كنوز نت - الطيبة
بقلم عبدالرحيم شيخ يوسف - الطيبة 

حكاية
    عبد الرحيم الشيخ يوسف

حكايتي أهزوجةُ الإباء .
فروحُها التحدّي والغضبْ. ...
سطورُها من نارْ !
حروفها منقوطةٌ بالدمّ !!
لغاتُها مجبولةٌ بالهمّ.
ونورها يشُقُّ غيهبَ القدر ...
تطيرُ في السَّمَاءْ ..
فيخلُدُ التصميمُ والنضالْ ،
ويبزغُ الألمْ .
من داخلِ الهُويةْ؛
وتهبطُ الظُّلَمْ .. كصخرةٍ رعناء ،
تُدْمي جناحَ الطَّيْرْ .. الصخرةُ الرعناء !
تُصْمي قلوبَ الْخَيْر .. وتسحقُ الشَّمَمْ .
تنوشُنا تلوكُنا ، ونرتمي أشلاءْ ...
نسيخ كالغبارِ في الفضاءْ ،
ونستديرُ في أتونِ العاصفة :
ماذا تريدُ العاصفة ؟
حكايتي تقولُ من أبوابها :
بشكلها العريضْ .
من روضها الأ ريضْ ..
قوافلُ الحُداءِ تملأُ الأُفقْ ؛
العادياتُ تملأُ الأفق ...
وتبعثُ الألَقْ .
------

في غابرِ الزمانِ ... تتيه في فُرسانها !
تزلزلُ العُروشَ تهدّمُ الصّلَفْ ،. وتسحقُ الرياءَ والغباءْ ..
وينْبُتُ الحَبَقْ ؛
وفي أعالي الدوحْ ... يُغَرّدُ العصفور .
وفي زوايا الأَرْضْ .. يُمَزَّقُ الديجورْ
فالمجدُ في السماءْ ..
وفي الأَرْضِ النماءْ..
وللناسِ الهناءْ .
------
حكايتي الطويلَةْ......
روايتي النبيلة !
مملوءةٌ أمَلْ ؛
سيولدُ الأملْ :
يَوْمَ النفيرِ والسعيرْ ،
يَوْمَ المهادِ والجهادْ ،
ستنجلي الحِقَبْ ؛
عن رائعِ الغضبْ .
كالماءِ في الغبراءْ ؛
كالزهرِ في الأرجاءْ ؛
كالبدرِفي الظلماءْ ؛
سيشرقُ الأملْ !
وتنتهي روايةُ التّمثيلِ ، والتّدْجيلِ ، والتّرحيلْ !
فتنتشي القُبورْ !
وترقصُ الجُثَثْ
ابو بشير عبدالرحيم شيخ يوسف