فجأة مات الضجيج / بقلم عادل شمالي
----------------
اضمحل نهر الشوق
وشح شلال العشق
في شرايين خلجاني
وخفت وتيرة النبضات
في صدري
ولم يبق سوى البير والأسرار
يختبئون بوجدان
فجأة مات الضجيج
وهمس أوراق الصفصاف
وعويل أشجار الدلب
بعد ان كان الخرير
يغازل الهدير
يعزفان أجمل سمفونية
على ضفتي النهر
يقدمانها هدية لكِ
يا جمال الحسن أنت
ويا زهرة الياسمين
وعبق الرياحين
يا نسيم الربيع في آذار
وأنشودة العيد في تشرين
في ليل القداديس
لحنك العندليب
بجانب ذاك الغدير
رقص على لحنها
أبو الحناء
وصياد الأسماك
في حين كان للنقيق وقع
في ضبط الإيقاع
وكان صوت الناي الحزين
يملأ الوادي بالحنين
يُبكي الحمام في الأجواء
بعد ان دمر سواد الليل
أعشاشها
وقتل الفراخ
وكان النسر يراقب في الفضاء
يُحلق ... يراقب الأجواء
يؤلمه الدمار والخراب
يقتنص فرصته
يهبط من السماء
يقاتل الغربان الأشرار
يطردهم من العرين
يبني الديار من جديد
يُعيد الحياة والنبض
ويعودُ الضجيجُ
يُسعدُ الوجود
ويُزهر الفرح في القلوب
ويبدأ العشق
يتناغمُ مع الغرام
في جنة الرضوان
13-7-2017
13/07/2016 06:53 pm
.jpg)
.jpg)