
كنوز نت - الـلـجـنـة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية
اللجنة القطرية ترفض أي نشاط لجمعية "عتيدنا" في المجتمع العربي وتدعو لمواجهتها
•اللجنة تدعو رؤساء السلطات المحلية العربية الى المزيد من الحذر
كنوز نت - بيان من اللجنة القطرية : تعود اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد لتؤكد، عبر هذا البيان مرة أُخرى، على موقفها السابق والواضح مُنذ عِدَّة سنوات، حول رفضها القاطع والحازم لأي نشاط أو فعاليات أو تغلغل لجمعية "عتيدنا" في المجتمع العربي، وتدعو الى مواجهة كل نشاطات هذه الجمعية الأُخطبوطية في جميع المدن والقرى العربية، لا سِيَّما بعد ما تَمَّ نشره في الأيام الأخيرة في عدد من وسائل الإعلام، خُصوصاً في صحيفة "هآرتس" العبرية، حول جوهر وحقيقة هذه الجمعية، ووسائل عملها وأهدافها، والأفكار والشخصيات التي تدفعها وتتوارى في خلفيتها، ما أكد لنا صحة موقفنا، دون أن تضيف لنا تلك التقارير الإعلامية ما هو جديد في المضمون..
فحقيقة الأمر أن "جمعية عتيدنا" هي جمعية أيديولوجية صُهيونية، استيطانية ويمينية الهَوى، وتعمل بشكل أُخطبوطيّ وبأدوات ناعمة ومُضَلِّلَة، تهدف الى اختراق المجتمع العربي عُموماً والشبيبة والطلاب خُصوصاً، عبر سلسلة شعارات وهمية وتمويهية تبدو بَرَّاقة في الشكل، ومن خلال العديد من الإغراءات والمُغريات والعُروض المالية وغير المالية، لكنها في الجوهر تهدف الى إحداث تغيير بُنيوي في المجتمع العربي، لا سيّما بين الشباب، بما يخدم أهدافها ومشروعها الصهيوني، ولما هو أبعد وأخطر من مجرّد إحداث تغيير سياسي فحسب..!؟
وجوهر المشروع يَكْمُن في مواصلة تهويد الأرض - المَكان وأسرلة الفلسطيني -الإنسان، وعبر مَشاريع تبدو مَدَنيَّة في شكلها، لكنها ليست كذلك في جوهرها، كالخدمة المدنية و / أو القومية وغيرها، على سبيل المثال لا الحصر..
وأسْرَلة من بَقَوْا في وطنهم من الفلسطينين لا يعني تهويدهم طبعاً، ولا يعني جعلهم " مواطنين اسرائيليين"، بل تشويه ومَسخ شخصيتهم، الفردية ومن ثم الجَماعية، ومُصادرة هُويتهم الوطنية وتحويلهم لمجرّد مسوخ وكائنات هُلاميَّة وآميبية لا مُواطنية لها ولا وطن، لكنها تُفَكِّر وتسلك بعقلية وذهنية اسرائيلية صهيونية..!؟
ويهدف مشروع هذه الجمعية، على المدى المتوسط والبعيد، الى تجسيد "المشروع الصهيوني"، كمشروع استعماري كولونياليّ وليس فقط احتلاليّ، على أرض الواقع الديمغرافي والاجتماعي والنفسي والثقافي وليس فقط الجغرافيّ، وبمشاركة أصحاب الوطن الأصليين أنفسهم، كأدوات لهذا المشروع وضد أنفسهم ووجودهم وتطورهم الحقيقي في وطنهم..!؟
وإذا كانت هذه الجمعية قد نجحت في التسلُّل الى بعض المدن والقرى العربية، وبعدما قُمنا بفحص الموضوع في الأيام الأخيرة، فلا يعني هذا أن ذلك تمّ ويتم بعلم أو موافقة رؤساء السلطات المحلية العربية بالضَّرورة، ورغم ذلك فإننا ندعو جميع رؤساء السلطات المحلية العربية الى المزيد من التنبُّهِ والحذر للحيلولة دون تسلل هذه "الجمعية" الى مجتمعنا، والعمل على منعها من بَثّ سمومها لا سيّما تجاه الشباب والشابات..
كما ندعو أيضاً الى تفعيل دور الأحزاب والحركات السياسية، المحلية والقطرية، لمواجهة هذا الأُخطبوط بأشكاله المختلفة والمتعددة، واخراجه من مدننا وقرانا وأحيائنا..
ويأْتي هذا الموقف امتداداً للمواقف والقرارات السابقة في اللجنة القطرية وهيئاتها، التمثيلية والمهنية، ويتناغم مع مواقف وقرارات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في هذا الصدد، والتزاماً بها..
مكتب اللجنة القطرية لرؤساء
السلطات المحلية العربية
(الناصرة)

03/07/2023 10:14 am 511
.jpg)
.jpg)