
كنوز نت - بيانات
الموحدة لأحزاب المشتركة: مجتمعنا يدرك دوركم في صعود اليمين المتطرف للحكم فاعتذروا أجدى لكم
عن مشاركة أيمن عودة في المظاهرة ضد الحكومة الحالية: "بقتل القتيل وبمشي بجنازته"
كنوز نت - حمّلت القائمة العربية الموحدة، أحزاب القائمة المشتركة في الكنيست السابقة: الجبهة، التجمع والعربية للتغيير، المسؤولية السياسية عن الخطوات والممارسات العنصرية التي بدأت حكومة نتنياهو- سموترتش- بن غفير بممارستها ضد مجتمعنا العربي، وضد شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الرسمية.
آخر هذه الخطوات وقف عمل معهد الطب الجنائي أبو كبير أيام نهاية الأسبوع، وإيقاف تحويل أموال الضرائب المستحقة إلى السلطة الفلسطينية والتي تقدّر ب 139 مليون شيكل، وتحويلها لعائلات إسرائيلية، علمًا وأن حكومة بينت- لبيد السابقة رفضت تحويل هذه الأموال للعائلات الإسرائيلية.
وأضافت الموحدة: "المكتوب يُقرأ من عنوانه، والقادم كما يبدو سيكون أسوأ وأخطر. فأبناء مجتمعنا العربي وشعبنا الفلسطيني، يدفعون الآن ثمن المراهقة والعبثيّة السياسية لأحزاب المشتركة، التي عاندت وأصرّت على دعم قانون حل الكنيست وإسقاط حكومة التغيير، وفتحت الباب لعودة اليمين المتطرف للحكم بزعامة نتنياهو سموترتش وبن غفير، بعد أن استمرّوا بالتنسيق معهم عاما كاملا، لإفشال الموحدة وإسقاط مشروعها بالشراكة السياسية لصالح مجتمعنا العربي.
وأضافت الموحدة أن المشتركة كانت تدرك الخطر الذي تشكله الحكومة الحالية ولكنّ سهامها السامّة كانت في تجاه القائمة الموحدة ومصالح وقضايا مجتمعنا العربي، مقابل الحصول على امتيازات شخصية من نيابة رئاسة الكنيست ورئاسة لجنة برلمانية وعضوين في اللجنة المالية".
واختتمت الموحدة بيانها: "نستهجن مشاركة رئيس المشتركة السابقة أيمن عودة أمس الأول في مظاهرة القوى اليسارية الإسرائيلية ضد الحكومة الحالية، رغم أنه هو وشركائه في المشتركة من ساهموا بشكل مباشر في إعادة تشكيل هذه الحكومة وإسقاط الحكومة السابقة وحل الكنيست. إن أصدق مثل ينطبق على أيمن عودة في هذا المقام: "بقتل القتيل وبمشي بجنازته".
الجبهة والعربية للتغيير: الموحدة كمن يكذب الكذبة ويصدقها
الجبهة والعربية للتغيير: هل تعاون مازن غنايم مع الليكود أيضًا؟
الجبهة والعربية للتغيير: ندين تصريحات النائب ياسر حجيرات في القائمة "الموحّدة" حول تجنيد الشباب العرب في الجيش
كنوز نت - أصدرت كتلة الجبهة والعربية للتغيير بيانًا قالت فيه ردًا على القائمة الموحدة، أن الأخيرة كمن يكذب الكذبة ويصدقها، إذ كذبت أن حكومة بينيت هي حكومة تعمل لمصلحة العرب مع أنها أكثر حكومة اقتحمت الأقصى، رفعت الأسعار وتخاذلت في ملف العنف والجريمة، هي الحكومة الّتي قتل فيها جيش الاحتلال 235 فلسطينيًا.
وأضاف بيان القائمة: "من الواضح أن فشل نهج الموحدة تسبب بجنون نوّابها حيث يلقون بالتهم على الجبهة والعربية للتغيير بإسقاط الحكومة والتعاون مع الليكود الذي تملق له منصور عباس لمدة أشهر، حيث زار نتنياهو 4 مرّات خلال هبّة أيار والعدوان على غزّة؛ والحقيقة بالفعل أن الحكومة أسقطت نفسها لكي تحافظ على قانون الأبارتهايد بعد أن عارضه مازن غنايم. فهل هذا يعني أن مازن غنايم متآمر مع الليكود؟"
وقالت الجبهة والعربية للتغيير: "من زار الكنيس في اللّد خلال هبّة أيار ولم يجرؤ على زيارة المسجد الأقصى الّذي اقتحمه جنود الاحتلال، محبط اليوم لأنّ أحدًا لم يقبله في الائتلاف رغم استجدائه سابقًا لحاخام الصهيونية الدينية دروكمان وعاد بخفّي حنين ليعلّق فشله على شمّاعة نوّابنا الّذين ثبتوا على مواقفهم وسيواصلون بالتصويت اليوم ضد قوانين الأبارتهايد".
كما أدانت كتلة الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست، في بيان لها، تصريحات النائب عن القائمة العربية الموحدة ياسر حجيرات في مقابلة لتلفزيون العرب، حيثُ صرّح بأنه على استعداد بالقبول بفكرة تجنيد الشباب العرب لجيش الاحتلال مقابل ما وصفه بأنه قد "يخدم الإنسان ومجتمعه"، متخذًا موقفًا حياديًا بشأن التوعية ومناهضة تجنيد الشّبان العرب، فيما قبل بفكرة التجنيد مقابل "الحقوق الكاملة".
وقالت الجبهة والعربية للتغيير "إن تصريحات النائب حجيرات تأتي تباعًا للنّهج المذلّ الّذي قاده منصور عباس خلال العامين الأخيرين، محذرةً من مغبة أن تحمل هذه التصريحات بُعدًا جديدًا بتطبيع الاحتلال وتشريع التجنيد مقابل حقوق شعبنا الأساسية الطبيعية".
وأضافت الجبهة والعربية للتغيير: "كان من الأجدر على الموحّدة أن تدرّس تجربتها الخائبة ونهجها الّذي ذهب مع الرّيح، بدلًا من أن يعيد نوّابها الكرّة بتصريحات خطيرة ودخيلة على مجتمعنا وشعبنا وثوابته وهويته الوطنية" مطالبةً الموحّدة بالكفّ عن المهاترات والانشغال بما يخدم شعبنا بدلًا من تشويه هويّته وخداعه.
09/01/2023 07:33 pm 534
.jpg)
.jpg)