.jpg)
كنوز نت - القدس
النائب احمد الطيبي مع اهالي المعتقلين والشباب في معتقل عطاروت
الجبهة والعربيّة للتغيير: عدوان حكومة الاحتلال تهرّب واضح من أزمتها الداخلية وتنصّل من المسؤولية بعد إخفاء آثار جرائمها
دانت كتلة الجبهة والعربيّة للتغيير، في بيان لها، اليوم الأربعاء، العدوان السادي والهمجي لقوات الاحتلال على المسجد الأقصى والقدس المحتلة.
وقالت الجبهة والعربيّة للتغيير: الجريمة بدأت بالاعتداء على المصلين والمرابطين المعتكفين في شهر رمضان الفضيل باعتقالات جماعية كبيرة منذ أيام وهده الليلة ثم قامت باقتحامات كبرى لباحات الأقصى والمصلى القبلي واعتدت بوحشية مسمومة على المعتكفين . حكومة الاحتلال وعلى رأسها نتنياهو ووزير ما يسمى ب"الأمن القومي" يبادرون للتصعيد والعدوان ليتهرّبوا من أزماتهم الداخليّة، لا يكفيهم اغتيال الدكتور العصيبي وإخفاء آثار جريمتهم الشنيعة، والاغتيالات اليومية في الضفة الغربية المحتلّة، بل يريدون إشعال الوضع في أكثر الأماكن قدسية وحساسية، في المسجد الأقصى لما يمثّله من مكانة خاصّة على الصّعيدين الدّيني والسّيادي الوطني والسّياسي".
وأضاف البيان: "إنّ كل هذه الاعتداءات الهمجية جاءت لتمهد لاقتحامات للمستوطنين اليهود كما حصل ويحصل اليوم.
إنّ صور الاعتداءات بالضرب والهراوات وقنابل الصوت والغاز داخل المسجد وخارجه ووقوع مئات الإصابات هي انعكاس لسادية متوحشة للاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك وعلى العالم الذي يرى ويشاهد هذه الصور أن يتحرك في مواجهة هذه العنصرية الفاشية التي تحاول منذ سنوات فرض تغيير للواقع وتقسيم زماني ومكاني هناك".
*التجمّع: ردّنا على الاعتداءات على المسجد الأقصى تكثيف الرباط فيه وتعزيز صمود أهلنا في القدس *
أصدر التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ صباح اليوم، الأربعاء، بيانا حول الاعتداء الغاشم ليلة أمس من قبل قوات الاحتلال على المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى المُبارك، كما وأصابة عشرات منهن وتكبيل أيديهم ومنع توفير أي علاج طبي للمصابين.
وجاء في بيان التجمّع:"انه هنالك قرار مبيّت من قبل وزير الإرهاب بن جفير وحكومته بالتصعيد، بدأت بقتل الشهيد الدكتور محمد العصيبي واخفاء كافة شواهد الجريمة، وتستمر في الاعتداء على حرمة المسجد والمصلين فيه لتكون فاتحة لاعطاء المستوطنين إمكانية اقتحام المسجد في أيام الفصح العبري، وهو ما نعتبره محاولة لاشعال المنطقة والتصعيد الخطير".
وأكد التجمّع في بيانه:" هناك أهمية كبيرة لمواصلة الرباط وزيادة وتعزيز حضور أهلنا وشعبنا للقدس والمسجد الأقصى لنكون سدًا منيعًا امام ما يحاك من مخططات لاقتحامات قادمة وتقديم القرابين وكما ولجم بن جفير وسياساته الممنهجة والعدائية ضد كل ما هو عربي وفلسطيني".
وأنهى البيان: "من حق شعبنا الفلسطيني الدفاع عن مقدساته وقدسه من هذه الاعتداءات البربرية والهمجية للاحتلال التي تستهدف استفزاز مشاعر شعبنا وامتنا العربية والإسلامية، تحيّة للقدس وأهلها الصامدين وشبابنا المدافعين عن حقنا في القدس والمسجد الأقصى رغم عنجهية الاحتلال".
