كنوز نت - بيان صادر عن النيابة العامة:

قدّمت النيابة العامة في إسرائيل لائحة اتهام إلى المحكمة المركزيّة في منطقة اللد ضد سبعة متّهمين، من سكان كفر قاسم ورهط، بتهمة المتاجرة والتهريب المنهجي للأسلحة والذخيرة من إسرائيل إلى الضفة الغربية.
المتّهمون هم: س، ع، أ، وي من سكان كفر قاسم، وأ، إ ، وي من سكان رهط.

لائحة الاتهام التي قدّمها المحاميان أورعاد شاليف وتالي كريت من نيابة منطقة المركز، تنسب إلى المتّهمين سلسلة طويلة من مخالفات السلاح، من بينها: تجارة الأسلحة، القيام بصفقات أخرى تتعلق بالسلاح، حيازة السلاح، وإطلاق النار في ظروف مشدّدة. لائحة الاتهام، التي تضمّ عشرة بنود، تُفصّل أنّ المتّهمين نجحوا بين الأعوام 2021–2025 في تهريب والاتجار بأسلحة وذخيرة بين إسرائيل والضفة الغربية، بمبادرة وتنسيق من أحمد صرصور, وهو مواطن إسرائيلي يقيم حالياً في تركيا.

في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025، تمّ تنسيق صفقة سلاح قام بموجبها أحمد، بواسطة اثنين من المتّهمين، بشراء بندقية كلاشنيكوف مقابل 30,000 شيكل. أحد المتّهمين عثر على السلاح، وأرسل صوره عبر تطبيق "واتساب"، وفي النهاية وصل إلى منزل متّهم آخر حيث تمّ تسليم البندقية مع مخزن ذخيرة، ونُقلت الأموال بين الأطراف الضالعة.

وفي حادثة أخرى، تمّ تنسيق صفقة لنقل بندقيتيM-16 من رهط إلى قلقيلية. أحد المتهمين جُنّد من قبل أحمد لتحديد مكان الأسلحة، وبعد العثور عليها تواصل مع اثنين آخرين من المتّهمين. وفقاً للائحة الاتهام، قام أحد المتّهمين بجمع السلاحين بسيارته في رهط ونقلهما إلى محطة وقود قريبة من كفر قاسم، حيث التقى بمتّهمين آخرين. وبحسب التخطيط، سافر المتّهمون في سيارتين نحو قلقيلية، وكانت إحدى السيارتين تعمل "سيارة قائد" مهمتها الإبلاغ عن أي وجود لقوات أمن في الطريق. وعند وصولهم إلى قلقيلية، تمّ حسب الادعاء تسليم السلاحين لأشخاص مجهولي الهوية بالنسبة للنيابة، مقابل حصول السائق على آلاف الشواقل.


كما تذكر لائحة الاتهام أنه في أيلول/سبتمبر 2025 تمّ تنسيق صفقة إضافية لشراء بندقيتي M-16، إحداهما تعود ملكيتها لأحد المتّهمين، والثانية لمتهم آخر. وبحسب الادعاء، جرى بيع البندقيتين مقابل مبلغ إجمالي قدره 160,000 شيكل.

النيابة تطلب توقيف المتّهمين حتى انتهاء الإجراءات القضائية ضدهم. ومن بين الأمور الأخرى، جاء في طلب التوقيف الذي قدّمته نيابة منطقة المركز، ، أنّ: "المتّهمين عملوا بطريقة احترافية لتنفيذ صفقات مختلفة بأسلحة متنوعة، وبلامبالاة تجاه حياة الإنسان وأمن الجمهور والمخاطر الحقيقية التي يشكلها سلوكهم على الأبرياء". كما أُشير إلى أنّ أفعال المتّهمين، وظروف تنفيذها، وسهولة وصولهم إلى أسلحة خطيرة، والسهولة غير المقبولة التي نفّذوا بها صفقات السلاح خصوصاً عبر نقل أسلحة من إسرائيل إلى الضفة الغربية دون معرفة من ستصل إليه هذه الأسلحة أو كيف سيتم استخدامها كل ذلك يدلّ على خطورة عالية للغاية على أمن الجمهور.



حنان حداد حاج