كنوز نت - المتابعة



المتابعة تدعو لوقفات شعبية كفاحية ضد مجازر الاحتلال



تدين لجنة المتابعة العليا لجماهيرنا العربية، مجازر جيش الاحتلال في جنين ومخيمها منذ فجر اليوم الاثنين، وهي استمرار لمجازر الاحتلال في سائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وبموازاتها جرائم عصابات المستوطنين الارهابية، التي ترتكب بحماية جيش الاحتلال، وتدعو جماهيرنا الى وقفات كفاحية مساندة لأبناء شعبنا.
وقالت المتابعة، إن هذه المجازر هي عقلية الاحتلال والمؤسسة الحاكمة، ولم تتوقف على مدى عشرات السنين، إلا أنها تشهد تصعيدا خطيرا على كافة الصعد، ومعها جرائم المستوطنين، الذين ما كانوا سيتجرؤون بهذا الإرهاب لولا مساندة حكومتهم وجيشهم.
كما ادانت المتابعة الصمت الدولي ازاء التصعيد الاسرائيلي ضد شعبنا بما في ذلك استعمال القصف الجوي لمناطق مأهولة بالسكان، بشكل محرّم دوليا، غير مبرر الا بجبن الاحتلال وجيشه.
إن حكومة الاحتلال تصعد جرائمها مستغلة سكوت العالم على جرائمها ضد شعبنا، وضد الإنسانية.
كما دعت المتابعة جماهير شعبنا الى حراك شعبي ووقفات مساندة لجنين وشعبنا الفلسطيني في سائر أنحاء الضفة والقدس المحتلة، وقطاع غزة الذي يئن تحت الحصار.

في أعقاب اجتياح جنين :


كنوز نت - أكّدت كتلة الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست في بيان لها، أن الاجتياح الإسرائيلي على جنين مساء أمس الأحد هو جريمة حرب جديدة ضد شعب أعزل تضاف إلى السجّل الأسود لحكومات الحرب والاحتلال المتتالية، وأن مثل هذه الاعتداءات المتكرِّرة تحصد في كل مرّة أرواح الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ وتهدم البنى التحتية، خاصة وأن عدوان أمس شمل قصف الأحياء السكنية وعرّض المواطنين العزّل للخطر، ما أدى إلى ارتقاء الشهداء والجرحى.
.     
وحذّرت الكتلة من نوايا الحكومة توسيع رقعة العدوان ليشمل نابلس ومدن أخرى مؤكِّدة أن التجربة التاريخية مع الشعب الفلسطيني أثبتت بأن سياسة الحرب والاحتلال وتوسيع الاستيطان لن تخضعه وليست الحلّ، وأن الطريق الوحيد الذي يقبل به الفلسطينيون هو الاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967 بحسب قرارات الشرعية الدولية وأي بديل آخر سيكون مكانه الطبيعي في مزبلة التاريخ.


وأضافت كتلة الجبهة والعربية للتغيير، إن ما شهدته جنين مساء أمس بمثابة إرهاب دولة ضد شعب يتوق إلى الحرية والاستقلال ومن هذا المنطلق فإن إسرائيل وحدها من يتحمّل مسؤولية نزيف الدم وسقوط الشهداء والجرحى وسيأتي اليوم ويقف قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية في هاغ.
وعبر بيان الجبهة والعربية للتغيير عن استهجانه وعدم تفاجئه من الدعم الفوري للاجتياح من قبل المعارضة والائتلاف وأن الحل الوحيد والأمثل هو إنهاء الاحتلال وليس تعميقه.

الحركة الإسلامية والموحدة تدين العدوان الإسرائيلي الدموي على جنين وتحذّر من تبعاته


كنوز نت - تدين الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة ومخيم جنين، والذي أسفر حتى الآن عن ارتفاع 10 شهداء وجرح العشرات من الأهالي إضافة للدمار الذي خلّفه بالمباني والبنى التحتية، وتحذّران حكومةَ نتنياهو- سموتريتش- بن غفير المتطرفة من الاستمرار في العدوان أو توسيعه، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تدهور أخطر على أمن الناس والمنطقة كلها، وسقوط المزيد من الضحايا الأبرياء، وتصعيد أوسع قد يشعل حربًا في المنطقة.

وتؤكد الحركة الإسلامية والموحدة على أن مَن يحكم إسرائيل اليوم هم مجموعة من اليمينيين المتطرفين والمستوطنين الخطيرين، الذين اشترطوا في اتفاقاتهم الائتلافية تنفيذ جميع مخططاتهم الاستيطانية والعدوانية بحق أهلنا في الضفة والقطاع والمسجد الأقصى المبارك، وهو ما بدأنا نلمس تنفيذه على أرض الواقع منذ اعتلت هذه الحكومة الخطيرة الحكم، وأضافتا أن جميع هذه المخططات والحملات العدوانية ستتحطّم أمام أسطورة الصمود الفلسطيني المؤمن بحقّه بالعيش في حرية واستقلال.

واتّهمت الحركة الإسلامية والموحدة هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بأنها تستخدم دماء الفلسطينيين الآمنين للتهرّب من أزماتها السياسية وتراجع شعبيتها ولصرف أنظار الشارع الإسرائيلي عن المظاهرات والحراك الشعبي الواسع ضدها احتجاجًا على التعديلات القضائية الدكتاتورية التي تحاول فرضها، وأضافتا أن نتنياهو يحاول استعادة استمالة الجمهور اليميني المتطرف عن طريق الإيغال في دماء الفلسطينيين وعن طريق التطرّف أكثر من بن غفير وسموتريتش اللذين أصبحا بوصلة توجّه نتنياهو وكل حكومته المتطرفة.

وختمت الحركة الإسلامية والموحدة بيانهما بأنه لن ينعم أي أحد بالأمن والسلام دون الحل العادل والشامل بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس إلى جانب دولة إسرائيل.