كنوز نت - فلسطين


شهيد قرب رام الله 


كنوز نت - استشهد شاب فلسطيني، عند منتصف الليل، برصاص جندي إسرائيلي زعم أنه هاجمه في موقع عسكري بالقرب من قرية بيتين شمال شرق رام الله.

وبحسب المصادر الاسرائيلية ، فإن الشاب الفلسطيني هاجم الجندي الذي يعمل سائقًا في مركبة عسكرية، باستخدام مطرقة ضربه فيها على رأسه، ما أدى لإصابته بجروح طفيفة، قبل أن يعود لوعيه ويطلق رصاصتين ما أدى لاستشهاد الشاب.

وزعم متحدث عسكري إسرائيلي، أن قواته أطلقت النار على فلسطيني عثر بحوزته على سكين، فيما تلقى الجندي العلاج الطبي في المكان.

وعلم ان  الشاب هيثم مبارك من قرية أبو فلاح شرق رام الله هو من ارتقى باطلاق النار

عمليات واسعة بمدينتي نابلس وجنين


كنوز نت -  أصيب عدد من المواطنين، فجر وصباح اليوم الخميس، خلال عمليات اقتحام واسعة نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي في مدينتي نابلس وجنين شمال الضفة الغربية.

واقتحمت قوات كبيرة مخيم بلاطة ومحيطه تزامنًا مع اقتحامها لمنطقة قبر يوسف شرق نابلس، وسط انتشار للقناصة وللوحدات الخاصة.
واستخدمت قوات الجيش الإسرائيلي لأول مرة طائرة مسيرة لإلقاء قنابل الغاز تجاه المواطنين ومنازلهم.

وبحسب الهلال الأحمر، فإن 4 شبان أصيبوا بالرصاص المطاطي، وشاب بحروق في يده، و12 إصابة بالاختناق بينهم الصحفي محمد أبو ثابت.
وأطلق مقامون النار تجاه قوات الجيش الإسرائيلي في تلك المناطق.

وفي جنين، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، بعض أقارب المتهمين بتنفيذ عملية الأغوار التي أسفرت عن إصابة 7 جنود إسرائيليين منذ أيام.
وأفاد شهود عيان  أن وحدات المستعربين الخاصة وقوة من جنود الجيش الإسرائيلي اقتحمت حي الهدف غرب مدينة ومخيم جنين، وداهمت عددًا من المنازل بينها منازل عائلة غوادرة الذي يزعم الجيش الإسرائيلي أن أبناءها منفذي عملية الأغوار.

وبحسب الشهود، فإن وحدات خاصة تسللت بعدة مركبات تحمل لوحة ترخيص فلسطينية لواد برقين وحي الهدف، وحاصرت منزلي الأسير الجريح محمد لؤي غوادرة، وعمه ماهر غوادرة الذي يطارده الاحتلال منذ اعتقال ابنه محمد وتتهمهم بتنفيذ العملية.

وذكر الشهود أن أكثر من 35 دورية اقتحمت المنطقة وحاصرتها واحتل الجنود المنازل ونصبوا فوق القناصة واحتجزوا العائلات التي تقع منارلها في المنطقة التي تحولت لثكنة عسكرية.

وأطلق مقاومون من مخيم جنين النار على قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة الهدف التي تشهد اشتباكات عنيفة بين المقاومة وجنود الجيش الإسرائيلي الذي دفع بتعزيزات نحو المنطقة.

واعتقل الجيش الإسرائيلي خلال العملية والد الأسير الجريح محمد 22 عامًا، الستيني لؤي غوادرة وزوجته، وزوجة المطارد ماهر غوادرة، ووالدة الأسير الجريح محمد 18 عامًا وهي تحمل الجنسية الاسرائيلية كونها من إحدى قرى الداخل، كما اعتقلوا ابنها أحمد.
فيما ذكر مراسل قناة 14 العبرية، أن جنديًا أصيب بجروح طفيفة خلال الاشتباكات في واد برقين.