كنوز نت - الجبهة والتغيير



الجبهة والتغيير: حكومة الاحتلال تتحمل مسؤلية تبعات مسيرة الكراهية واعلام الاحتلال




كنوز نت - حمّلت قائمة الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست في بيان لها صباح اليوم حكومة المستوطنين المتطرّفة مسؤولية أية عواقب ممكن أن تنشأ جرّاء ما تسمّى بمسيرة الأعلام التي ستجري اليوم الخميس في القدس المحتلة.

وقالت القائمة، إن هذه المسيرة الاستفزازية التي أصبحت تقليدية تجري كل عام بمبادرة غلاة اليمين الاستيطاني المتطرّف وتأتي اليوم بمباركة وزراء في حكومة نتنياهو للاحتفال باحتلال القدس، هي محاولة تمارسها حكومات الاحتلال في السنوات الأخيرة لإضفاء طابع لشرعية الاحتلال في القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة، وما هو سوى احتلال عنصري ينضح بالكراهية.

وتؤكّد قائمة الجبهة والعربية للتغيير،
أن الاقتحامات الاستفزازية التي ابتدأت منذ فجر اليوم من قبل مئات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك من بينهم وزير ونواب من اليمين الفاشي بحماية كاملة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي، لا شك ستوتِّر الأجواء وتؤدّي إلى مواجهات لا تحمد عقباها، وأن هذه الانتهاكات هي تأكيدا إسرائيليا على مواصلة الاحتلال للقدس العاصمة الفلسطينية، من جهة، والمسّ بالمسجد الأقصى المبارك.
 
 وطالبت قائمة الجبهة والعربية للتغيير حكومة نتنياهو سموطرتش بن غبير بإلغاء مسيرة الأعلام الاستفزازية ووقف هذا التصعيد الخطير الذي يأتي مباشرة بعد العدوان المجرم على غزة، والتوقف عن اعتداءاتها على المرابطين والمصلين والمقدسيين ، وأنها الوحيدة من تتحمّل العواقب الوخيمة والتداعيات المترتّبة جراء هذه الاستفزازات.

التجمع: مسيرة الأعلام الاستفزازية تهدف إلى إشعال المنطقة


عمم التجمع الوطني الديمقراطي بيانًا، صباح اليوم الخميس، يدين فيه مسيرة المستوطنين و"احتفالهم" بالاحتلال، كونها تنم عن العقلية العنصريّة والفاشية لهؤلاء الذين وبعد 56 عامًا من احتلال القدس لا زالوا يرون حاجة لإثبات وجودهم والاحتفال بالاحتلال، وهو ما يؤكد معرفتهم جيدًا بأن القدس وسلوان والشيخ جراح والبلدة القديمة عربية وستبقى كذلك، مهما هتفوا واحتفلوا ونظموا مسيرات عنصرية وفاشية كهذه.

واعتبر التجمّع قرار الوزير بن غفير وحكومته المتطرفة بتوسيع مسار هذه المسيرة ليمر في الأحياء العربية والبلدة القديمة هو محاولة أخرى لفرض حرب وجر المنطقة إلى تصعيد خطير لدوافع سياسية لبن غفير ونتنياهو وحكومتهما المتأرجحة، وتأكيدًا على مضيهم في اعتداءاتهم على أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده. 

وأكد التجمّع أنه على الرغم من كل هذه الانتهاكات والتضييقات والاعتداءات، ستبقى القدس عاصمة شعبنا الأبدية، وسيزول هذا الاحتلال وكل ممارساته، مهما ازداد بطش المستوطنين واستفزازهم وعدائيتهم لكل ما هو عربي وفلسطيني.