كنوز نت - القدس

القدس : اعتقال حّراس امن بتهريب عمال بدون تصاريح مقابل رشاوي

بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي لواء أورشليم القدس:

إلقاء القبض على حراس الأمن الذين عملوا بالقرب من خط التماس في منطقة كفعات زئيف على يد أفراد الشرطة، للإشتباه بإستغلالهم مناصبهم وإدخال مئات المقيمين غير الشرعيين إلى داخل دولة إسرائيل مقابل الرشاوي، مع تجاوز الفحوصات الأمنية وتعريض أمن وسلامة المواطنين للخطر. واليوم قُدِّمت ضدهم تصريح مدّعٍ من قبل النيابة العامة

كشفت التحقيقات ابسرّية، المعقّدة والمطوّلة، التي أُديرت في الوحدة المركزية اليمار في لواء أورشليم القدس وبالتعاون مع محاربي حرس الحدود غلاف أورشليم القدس، عن شبكة إجرامية منظّمة، حيث قام حراس الأمن بإستغلال مناصبهم في حاجز غفعات زئيف، وساعدوا بشكل منهجي على إدخال مئات المقيمين غير الشرعيين إلى داخل أراضي دولة إسرائيل، مع تجاوز منظومات الفحص والأمن.

في يوم 30.11، ومع انتقال التحقيق إلى المرحلة العلنية، داهم محقّقو الوحدة المركزية في لواء أورشليم القدس ومحاربو حرس الحدود في غلاف أورشليم القدس، وألقوا القبض على سبعة مشتبهين وإحيلوا الى التحقيق، من بينهم خمسة حراس أمن يعملون لدى شركة حراسة خارجية في بلدة غفعات زئيف، إضافة إلى مشتبهين إثنين من سكان يهودا والسامرة. وأظهرت التحقيقات قيام علاقة إجرامية منظّمة بين حراس الأمن وجهات فلسطينية، هدفها تمكين “مرور حرّ” للمقيمين غير الشرعيين، مع تجاوز حاجز الفحص الأمني عوفر.

بحسب الشبهات، تم تجميع المقيمين غير الشرعيين في الجانب الفلسطيني، وإحالتهم إلى نقاط قريبة من شارع رقم 443، ومن هناك تم نقلهم بواسطة مركبات تحمل لوحات تعريف إسرائيلية. وقد مرّت هذه المركبات عبر بوابة الدخول إلى حي “أكان هأيالوت” في جفعات زئيف، وهي بوابة مخصّصة لسكان الحي فقط، حيث سمح حراس الأمن في الحاجز، وفق الشبهات، بمرور المركبات بعد تنسيق مسبق شمل تفاصيل المركبات.


تمكّن المقيمون غير الشرعيون من تجاوز الفحص الأمني، وأصبحت طريقهم إلى داخل دولة إسرائيل مفتوحة دون رقابة. وكشف التحقيق أنّ المشتبهين، مقابل هذه الأفعال الخطيرة، حصلوا على مبالغ مالية تُقدّر بعشرات آلاف الشواقل.
كما تبيّن أنّ قسماً من المقيمين غير الشرعيين الذين أُدخلوا إلى إسرائيل بهذه الطريقة، تم تشغيلهم في أماكن مختلفة، وقد تم إلقاء القبض عليهم لاحقاً من قبل أفراد الشرطة، وفي حالات عديدة أُغلقت مصالح تجارية بقرارات شرطية بسبب تشغيل مقيمين غير شرعيين.

في إطار التحقيق في الوحدة المركزية، جرى استجواب عدد كبير من الضالعين، وتم تمديد توقيف المشتبهين السبعة من حين لآخر بشبهة إرتكاب جرائم رشوة ومخالفات للقانون والدخول إلى إسرائيل بشكل غير قانوني. واليوم، 29.12، إنتهى التحقيق في الوحدة المركزية في لواء أورشليم القدس ضد عدد من المتورطين، وتم تقدّم تصريح مدّعٍ من قبل النيابةالعامة، تمهيداً لتقديم لوائح اتهام خلال الأيام القريبة.

شرطة إسرائيل تشدّد وبشكل واضح وحاسم إنّ تقديم المساعدة للمقيمين غير الشرعيين، ولا سيّما عندما يتم ذلك من قبل أشخاص موكّلين بحماية أمن الجمهور، يُعدّ مساساً مباشراً، خطيراً وجسيماً بأمن مواطني دولة إسرائيل. فهذه الأفعال قد تتيح تسلّل جهات إجرامية وأمنية، وتمس بأمن وسلامة الجمهور، وتعرّض حياة الآخرين للخطر كل ذلك مقابل الطمع بالمال.

ستواصل شرطة إسرائيل العمل بحزم دون هوادة ضد كل من يختار التعاون مع ظاهرة المقيمين غير الشرعيين، وستعمل على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين، من أجل أمن كافة الجمهور.