تعمل لصالح حماس، انطلاقًا من رغبتها في دعم المقاومة ضد دولة إسرائيل في ظل الحرب الدائرة، وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف حماس. كما تبيّن أنها عملت على مساعدة جهات في إنشاء حسابات وهمية لحركة حماس حول العالم، بهدف نشر معلومات مضللة لبثّ الخوف في المجتمع الإسرائيلي.


منذ بداية الحرب وما تلاها، تصاعدت أنشطة حماس في الضفة الغربية بالخارج، والتي تشمل حربًا نفسية قائمة على معلومات مضللة، من النوع الذي ساهمت فيه رانيا دندان.

وبعد استجوابها من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، قُدِّمت لائحة اتهام ضدها اليوم (الجمعة) من قبل المحامية شيكما نحمياس، من مكتب المدعي العام في حيفا، أمام محكمة حيفا المركزية.

وسيواصل جهاز الأمن العام والشرطة الإسرائيلية العمل بحزم لكشف وإحباط أي نشاط إرهابي، وسيتخذان كافة الإجراءات المتاحة لمحاسبة المتورطين في هذا النوع من الأنشطة التي تُهدد أمن دولة إسرائيل ومواطنيها.

هذا وقدّمت النيابة العامة إلى المحكمة المركزية في حيفا لائحة اتهام ضد ر. د ، من سكان كريات موتسكين، بتهمة الاتصال بعميل أجنبي ومحاولة تقديم خدمة أو توفير وسائل لمنظمة إرهابية.
وتبيّن من لائحة الاتهام التي قدّمتها المحامية شيكما نحمياس من نيابة لواء حيفا، أنّ المتهمة عملت طوال الفترة ضمن عدة مجموعات على تطبيق تلغرام مرتبطة بـ“خلية 48”، وأقامت تواصلاً مع مديري هذه المجموعات، مع وجود أساس معقول للاشتباه بأنها جهات مرتبطة بمنظمة حماس وتعمل بتوجيه منها. وفي إطار نشاطها في هذه المجموعات، قامت المتهمة بتحرير وتدقيق وترجمة نصوص كانت معدّة للنشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي بواسطة حسابات وهمية، ونقلت مضامين إلى أعضاء المجموعات وإلى مديريها بهدف نشرها.
كما يتضح من لائحة الاتهام أن المتهمة كتبت وأرسلت مضامين للنشر، وساعدت أيضًا في توصيف وتوجيه استخدام الحسابات الوهمية، بهدف تعزيز مصداقيتها وإظهارها على أنها حسابات إسرائيلية أصلية. بالإضافة إلى ذلك، وبعد أن تبيّن وقوع اختراقات لشاشات في أماكن عامة داخل إسرائيل وبث رسائل مؤيدة لحماس، اقترحت المتهمة أن تقوم بتصوير رموز شريطية (باركود) لشاشات وأجهزة في المكاتب الحكومية وكذلك في البريد والبنوك وصناديق المرضى ومحطات المواصلات العامة في إسرائيل، وأن تنقلها إلى ناشطي حماس كي يتمكنوا من اختراقها وبث رسائل مؤيدة لحماس.