كنوز نت - رام الله




استشهاد الأسير الفلسطيني ناصر أبو حميد في السجون الإسرائيلية.


كنوز نت - استشهد الأسير ناصر أبو حميد (50 عامًا)، فجر اليوم الثلاثاء، في مستشفى "أساف هروفيه" في مدينة اللد بعد أن نقل إليه أمس عقب تعرضه لغيبوبة.




وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن أبو حميد من سكان مخيم الأمعري قضاء رام الله، استشهد جراء سياسة القتل الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة السجون الاسرائيلية بحق الأسرى المرضى.
 

مكتب إعلام الأسرى: باستشهاد الأسير ناصر أبو حميد يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة في السجون الاسرائيلية إلى 232 شهيدا

وكانت السلطات الاسرائيلية  قد نقلت ظهر أمس الإثنين، الأسير أبو حميد وبشكل عاجل من سجن "الرملة" إلى مستشفى أساف هروفيه، بعد تدهور خطير جدًا طرأ على حالته الصحية.

يذكر أن الوضع الصحي للأسير بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ شهر آب/ أغسطس 2021، حيث بدأ يعاني من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم في الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان"، ما أوصله لهذه المرحلة الخطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض مجددًا لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، إلى أن بدأ مؤخرًا بتلقيها بعد انتشار المرض في جسده.


 الشهيد الأسير أبو حميد كان محكوما بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما. وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى أربعة أشهر، وأعيد اعتقاله مجددا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه  بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلا أنه أعيد اعتقاله لاحقا وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.