
كنوز نت - هادي واكد
الجبهة تطالب الحكومة بالاعتراف بمجزرة كفر قاسم
عودة: أكدنا طوال السنين أنّ مجزرة كفر قاسم كانت ضمن مخطط اقتلاعي استراتيجي لشعبنا تثبته الآن بروتوكلات الجيش
توما-سليمان:" مجزرة كفرقاسم مثال صارخ وفاضح لكل مخططات الاقتلاع، القتل والتهجير التي مورست بحق شعبنا الفلسطيني".
كسيف: "بروتوكولات محاكمة مجزرة كفر قاسم تثبت أن الاغتيالات -كما قلنا دومًا- كانت مع سبق الإصرار وهدفها ترانسفير آخر للفلسطينيين"
سمحت الرقابة العسكرية اليوم بنشر بروتوكولات مجزرة كفر قاسم التي وقعت يوم ال٢٩ من تشرين أول عام ١٩٥٦ والتي ارتقى نتيجتها ٤٩ شهيدًا من أهلنا في كفر قاسم بعد ملاخقة قضائية استمرت لعدة سنوات خاضها المؤرخ التقدمي آدم راز.
من خلال البروتوكولات المنشورة كُشف المخطط العام للجيش في حينها لتهجير أهالي كفر قاسم والتحضير لمواجهة عسكرية مع الأردن. حيث تؤكد البروتوكولات أن المجزرة وقعت بتخطيط استراتيجي وعسكري إسرائيلي وبعلم قادة الجيش في ذات الوقت، بدايةً من فرض حظر التجول مرورًا بتبكير دخول حظر التجول الى حيز التنفيذ إلى الساعة الخامسة مساءً بدون علم أهالي كفر قاسم ونهاية بإعطاء الأوامر بالقتل.
وتبرز من البروتوكولات مقولات قادة الجيش والوحدات التي دخلت كفر قاسم مثل "مفضل أن يسقط قتلى"، "كل شخص تتم رؤيته يُقتل"، الله يرحمه.
وفي تعقيبه قال رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة: "البروتوكولات أكدت ما قلناه طيلة السنين. على الدولة والحكومة الاعتراف بالغبن التاريخي وبارتكاب مجزرة كفر قاسم من خلال ذلك تحمل مسؤولية كاملة على حصول المجزرة. هذا حق أساسي وجماعي من الدرجة الأولى لشعبنا ونعتبره جزء من إعادة الحق لأبناء شعبنا كافة".
وفي تعقيبها قالت النائبة عايدة توما-سليمان:" مجزرة كفرقاسم مثال صارخ وفاضح لكل مخططات الاقتلاع، القتل والتهجير التي مورست بحق شعبنا الفلسطيني، وتوثيق الحقائق بعد المجزرة مباشرة على يد القائدين توفيق طوبي وماير فلنر فضحت مرتكبي المجزرة".
وأضافت توما-سليمان:" الآن واضح أكثر من أي وقت مضى أن المجزرة وقعت بتخطيط استراتيجي وعسكري وبعلم قادة الجيش في ذات الوقت، سنستمر في النضال من اجل الاعتراف رسميا بالمجزرة والزام وزارة المعارف بتعليم حقائق ودروس المجزرة ضمن المنهاج التعليمي".
وعقب النائب عوفر كسيف قائلا: "بروتوكولات ومستندات محاكمة مجزرة كفر قاسم التي تم الكشف عنها اليوم تثبت أن الاغتيالات حينها كانت مع سبق الإصرار، كما قلنا دومًا. كانت محاولة لاستغلال اندلاع العدوان الثلاثي (إسرائيل، فرنسا، بريطانيا) لتنفيذ ترانسفير آخر للفلسطينيين.
يمكن رؤية التشابه التاريخي في البروتوكولات مع المحاكمات الأخرى التي حاكمت المجرمين وجرائم الحرب: في بعض الأحيان كل ما هو مطلوب هو تلميح من الضابط وفق "مبدأ الزعيم". هكذا تحدث أكبر الجرائم والفظائع في التاريخ.
من أجل مستقبلنا جميعًا، يجب على إسرائيل أن تعترف بجرائمها وتقوم بإحقاق الحقّ.*
29/07/2022 05:54 pm 576
.jpg)
.jpg)