كنوز نت - وزارة الصحة


وزارة الصحّة: الجلسة الافتتاحيّة لأعمال لجنة سلّة الخدمات الصحيّة لعام 2026
عُقِدت اليوم (الخميس، 20 تشرين الثاني 2025) الجلسة الافتتاحيّة الأولى لعمل اللجنة العامّة لتوسيع سلّة الخدمات الصحيّة لعام 2026.
نُظِّمت الجلسة برئاسة المدير العام لوزارة الصحّة موشيه بار سيمان طوف، ورئيسة اللجنة البروفيسورة دينا بن يهودا، وأعضاء لجنة السلّة.
تلقت اللجنة العامّة هذا العام أكثر من ألف طلب لإدراج أدوية وتكنولوجيات طبيّة بتكلفة إجمالية تتجاوز ثلاثة مليارات شيكل، في حين خُصِّص للجنة هذا العام ميزانية مقدارها 650 مليون شيكل.
المدير العام لوزارة الصحّة، موشيه بار سيمان طوف، قال: "تواجهكم هنا قرارات شديدة التعقيد، ومع مرور السنوات تصبح أكثر تعقيدًا. هناك حاجة لإحداث توازنات دقيقة بين احتياجات وقيم متنوّعة، لضمان أن تبقى سلّتنا الصحيّة مواكِبة للحداثة، وأن نستطيع في نهاية عملكم النظر في عيون الجمهور، المرضى والمُعالِجين، وهم يعلمون أنهم يتلقّون أفضل علاج ممكن، وأن الطواقم الطبيّة قادرة على منحه. هذا أمر لا يمكن اعتباره بديهيًا.
هنا أيضًا توازن بين تكنولوجيات مختلفة، وقيم تتراوح بين إنقاذ الحياة وتحسين جودة الحياة وغيرها. تركيبة اللجنة تعكس التركيبة البشرية للمجتمع في البلاد، وذلك إلى جانب الشفافيّة والعمل الجادّ، وهو الأساس لثقة الجمهور بكم وبنا. القرارات التي ستُتّخذ داخل هذه الغرفة، الموجودة في مبنى شفاف عن قصد، ترسم مصائر. وككل عام، سننظر في نهاية الدورة إلى الجمهور ونستطيع القول لهم إن العمل الذي أُنجز كان مهنيًا ودقيقًا، أُخذت فيه جميع الاعتبارات من مختلف الجوانب على أيدي أشخاص عملوا بأقصى درجات المهنية والحِرَفيّة، مع حوار متواصل وشَفافيّة كاملة. هذا هو أساس الثقة، ومن دونه تتضرّر أعمالنا جميعًا بشكل كبير، ولذلك فإن هذا الجانب يحمل أهمية كبرى.
هناك بنيةٌ مهنيّة أُقيمت على مدى عشرات السنين، ومنظومة داعمة واسعة ورفيعة المستوى تحيط باللجنة. كل تفصيلة تُؤخذ بالحسبان، وهناك تقدّم مقارنة بالعام الماضي. على رأس هذه المنظومة تقف البروفيسورة أسنات لوكسنبرغ والدكتورة تال مورغنشتاين. هذا يُعدّ مشروع حياة بالنسبة لكما، فعملكما يمتد على مدار العام. وهذه اللحظة تشكّل ذروة هذا المسار، ولا أشكركما على ذلك بما يكفي.
أشكر أيضًا البروفيسورة دينا بن يهودا التي تترأس اللجنة للسنة الرابعة على التوالي. فهي تجمع بين أعلى درجات المهنية وبين الرحمة والقدرة على القيادة، والحفاظ على صلة وثيقة مع المرضى إلى جانب التزام عميق تجاههم. كثيرًا ما تواصل عملها السريري بعد انتهاء يوم عملها هنا. أشكرك على تحمّل هذه المهمة.
وشكري يمتد إلى أعضاء اللجنة جميعًا. إنها مهمة نبيلة وشرف كبير المشاركة فيها، لكنها أيضًا مهمة صعبة. لكل منكم عمله ومسؤولياته، وأنتم تقومون بهذا التطوّع أو ضمن وظائف أخرى. أعيننا وأعين الجمهور موجّهة إليكم لكي تقوموا بأفضل عمل ممكن، لنُحافظ على تميّز المنظومة الصحيّة الوطنيّة ولنواصل تحديث سلّة الخدمات الصحيّة في البلاد".

رئيسة اللجنة، البروفيسورة دينا بن يهودا، قالت: "تقف اللجنة العامّة لتوسيع سلّة الخدمات الصحيّة هذا العام أمام تحدٍّ مركّب وحسّاس – اتّخاذ القرار حول الأدوية، والتكنولوجيات الطبيّة، والخدمات الجديدة التي ستُدرج ضمن سلّة الدولة. قراراتنا هذه ستؤثّر بصورة مباشرة على حياة وصحّة مئات الآلاف من المواطنات والمواطنين.
نحن نعمل هذا العام أيضًا في ظلّ واقع ليس بالسهل. فقد انتهت المعارك العسكرية، ولكن كثيرين بيننا يخوضون الآن المعركة الأصعب – معركة ما بعد الحرب. يكاد لا يوجد بيت أو أسرة لم تمسّها هذه الفترة. إنّها حاضرة في حياتنا، وفي المؤسّسات العامّة، وبطبيعة الحال – في الجهاز الصحي.
نحن واعون للاحتياجات الجديدة والخاصة التي نشأت: الحاجة إلى توسيع الخدمات الصحيّة، وتأهيل المصابين جسديًا ونفسيًا، ودعم العائلات التي فقدت أعزّ ما لديها. كثيرًا ما يقول لي المرضى إنهم لا يشعرون بالراحة في الحديث عن ألمهم أو مخاوفهم حين يرون من حولهم من يحمل آثار الحرب في جسده ونفسه. وأنا أجيبهم: من أجل هذه الحقوق حاربوا. من أجل حقّ كل فرد وفرد منّا أن يعيش هنا حياة أمن وصحّة وأمل.
أعضاء اللجنة وأنا، بقيادة البروفيسورة أسنات لوكسنبرغ والدكتورة تال مورغنشتاين، نتقدّم في عملنا بإحساس عميق بالرسالة، وبالتزام للشفافيّة والعدالة والمهنية. سنبذل قصارى جهدنا لضمان تخصيص الموارد العامّة بحكمة ورحمة، بما يضمن أكبر فائدة ممكنة لأكبر عدد من المواطنين، مع نظر شامل واعتبار لاحتياجات مجموعات مرضى مختلفة وفئات سكانية متنوّعة.

هناك الكثير من الصلوات التي يرفعها الأطباء في عملهم. 
وأكثر ما يلامس قلبي منها هو الدعاء: "يا إلهي العليّ الرحيم، أشكرك على أن شرّفتني بأن أكون أداة لرسالتك، وأن أسهم في شفاء المرضى وتخفيف آلامهم… 
 وتنتهي برجاء: اللهم قوّني ومدّني بالعون كي أواصل مهمّتي في تقديم السند والمساعدة".