كنوز نت - (الجبهة والعربية للتغيير)


حماية لحقوق الأيتام - توما-سليمان تمرر بالقراءة التمهيديّة: 

قانون يحرم القاتل من اتخاذ قرارات بشأن إدارة الشقة السكنيّة المشتركة


كنوز نت - صادقت الهيئة العامة للكنيست اليوم، الأربعاء، بالقراءة التمهيديّة على اقتراح قانون تقدمت به النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة والعربية للتغيير) القاضي بحرمان الرجال الذين قتلوا زوجاتهم، أو العكس، من حقهم في اتخاذ قرارات اداريّة بشأن الشقة السكنية المشتركة، ونقل الأحقيّة للأولاد.

ينص القانون على حرمان القاتل من حريّة التصرف بالملك المشترك ونقل الحق إلى الورثة الشرعيين للامرأة المغدورة وهم عادةً أطفالها الميتمين أو والديها، وبالتالي يعفيهم من الحاجة إلى مزيد من التقاضي والمواجهة ضد القاتل. وذلك بهدف تعزيز حقوق العائلات التي عانت ويلات العنف الشديد والقتل، ووضع حدًا للوضع غير العقلاني حيث يقتل الرجل زوجته ومن ثم يتصرف بحريّة بأملاكهما المشتركة.

وفي تعقيبها على ذلك قالت توما-سليمان: "لا يعقل مكافأة القاتل ومنحه السيطرة والتحكم على أملاك مشتركة لمن سلب حقها في العيش ولا يعقل اكراه أهل المغدورة أو أولادها على مواجهة القاتل واجبارهم على إجراءات قانونيّة إمام من قتل اعزّ الناس عليهم وحوّل حياتهم إلى جحيم. يأتي هذا القانون لحماية حقوق الأيتام ومنح العائلة قسطا من السكينة بعد مصابهم الأليم".

اقتراح قانون توما-سليمان القاضي بإلغاء فترة التقادم في قضايا الاعتداءات الجنسيّة داخل العائلة



كنوز نت - صادقت الهيئة العامة للكنيست، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيديّة، على اقتراح قانون تقدمت به النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة-العربيّة للتغيير)، يقضي بإلغاء فترة التقادم في قضايا الاعتداءات الجنسية داخل العائلة والمخالفات الجنسيّة الخطيرة ويتيح أمام ضحايا الاعتداءات الجنسيّة أن يحاسبوا المعتدين بدون تحديد فترة زمنيّة لفعل ذلك كما ينص القانون بصيغته الحاليّة اليوم.


يقف في لب هذا الاقتراح اعتراف هام بالصعوبات التي يواجهها ضحايا الاعتداءات الجنسيّة في مسيرتهم الشائكة لتقديم شكوى والتي تستغرق غالبا عقود طويلة من التحديات النفسيّة، الجسديّة والاجتماعيّة الى حين يكون باستطاعة الضحية الخوض بمسار قضائي وتكبد مصاعبه.

وفي تعقيبها على ذلك قالت توما-سليمان: "خلال سنين عملي الطويلة مع ضحايا الاعتداءات الجنسية تعرفت على الكثير من الحالات التي أفصح فيها الأشخاص عن تعرضهم لاعتداءات جنسية في صغرهم ولم تكن الفرصة متاحة أمامهم لتقديم شكوى بسبب مرور فترة طويلة من الزمن. وبدا لي حينها تقييد الضحايا بفترة زمنيّة لتقديم شكوى أمر تعسفي يتجاهل الصعوبات الجمّة التي يواجهها الضحايا والتي باتت معروفة للجميع" وأضافت: "تقدمت باقتراح القانون لتصحيح ذلك ولنقول بشكل واضح وليعلم المعتدين أن الاعتداءات الجنسيّة غير قابلة للتقادم". 


وأضافت توما-سليمان: "نجحت في دورة الكنيست السابقة بتمديد فترة التقادم في قضايا الاعتداءات الجنسيّة بحق القاصرين بعشرات السنوات وسعيدة جدا اليوم انني استطعت بتمرير اقتراح يلغي التقادم كليّا ليشمل أيضا مخالفات جنسيّة خطيرة أخرى ارتكبت بحق بالغين أيضا".

وفد من لجنة حماية الصحفيين بضايفة عاايدة


استقبلت النائبة عايدة توما-سليمان اليوم وفد من لجنة حماية الصحفيين واستلمت منهم بشكل شخصي تقريرهم "نمط فتاك، 20 صحفيا قتلوا بنيران القوات الإسرائيلية خلال 22 سنة دون ان يحاسب أحد". والذي يعرض بشكل تفصيلي قصة 20 صحفي قتلتهم قوات الاحتلال وكيفية تعامل المؤسسة الإسرائيلية مع هذه القضايا. يشرح التقرير عملية المماطلة بالتحقيق التي تقوم بها قوات الاحتلال واستبدال الأدلة وادعاءات الشهود، يروجون سرديات زائفة ويبرئون الجنود. يصدر هذا التقرير في تزامن مع الذكرى السنوية لمقتل ابنة فلسطين الصحفية شيرين أبو عاقلة.

شددت النائبة توما-سليمان خلال اللقاء على أهمية اصدار مثل هذه التقارير وفضح التواطؤ الإسرائيلي بمحاسبة الجنود المتورطين في قتل الصحفيين قائلة: "للأسف الشديد هذا الواقع الذي يعيش معه الفلسطينيين يوميا، صحيح اننا تأثرنا لدى سماع خبر مقتل شيرين أبو عاقلة، لان شيرين كانت حاضرة تقريبا كل ليلة في معظم بيوت مجتمعنا من خلال تقاريرها، لكن هناك الكثير من قصص إصابات صحفيين، اعتقالات أطفال وحتى اغتيالات لمدنين لا تحاسب عليها المؤسسة الإسرائيلية. فهي تتهرب من مسؤوليتها الدولية في حماية الأشخاص داخل مناطق النزاع، تتستر على جنودها وتعطي شرعية للقتل. هناك أهمية قصوى لحث المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل في تقديم أجوبة ومحاسبتها على خرق اتفاقيات حقوق الانسان التي تعهدتها."

واتفق مندوبو لجنة حماية الصحفيين والنائبة توما-سليمان على استمرار التنسيق والجهود خاصة على المستوى الدولي للكشف عن الحقائق والمطالبة بالعدالة لأرواح الصحفيين