عشر توصيات من اللجنة الرباعية لاسرائيل والفلسطينيين (النص الحرفي)

فيما يلي التوصيات العشر لتحريك عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، الصادرة عن اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط في تقرير صدر اليوم الجمعة.
1 - "على الطرفين العمل على خفض حدة التوتر، عبر التحلي بضبط النفس وتفادي التحريض، سواء بالافعال او بالخطابات".
2 - "على الطرفين اتخاذ كل التدابير الضرورية لمنع العنف وحماية ارواح جميع المدنيين وممتلكاتهم، ولا سيما بفضل تنسيق متواصل على الصعيد الامني، وتعزيز قدرات قوات الامن الفلسطينية وصلاحياتها وسلطتها".
3 - "على السلطة الفلسطينية ان تتصرف بحزم وتتخذ كل التدابير الممكنة لوضع حد للتحريض على العنف وتعزيز مبادرات مكافحة الارهاب، بما في ذلك من خلال ادانة سائر الاعمال الارهابية تنديدا واضحا".
4 - "على اسرائيل ان تضع حدا لسياستها القاضية ببناء وتطوير مستوطنات، وتخصيص اراض لاستخدام الاسرائيليين حصرا، ومنع الفلسطينيين من البناء والتطوير".
5 - "على اسرائيل ان تجري تغييرات ايجابية ومهمة في سياستها، مثل نقل صلاحيات ومسؤوليات في المنطقة (ج) (تمتد على 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة) عملا بالانتقال الى سلطة مدنية فلسطينية اكبر وفق ما نصت عليها الاتفاقيات السابقة. ويمكن تحقيق تقدم على صعيد الاسكان والمياه والطاقة والاتصالات والزراعة والموارد الطبيعية فضلا عن تخفيف كبير للقيود المفروضة على حرية تنقل الفلسطينيين، مع احترام ضرورات اسرائيل المشروعة على الصعيد الامني".
6 - "على القادة الفلسطينيين مواصلة جهودهم الرامية الى تعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة وتطوير اقتصاد قابل للحياة. وعلى اسرائيل اتخاذ كل التدابير الضرورية للسماح بهذه العملية، طبقا لتوصيات لجنة الارتباط المكلفة هذا الملف".
7 - "على جميع الاطراف مواصلة الالتزام بوقف اطلاق النار في غزة، ويجب وقف التسلح غير الشرعي وتحركات الناشطين".
8 - "على اسرائيل تسريع رفع القيود على حرية التنقل من والى غزة، مع الاخذ بالاعتبار ضرورة حماية مواطنيها من هجمات ارهابية".
9 - "يجب إعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت اشراف سلطة فلسطينية موحدة، شرعية وديموقراطية، على اساس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية ومبادئ اللجنة الرباعية ودولة القانون، مع فرض رقابة على الاسلحة وعلى جميع اعضاء القوات المسلحة، طبقا للاتفاقيات القائمة".
10 - "على الطرفين نشر اجواء من التسامح، من خلال تشجيع التفاعل والتعاون في عدة مجالات - اقتصادي، مهني، تربوي، ثقافي - تعزز اسس السلام وتكافح التطرف".


انتقدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، تقرير اللجنة الرباعية الدولية بشأن مستجدات الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقال الناطق باسم الرئاسة، نبيل ابو ردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن "أي تقرير لا يتضمن انسحابا كاملا من حدود العام 1967، بما يشمل مدينة القدس المحتلة ولا يتضمن إقرارا بعدم شرعية الاستيطان لن يؤدي لسلام حقيقي ودائم بل سيؤدي لمزيد من التوتر، وعدم الاستقرار في المنطقة".
وأضاف ابو ردينة أن "الحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وإطلاق سراح جميع الأسرى، الأمر الذي يمكن أن يسهم في إحلال الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم".
وأكد أن الشعب الفلسطيني "كان ينتظر تقريرا يؤدي لتطبيق الشرعية الدولية والمبادرة العربية وفق ما أجمع عليه العالم بأسره في الأمم المتحدة عند التصويت لصالح الاعتراف بدولة فلسطين" في نوفمبر 2012.
من جانبه ، رفض رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، دعوة اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط الى وقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرا ان الكلام عن ان الاستيطان ينسف السلام هو بمثابة "خرافة".
وقال نتنياهو في بيان ان تقرير اللجنة الرباعية "يبقي على الخرافة بأن الابنية الاسرائيلية في الضفة الغربية هي عقبة امام السلام. عندما جمدت اسرائيل الاستيطان لم تحصل على السلام".
وكان تقرير اللجنة الرباعية التي تضم كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي وروسيا إلى جانب الأمم المتحدة، اعتبر أن العنف الفلسطيني والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي يقوضان السلام.
وجاء في التقرير أن استمرار النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية "واحدا من ثلاثة اتجاهات سلبية" يجب تغيير مسارها للإبقاء على أمل تحقيق سلام في الشرق الأوسط.
وتضمن التقرير انتقاد "العنف والتحريض على الكراهية وبناء المستوطنات وفقدان السلطة الفلسطينية للسيطرة على قطاع غزة الذي تحكمه حركة (حماس) تقوض آمال التوصل إلى سلام دائم".
وأوضح تقرير الرباعية أن "تزايد وجود السلاح والنشاط العسكري في غزة مع تضاؤل وجود السلطة الفلسطينية إضافة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية يغذي حالة عدم الاستقرار في القطاع ويعرقل جهود تحقيق حل عن طريق التفاوض".
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أميركية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء الصراع المستمر منذ عدة عقود.