كنوز نت - ترجمة عن  يديعوت أحرونوت :

محاولة اختراق جهاز الأمن العام "الشاباك"


 حركة حماس حاولت اختراق جهاز الأمن العام "الشاباك"، وذلك عبر تشغيل عميل مزدوج من قطاع غزة.

 
 لائحة اتهام قدمتها النيابة العامة الإسرائيلية مؤخرا ضد أسير فلسطيني من قطاع غزة، كشف من خلالها النقاب عن محاولات الأجهزة الأمنية في حركة حماس، اختراق جهاز "الشاباك".

ووفقا للشاباك فإن فلسطينيا من قطاع غزة أخبر عناصر الأمن في حركة حماس أن ضابطا إسرائيليا على حاجز بيت حانون "إيرز"، عرض عليه العمل مع جهاز "الشاباك"، وحصل منه على مبلغ مالي لشراء هاتف خليوي، وذلك قبل أن يتصل به الضابط ويبلغه أنه لن يعمل معه ويعيد المال له.

 الفلسطيني الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أبلغ عناصر حماس على الحاجز المعروف باسم "4/4"، بما جرى معه في حاجز بيت حانون، وطلبت منه عناصر من حركة حماس التواصل مع الأمن الداخلي للحركة لاطلاعهم على هذه التفاصيل.

وقالت يديعوت إن أحد ضباط الأمن الفلسطيني في غزة عرض عليه أن يعود للاتصال مع عناصر من جهاز "الشاباك"، وخداعهم أنه وافق على الارتباط بهم، من أجل تنفيذ مهمات أمنية لحركة المقاومة حماس، دون الكشف عن طبيعة هذه المهمات.



 النيابة العامة الإسرائيلية ذكرت في لائحة الاتهام التي وجهت للشاب الفلسطيني بعد اعتقاله أن حركة حماس تحلل المعلومات حول طرق عمل المخابرات الإسرائيلية، وتجنيد العملاء والأماكن التي تلتقي فيها مع المشغلين.


وقالت النيابة الإسرائيلية أن ضابط "الشاباك" طلب من الأسير تصوير موقع لحماس في غزة، وقد أبلغ عناصر أمن حماس بذلك، الذين استنتجوا أن هذه المهمة تعد اختبارا له.

وعقب ذلك، توجه الفلسطيني للقاء الضابط الإسرائيلي في موقع في "تل أبيب"، وقد طلبت منه حماس تصوير المكان لأنه قد يكون "سريا"، وإعطاء معلومات عن السيارات والشخصيات التي تزور المكان، ولكن بعد وصوله إلى الحاجز اعتقلته قوات الشاباك ونقلته للتحقيق.

وأكدت يديعوت أن المخابرات الإسرائيلية تواجه معضلة كبيرة في تجنيد عملاء، في قطاع غزة، في السنوات الأخيرة بعد الإجراءات التي نفذتها حماس.
وأوضح أنه طوال سنوات الصراع، عملت الأجهزة الأمنية في حركة حماس على محاولات اختراق جهاز "الشاباك"، ونجحت في بعض المواقع.