الطيبة : د. اسامة مصاروة
رُحماكَ
رُحْماكَ فؤادي تنجِدُهُ
بوِصالٍ يُحَدَّدُ موعِدُهُ
وعْدُ بالوصلِ وتقْصُدُهُ
سيفرِحُهُ ويُسْعِدُهُ
كلِّمْهُ الآن على عجلٍٍ
فجفاكَ الصعبُ يُهدِّدُهُ
وعذابُ الغربةِ يؤلِمُهُ
وقيودُ الفرقةِ تقْعِدُهُ
فبأيِّ الحقِّ تعذِّبُهُ
وبأيِّ العدلِ تُقيِّدُهُ
أمَلٌ في القلبِ يقرّبُهٌ
لكنْ بعنادِكَ تُبْعِدُهُ
وبطولِ بعادِكَ تهلِكُهُ
وترْهِقُهُ وتُجْهِدُهُ
قلبي مَعَ هذا يعْشَقُكَ
ويقولُ الشعرَ ويُنشِدُهُ
ما بالُ القلبِ يَحنُّ لكَ
يدعو لحبيبٍ يجحَدُهُ
يا ويحَ فؤادي ويحَ دمي
بُرودُكَ هذا يُجمِّدُهُ
وَعُيونُ الغربةِ ترصُدُه
وقلوبُ النسوةِ تحسِدُهُ
قسمًا بهواكَ المُلْتهبِ
قسمًا ما زلْتُ أُردِّدُهُ
في القلبِ هواكَ سأحْفَظُهُ
والقلبُ وَحقِّكَ معُبَدُهُ
يا نورَ الشمس ِ متى أَمَلي
بوصال ٍ منكَ يمجّدُهُ
في القلبِ الغرِّ بلا خجل ٍ
أمَلٌ ما زالَ يُمَدَّدُهُ.
من وحي قصيدة مضناك لأمير الشعراء وغناء موسيقار الأجيال بعد ان أسمعتني ايّاها صديقة. بعد صياغتها من جديد.
29/07/2016 02:09 pm
.jpg)
.jpg)