كنوز نت - شبكة العاصمة


القدس في نوفمبر.. اعتقالات وإبعادات وانتهاكات في الأقصى هجمة تهويدية غير مسبوقة

فلسطين- القدس- شبكة العاصمة- شهدت مدينة القدس خلال شهر نوفمبر 2025 تصعيدًا واسعًا في اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، تخلله سقوط شهداء، وتصاعد في الاقتحامات الدينية، وارتفاع في الهدم والاعتقالات والانتهاكات اليومية بحق المقدسيين.
وارتقى خلال شهر نوفمبر ثلاثة أطفال مقدسيين هم محمد تيم ومحمد قاسم (16 عامًا) في بلدة الجديرة بتاريخ 7 نوفمبر، والطفل سامي مشايخ (16 عامًا) في كفر عقب بتاريخ 21 نوفمبر، في استمرار لسياسة استهداف الأطفال والشبان في المدينة.
  • اقتحامات الأقصى
وفي المسجد الأقصى، اقتحم 4266 مستوطنًا باحاته وأدّوا طقوسًا تلمودية وصلوات علنية، وسط حرمان آلاف الفلسطينيين من دخول المسجد، فيما احتفل 378 مقتحمًا بعيد "سيجد" داخل الأقصى لأول مرة. وسُجل إدخال قربان حيواني للمرة الثالثة في تاريخ المسجد، إلى جانب أداء ثلاثة مستوطنين من “اللاويين” نشيدًا تهويديًا داخل الأقصى في سابقة خطيرة. ورغم القيود والعراقيل، شهد المسجد أداء عشرات آلاف المصلين لصلاة الجمعة.
  • تهجير مستمر
وفي ملف الهدم والتهجير، رصدت شبكة العاصمة هدم وجرف أكثر من 26 منشأة سكنية وتجارية وزراعية، من بينها 22 منشأة هدمت بآليات الاحتلال و4 منشآت هدمت قسرًا، وتركّزت عمليات الهدم في سلوان والخان الأحمر والولجة والبقيعة وقطنة وعناتا والعيساوية وبدو وقلنديا وباب العامود وضاحية السلام وبيت حنينا ومخماس ومدينة القدس.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 64 مقدسيًا بينهم 56 رجلاً وسيدتان و6 أطفال، وأصدرت 7 أوامر اعتقال إداري و9 أحكامًا بالسجن الفعلي بلغ أعلاها 4 سنوات بحق الأسير أمير علقم، إضافة إلى الحكم على الأسيرة فاطمة منصور بالسجن لمدة عام واحد. وشهد الشهر إصدار 4 قرارات بالحبس المنزلي و8 قرارات بالإبعاد، منها 6 عن المسجد الأقصى، إضافة إلى إبعاد عن القدس وآخر عن البلدة القديمة.






وسجلت الشبكة وقوع أكثر من 21 نقطة تماس مع قوات الاحتلال في مختلف مناطق القدس، أبرزها حزما ومخيم شعفاط وكفر عقب والرام وأبو ديس والقبيبة وسلوان ورأس خميس، كما تصدى أهالي التجمعات البدوية لهجمات المستوطنين ومحاولات الاستيلاء على الأراضي.
وخلال الشهر، سجلت القدس أكثر من 20 إصابة برصاص الاحتلال و8 اعتداءات بالضرب وقنابل الصوت في مناطق متعددة، إضافة إلى 26 اعتداءً للمستوطنين طالت الأهالي وممتلكاتهم في أحياء وتجمعات متفرقة، وشملت الاعتداءات الحرق والتخريب والاعتداء على المواشي وترويع الأطفال واستهداف سائقي الحافلات.
ويكشف تقرير نوفمبر 2025 عن استمرار الاحتلال في تصعيد منهجي يستهدف الأرض والإنسان والمقدسات في القدس، وتزايد الهجمات التي ينفذها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال.
وتؤكد أرقام الشهر مضيّ الاحتلال في سياسة فرض الوقائع على الأرض مقابل صمود المقدسيين وتمسكهم بحقوقهم رغم كل التحديات.