كنوز نت - الناصرة - سليم السعدي


من الفنان سليم السعدي لرئيس دولة تونس 


نشر على الصحف والمواقع تمثال رمز المراة الفلسطينية في تونس تكريما لها ولعملها البطولي في انشاء جيل يعشق الحفاظ على الهوية ومستعدا ان تضحي باغلى ما تملك وهم الابناء التي تشقى في تربيتها ورعايتها وتوفير جميع احتياجات ابنائها رغم الاوضاع القاسية التي تعيشها وتمر فيها خلال فترة حياتها وتعلم ابنائها عشق الوطن والارض والتضحيات من اجله ، 

ولا ننسى ان المراة الفلسطينية الشريفة العفيفة والمناضلة لا يمكن صنع تمثال يشابه نضالها فهي تستحق الكثير من التقدير والراعية والانسانية وعدم التقليل من شأنها ودورها في المجتمع فهي المراة المحافظة والكريمة والتي تعرف حدود الله ولا يمكن ان نصنع اصنام حجرية كرمز لها ووضعها في بلداننا العربية فهي اكبر من ذلك الصنم او التمثال هي كل المجتمع وديننا الحنيف اكرمها واعطاها جميع الحقوق وحفظها وامن لها سنن شرعية تصون فيها عزتها وشرفها وكرامتها افاجئ ان اجد دولة عربية تتبع البدع والخرافات الجاهلية وتعيد الامة الى تعظيم الحجر والصنم من خلال شخصيات تمجد اعمالهم وافعالهم والله نهى عن ذلك ، السؤال هو كيف لدولة مسلمة تبيح اظهار عورة المراة الخالف للشرع والدين وبهذا العمل خالفت سنن الله وشرائعه ،


 اننا نحترم امهتنا ونحترمهم ونعطيهم كل الحب ونعمل الكثير من اجل اسعادها ، دولة مثل تونس تصنع تمثالا يظهر عورات نساء امهاتنا هذا عيب ورخيص ولا يجوز فعلا ويجب الرجوع الى دار الافتاء والاحتكام لشرائع الدين الاسلامي وقواعدها والتوقف عن مثل هذه الافعال التي تضر ولا تنفع احدا ولنا تجربة قاسية في مدينة الناصرة مسقط راسي حيث نصب تمثالا لسيدتنا هاجر عليها السلام ، ان هذا التمثال يستخدم مرحاضا للمارة وفي الليل لمتعاطي المخدرات والسموم ، امل ان تصل رسالتي لدولة رئيس حكومة تونس وازالة هذا النصب فالمراة الفلسطينية لا تحتاج الى اصنام تحتاج منكم مد العون ودحر الاحتلال ووقف شلال الدم فهناك امة نائمة وجعلت صنما للغرب وذيوله تحت جرائم الغرب وقتل الابرياء وسرقت ثرواتهم وتغيير معتقداتهم بل هدموا المبادى والاخلاق والمساجد ودور العبادة والمدارس والمؤسسسات التعليمية وقتل الاطفال والنساء والشيوخ حتى تبقى يداهم هي العليا ،

 اختم رسالتي الى امة المليارين ستصبحون اعدادا ان بقيتم تستهترون بقيمة دينكم واسلامكم وستكونوا وقودا لحرق قيمكم ومبادئكم واسلامكم عودوا الى الرشد والحكمة وكونوا محافظين على هذه القيم حتى تخرجون من الظلمة التي دخلتم انتم فيها واتبعوا النور والحق الذي رسخه فينا النبي المصطفى صلى الله وعليه وسلم