كنوز نت - شاكر الصانع


حشود جماهيرية واسعة في ترابين الصانع في مهرجان تضامن ضد الحصار والسياسات العنصرية

شارك مئات المتضامنين، يوم السبت 3 كانون الثاني، في مهرجان جماهيري حاشد نُظم في قرية ترابين الصانع في النقب، بدعوة من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، منتدى السلطات المحلية، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، وذلك تأكيدًا على أن القرية ليست وحدها في مواجهة الحصار والسياسات المفروضة عليها.
وجرى المهرجان في مركز التراث في ترابين الصانع عند الساعة الواحدة ظهرًا، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، رفع خلاله المشاركون شعارات تؤكد وحدة المصير والصمود، من بينها: «النقب صرح تصريح، ويا جبل ما يهزّك ريح» و «شعب واحد – مصير واحد».

وخلال كلمته في المهرجان، قال النائب عن القائمة العربية الموحدة وليد الهواشلة إن النقب يتعرض في هذه المرحلة إلى «هجمة شرسة في ظل الحكومة الحالية، تقودها أحزاب اليمين المتطرف لفرض واقع جديد وخلق حالة متعمدة من عدم الاستقرار، خدمة لمصالح انتخابية ضيقة وعلى حساب أمن الناس وكرامتهم». وشدد الهواشلة على ضرورة إبقاء النقب خارج المزايدات السياسية، مطالبًا الحكومة بوقف جميع الملاحقات والسياسات الظالمة بحق أهله، وتحمل مسؤوليتها في توفير الأمن والعدالة بدل التصعيد وتأجيج التوتر.

من جهتها، أصدرت جبهة النقب – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانًا حيّت فيه الجماهير المشاركة، مثمنة الحشد الشعبي الكبير الذي اعتبرته «رسالة تضامن موحّدة وواضحة مع أهل ترابين الصانع الصامدين في وجه الحصار والسياسات العنصرية». وأكد البيان أن قضية ترابين الصانع لم تعد محلية، بل تحولت إلى قضية مركزية للنقب ولكل المجتمع العربي، مشددًا على أن محاولات الترهيب والحصار لن تنجح في كسر صمود الأهالي أو عزل قضايا النقب.

كما أكد النائب السابق المحامي يوسف العطاونة، في كلمته خلال المهرجان، أن ترابين الصانع لن تُترك وحدها، وقال: «سنواصل نضالنا بكل الوسائل المشروعة حتى فكّ الحصار الظالم ووقف السياسات العنصرية التي تستهدف أهلنا في النقب. صمود ترابين الصانع هو عنوان كرامة لكل مجتمعنا».
واختُتم المهرجان بتأكيد المشاركين على مواصلة النضال الشعبي والوحدوي حتى رفع الحصار الجائر عن القرية، ووقف السياسات التي تستهدف الوجود العربي في النقب.