الحركة الإسلامية والموحدة تدينان بشدّة العدوان الهمجي على المعتكفين في الأقصى وتحذّر نتنياهو وبن غفير من اللعب بالنّار
أدانت الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة بشدّة قيام قوات الاحتلال الليلة باقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء الهمجي والدموي على المعتكفين أثناء صلاتهم وقيامهم لليل وإخراجهم بالقوة باستخدام الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والهراوات من داخل المسجد واقتيادهم لمراكز الاعتقال، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المصلّين المعتقلين.
وأكدت الحركة الإسلامية والموحدة أن هذا العدوان الدموي على الأقصى والمصلّين هو استمرار لجريمة قتل الطبيب الشهيد محمد العصيبي رحمه الله، وهو مخطط مبيّت لتفريغ المسجد الأقصى المبارك من أصحابه الوحيدين وأهله المسلمين، تمهيدًا للسماح لعصابات الاستيطان والمتطرفين باقتحامه والذين يهدّدون بذبح القرابين داخل ساحاته خلال فترة أعيادهم الحالية.
وحذّرت الحركة الإسلامية والموحدة حكومة نتنياهو وبن غفير من اللعب بالنّار واستخدام الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين فيه وإشعال القدس والمنطقة كلها في حرب إقليمية كأداة خبيثة من أجل التخلّص من أزماتها السياسيّة أمام الشارع الإسرائيلي الذي تزداد كل يوم مطالباته برحيلها، داعية الدول الإسلامية والمجتمع الدولي للتدخل لوقف هذه الحكومة المتطرفة والخطيرة جدًّا ولوقف العدوان على أبناء شعبنا وعلى أقصانا ومقدّساتنا.
كما دعت الحركة الإسلامية والموحدة أبناء مجتمعنا العربي في هذه الأيام بالذات لتكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك من أجل إفشال مخطط نتنياهو وبن غفير الذي يهدف إلى تفريغ المسجد الأقصى من أهله وأصحابه المسلمين، وفتحه أمام أتباعهم المتطرفين والمستوطنين لاقتحامه وانتهاك حرمته.
المتابعة: عدوان الاحتلال الوحشي الدموي على المسجد الأقصى مخطط مسبقا
أكدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أن عدوان قوات الاحتلال الليلة الماضية، على المسجد الأقصى المبارك، وخاصة اقتحام المسجد القبلي، والاعتداءات الدموية على المصلين، واعتقال المئات، يؤكد أنه عدوان مخطط له مسبقا، وهذا بات نهج حكومات الاحتلال في السنوات الأخيرة، على وجه الخصوص، بما فيها حكومة عصابات المستوطنين الحالية، لغرض فرض تقاسم زمني ومكاني على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، بالذات في شهر رمضان المبارك.
وقال البيان الصادر اليوم الأربعاء، إنه في السنوات الأخيرة استفحلت تهديدات الاحتلال تجاه القدس عامة، والمسجد الأقصى خاصة في شهر رمضان المبارك، ومحاولة الاحتلال اختلاق طابع مزيف للشهر الفضيل، في محاولة بائسة لإبعاد حقيقة أن المجرم الأول والأخير في القدس هو الاحتلال، وسعيه لحرمان الفلسطينيين من مدينتهم وحرية العبادة، بالذات في المسجد الأقصى المبارك.
إن اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، واقتحام المسجد القبلي، بكسر نوافذه وابوابه، وإطلاق القنابل الغازية والصوتية في داخل المسجد، والاعتداء الوحشي على مئات المصلين المتواجدين وهم مكلبين على أرض المسجد، يؤكد مجددا العقلية الإرهابية للاحتلال وجيشه وحكومته.
إن لجنة المتابعة تؤكد وجددا أن الأقصى ليس وحيدا ولن يكون وحيدا، وتجدد دعوتها لشد الرحال أكثر إلى المسجد خاصة في هذه الأيام، التي تتوالى فيها دعوات عصابات المستوطنين، بدعم حكومتهم، لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى.
بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي:
شرطة إسرائيل ألقت هذه الليلة القبض واخرجت أكثر من 350 متحصن عنيف في الحرم القدسي، من بينهم ملثمين، ومن ألقوا الحجارة والألعاب النارية، ومن منهم قام بالحاق الضرر المادي بالمساجد
كما ذُكر قام الليلة، العشرات من الشباب خارقي القانون والملثمين بإدخال الألعاب النارية والمفرقعات والعصي الى داخل المسجد وتحصنوا بشكل عنيف باستخدام الحديد والخزائن وغيرها من الأغراض من المسجد التي قاموا بتخريبها، كل ذلك بهدف المس بالنظام في المكان وبهذا أيضاً بتدنيس المسجد. كما بدأوا في ترديد هتافات التحريض والشغب داخل المسجد، وأغلقوا أبوابه من الداخل بالعوائق والتحصينات في المداخل.
بعد محاولات عدة وطويلة من الحوار بهدف إخراجهم دون جدوى ، اضطرت قوات الشرطة إلى دخول المكان لإخراجهم، للسماح بسريان صلاة الفجر ولمنع حدوث اضطرابات عنيفة.
أثناء دخول القوات ألقى العشرات من المتحصنين وخارقي القانون والمشاغبين على أفراد الشرطة العديد من الحجارة والألعاب النارية والمفرقعات داخل المسجد.
ألقت الشرطة القبض على مئات المشتبهين الذين تحصنوا داخل المسجد، ومنهم من قاموا بأعمال شغب ورشقوا الحجارة وأطلقوا الألعاب النارية والمفرقعات وبهذا دنسوا المسجد. أصيب شرطي بجروح في ساقه من جراء الحجارة ، فيما أصيب شرطي آخر في ساقه جراء أطلاق مفرقعات عليه بتوجيه مباشر. وألحق المشاغبون أضرارا في أفعالهم بالمسجد ومحتوياته وبهذا دنسوه.
في الساعات القليلة الماضية، تم نقل جميع المشتبهين الذين تم توفيفهم هذه الليلة للتحقيق في مقر خاص الذي اقيم في لواء اورشليم القدس. مع نهاية عملية إخلاء المتحصنين العنيفين خرجت القوات من الحرم القدسي الشريف، وتم تنظيف المسجد.
فجر اليوم، أقيمت صلاة الفجر في الحرم القدسي وسارت كالمعتاد وعملت الشرطة للسماح للعديد من المسلمين بالحضور إليها. في الوقت نفسه، بعد الصلاة ، قبل قليل ، بدأ العشرات في ترديد هتافات تحريضية في ياحات الحرم القدسي في محاولة لتعطيل زيارات السياح والمواطنين الإسرائيليين المتوقع أن تبدأ في الساعة القادمة وفقًا للنظم المتبعة. عملت قوات الشرطة على صدهم واوقفت أحد المشتبه بهم على الفور. الهدوء سيد الموقف في المكان في هذه الأثناء .
في غضون ذلك، وحتى في الساعات القليلة الماضية، تواصل العناصر الإرهابية التحريض الخطير عبر شبكات التواصل الإجتماعي، إلى جانب نشر منشورات كاذبة حول الأحداث في المكان. كما ذكرنا في السابق - سيتم الحفاظ على النظم المتبعة في الحرم القدسي الشريف ولن يُسمح لأي مصلٍ أو زائر بانتهاكها.
سنستمر في العمل ضد كل من يحاول انتهاك النظام العام او ينهج بعنف. إن حرية العبادة الممنوحة للمسلمين في الحرم القدسي هي ليست حرية إلقاء الحجارة وإطلاق الألعاب النارية والحاق الأضرار المادية بالمساجد ومحاولة إيذاء افراد الشرطة أو المواطنين. ستستمر الشرطة في الحفاظ على الأمن والقانون والنظام والنظم القائمة في الأماكن المقدسة وفي الحرم القدسي.











05/04/2023 01:42 pm 435
.jpg)
.jpg)