كنوز نت - ام الفحم


بلدية ام الفحم: وما زال التحريض على ام الفحم وأبنائها مستمرًا


كنوز نت - قال الناشط علي جعص  : ماذا يعني ان تتم الإشارة لضحية المفروض انه قتل في حادثة اجتماعية كالمرحوم حمزة ابو غانم من اللد لتتم إشارة للرمز الفحماوي ابو الطاهر جبارين في جريدة الصوت اليهودي التابعة لبن جفير ؟!

اعتقد انه ليس مجرد تحريض اذا ما اخذنا سياق الاحداث! وليست مجرد اشارة عابرة ! واستغرب من صمت القوى الفاعلة على هذا الاستهداف والتحريض الارعن . 
وانتظار نتائج قد لا تبشر بخير . لذا فأرى ان يتم الرد القانوني والشعبي والمؤسساتي فلا يعقل ان نترك شبابنا الاخيار لماكنة التحريض الدموي!


و قالت بلدية أم الفحم في بيان لها أنّ : ام الفحم، سيبقى اسمها عاليًا وفخرًا، لنا ولكل مجتمعنا العربي، بتاريخها المشرّف، مهما حاول المحرّضون تشويه اسمها والتحريض عليها وعلى أبنائها وقياداتها، سواء من صحيفة الصوت اليهودي (הקול היהודי) لسان حال حزب بن غفير، او غيرها، التي ما تلبثْ أن تربطَ كلَّ حادث بأم الفحم وأبنائها البررة، رغم كوننا ضد جرائم العنف وموجة القتل التي تعصف بمجتمعنا العربي بشكل لم يسبق له مثيل، وانَّ تقصيرَ الأجهزة التي يقفُ على رأسها الوزير بن غفير هو السبب الرئيس وراء ذلك.


بلدية ام الفحم تستنكر هذا التحريض بحق أبنائها وتؤكد أنها لن تقفَ مكتوفةَ الأيدي إزاء هذا التحريض وهذا التشويه، وستتابع الموضوع أمام الجهات المسؤولة والرسمية.


اللجنة الشعبية في ام الفحم تستنكر التحريض الارعن على ابناءها وعلى الحراكات الفحماوية

تستنكر اللجنة الشعبية في ام الفحم التحريض الارعن في وسائل الاعلام العبرية وتحديدا التحريض السافر في صحيفة الصوت اليهودي (הקול היהודי) ضد شخصيات بارزة على الساحة الفحماوية بما في ذلك التحريض على الحراكات الفحماوية وقياداتها الفاعلة في بلدنا الحبيب.

واننا اذ نعلن باللجنة دعمنا المطلق والدائم لكل الشخصيات والاطر الوطنيه الفاعله التي تتعرض لمثل تلك التحريضات التي تهدف للمساس بنا كاقلية اصلانية في بلادنا، ترى في تقاعص الشرطة عن اداء مهامها في اجتثاث آفة العنف والجريمه، السبب الاول والاخير في العنف المستشري في مجتمعنا.

في الوقت الذي لا توجد لدينا اي توقعات من بن جفير وزمرته العنصرية ولا من حكومته الفاشيه الا انه كان من الاجدر بالعنصري الفاشل بن جفير ان يعمل على القيام بواجبه في محاربة العنف حيث تخطت حصيلة ضحايا القتل في مجتمعنا في هذا العام فقط حاجز ال- 60 شخص.

اللجنة الشعبية في ام الفحم لن تقف مكتوفة الايدي ازاء اي تحريض يستهدف اي فحماوي شريف وستكون دائما مظلة للعمل الوطني، لا تتوانى عن الوقوف الى جانب ابناءها والحراكات الفحماوية على جميع اطيافها امام اضطهاد السلطة وتحريضها المستمر ضدهم