لقاء خاص مع رجل الاعمال بشير سعودي مدير الجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين

الطيبة : اعداد : ياسر خالد - حوار : سارة اجميل 

يتعرض المسلمون لابتلاءات كثيرة، ومصائب عديدة في معظم البلدان، خصوصا في البلاد الاكثر فقراً.

فتقديم العون، وإغاثة الملهوفين، مساعدة اللاجئين، وإعانة المحتاجين، و والمسارعة بالنصرة لمن يحتاج إليها خلق إسلامي أصيل، تقتضيه الأخوة الصادقة، وتدفع إليه المروءة والشجاعة. وقد كانت حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم خير مثال يحتذى في كل شيء، ولا سيما إغاثة الملهوف، وتقديم العون لكل محتاج، حتى لقد عرف النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قبل بعثته، وقد أكدت هذا أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وغيرها، حيث قالت: "كلا والله! ما يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكلَّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق"الحديث متفق عليه. فمن يصنع المعروف يحفظه الله تعالى.

وقد حث الإسلام على القيام بهذا الواجب، وجعله من أعمال الخير التي يتنافس فيها المتنافسون، وأصبح من الحقائق المسلمة عند المسلمين وفي الحديث: "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" متفق عليه، بل رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المسلمين بإغاثة الملهوفين، فحين نهاهم عن الجلوس في الطرقات، إلا إذا أعطوا الطريق حقها، بيَّن لهم أن من حق الطريق: إغاثة الملهوف: "وتعينوا الملهوف، وتهدوا الضال" رواه أبو داود، وأصله في الصحيحين.

من هذه المنطلقات السامية كان لنا لقاء مع رجل الاعمل السيد بشير سعودي مدير الجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين المنبثقة عن الحركة الاسلامية في الداخل 

الجمعية منذ عشرين عاما تعمل على  تقدم المساعدات  وحاليا تقدمها لاكثر من 14000 يتيم .


وحاليا ستقدم مساعدات ل 1100 اسرة فلسطينية لاجئة من سورية الى تركيا 

الاموال تاتي من خلال التبرعات من المواطنين في الداخل .

نترككم مع هذا الحوار لتتعرفوا عن قرب عن ماهية العمل في الجمعية 
رجل الاعمال بشير سعودي مدير الجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين