كنوز نت - بيانات



لجنة المتابعة تحذر من التصعيد الاجرامي المستمر ضد شعبنا


تحذر لجنة المتابعة العليا من التصعيد الخطير والاجرامي الذي تقوم به حكومة الفاشية الجديدة في إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني عموما وضد المواطنين العرب الفلسطينيين في اسرائيل.
ان المجزرة المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني والتي كانت ذروتها اليوم في اجتياح جنين وارتكاب مجزرة مروعة، استشهد خلالها 9 شهداء وجرح 20 مواطنا، إصابة 4 منهم حرجة.
ان اجتياح جنين والمدن الفلسطينية من قبل جيش الاحتلال هو الإرهاب بعينه، ولا يمكن وصم من يجري تصفيته في بلده وبيته بالإرهاب
حكام إسرائيل، السياسيين والعسكريين، يتحملون مسؤولية سفك دم الضحايا الفلسطينيين والاعتداء على المقدسات ونهب الأرض وانفلات الاستيطان، امام محكمة التاريخ وفي محكمة الجنايات الدولية.
من ناحية أخرى فإن لجنة المتابعة تحذر من التهديدات التي يطلقها وزراء فاشيون في الحكومة الحالية، مثل يتيم كهانا إياه، ضد جماهيرنا الفلسطينية مثل التهديد بالعودة الى الهجمة الشرسة علينا من أيار 2021 (هبة الكرامة) او منح مكانة "قانونية" لسوائب العصابات الكهانية وتفليتها في قرانا ومدننا او التهديد المباشر ضد أهلنا في النقب وفي المدن التاريخية.
الحكومة الإسرائيلية الحالية تتبارى مع سابقاتها في سفك الدم الفلسطيني وفي التهديد المباشر والدموي على جماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل، وتعتبر ذلك وسيلة لرفع شعبيتها في المجتمع الإسرائيلي الذي يميل باطراد نحو التطرف والفاشية من ناحية, ومن ناحية أخرى تبغي صرف النظر عن الاحتجاجات الواسعة على سياستها في المجتمع الإسرائيلي نفسه وفرض اجندة تعيد الاجماع الصهيوني الى الصدارة.
اننا نؤكد على حق الشعب الواقع تحت الاحتلال في النضال من اجل دحره والتخلص منه ومن جرائمه، ومن حقنا ان نناضل من اجل حقوقنا القومية والمدنية في وطننا الذي لا وطن لنا سواه ونؤكد ان حقوقنا نابعة من كوننا أصحاب الوطن وليس من أي شكل من اشكال الولاء للصهيونية وهياكلها الرسمية وغير الرسمية.
اننا ندعو الشعوب والحكومات ومؤسسات المجتمع المدني في كل اقطار الأرض، ان يهبوا لحماية الشعب الفلسطيني من سياسة المجازر والأرض المحروقة.
اننا نؤكد ان نضالنا من اجل حقوقنا ومن اجل حقوق شعبنا الفلسطيني، لن يتوقف للحظة، ولن ينثني امام التهديدات والانفلات الفاشي للحكومة الحالية.
الطغاة، بما فيهم قباطنة الابرتهايد الإسرائيلي، سيختفون، والشعوب بما فيهم شعبنا، ستبقى.

  • العربية للتغيير: العدوان الاسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، جريمة حرب

أصدرت الحركة العربية للتغيير بيانًا تدين فيه العدوان الاسرائيلي الغاشم صباحًا على مدينة جنين ومخيّمها، والتي راح حصيلته ٩ شهداء فلسطينيين وعشرات الاصابات بينها الخطرة، كما وعمدت جرافات الاحتلال خلال هذا العدوان إلى هدم جدران المخيم التي تعدّ نقاط إسعاف للمصابين والجرحى.

وأورد البيان أن هذا العدوان هو جريمة حرب تضاف الى سجلّ الممارسات الاجرامية للاحتلال، وأن الدم الفلسطيني -مرّة أخرى- تحوّل لوقود التنافس بين المعسكرات السياسية في اسرائيل.

 كما حذّرت العربية للتغيير في بيانها من مغبّة أي تصعيد إضافي من قِبل الاحتلال والذي من شأنه إشعال فتيل أزمة عارمة وشاملة.  

 وأنهى البيان أن حكومة نتنياهو وبن جفير، تقود المنطقة إلى مواجهات عنيفة لا تحمد عقباها، وأن استمرار التصعيد يعكس الوجه الحقيقي لهذه الحكومة المتطرفة، التي تنافس سابقتها على الدم الفلسطيني حيث تعتبرانه وقودًا لهذا التنافس.



الحركة الإسلامية والموحدة: العدوان الدموي على جنين هو الوجه الحقيقي للاحتلال وللحكومة الجديدة العنصرية بقيادة نتنياهو وبن غفير

أدانت الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة بشدّة العدوان الإسرائيلي والمجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال صباح اليوم بحق أهلنا في جنين، والتي راح ضحيتها العشرات بين شهداء ومصابين.

وأكدت الحركة الإسلامية والموحدة على أن هذا العدوان الدموي هو الوجه الحقيقي للاحتلال وللحكومة الجديدة العنصرية بقيادة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، والتي تسعى لاستغلال الدم الفلسطيني من أجل التهرّب من حراك الشارع الإسرائيلي ضد ممارساتها الدكتاتورية.

ودعت الحركة الإسلامية والموحدة دول العالم والمنظمات العالمية للتصدي لهذه الممارسات الدموية لحكومة نتنياهو وبن غفير بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، والضغط عليها من أجل إيقاف هذه المجازر، محذرة من أن تؤدي هذه المجازر إلى تصعيد دموي واسع وحرب لا يحمد عقباها.

كما دعت الحركة الإسلامية والموحدة أهلنا في مجتمعنا العربي للتظاهر السلمي من أجل المطالبة بإيقاف هذا العدوان الدموي، ومن أجل السلام الحقيقي الذي يقوم على إنهاء الاحتلال، وحفظ دماء وحقوق الشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل.

التجمّع: العدوان الإسرائيلي على جنين هو جريمة حرب ومن حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه


أصدر التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ، صباح اليوم الخميس، بيانًا يعبر فيه عن استنكاره الشديد للعدوان الإسرائيلي الغاشم على مدينة جنين والمجزرة التي ارتكبها الاحتلال فيه، والذي أسفر عن سقوط تسعة شهداء حتى الآن بالإضافة لاصابات عديدة. 

وأكد التجمّع في بيانه أن ما يحصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي وكافة مواثيق حقوق الانسان. 

وأضاف أن الدم الفلسطيني ليس مباحًا وعلى هذه الحكومة الدموية أن تذوّت ذلك، فمن حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه أمام هذه المجازر اليومية التي ترتكب ضده في كافة المدن الفلسطينية، وهو ما يأتي وسط صمت دولي مبين ومستهجن. 

واختتم التجمّع بيانه بالتأكيد على أهمية صد هذه الهجمة الشرسة على الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وأنه لا بد من رص الصفوف وبناء استراتيجة نضالية توحد الكل الفلسطيني في سبيل التصدي لسياسات الاحتلال الدموية ضدنا.

يذكر أنه منذ بداية العام 2023 استشهد 29 فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال في مختلف المناطق، وأن حكومة إسرائيل المتطرفة الجديد بدأت بتنفيذ سياستها الدموية ومخططات التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني لتحقيق رؤيتها التي لا تخفيها، دولة لليهود فقط دون أي حق ولا وجود للفلسطينيين.