
كنوز نت - بيانات حزبية
الحزب الشيوعي والجبهة: أمريكا وبايدن جزء من المشكلة لا الحل
•إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية هو مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة
•مطلب الساعة تقوية القائمة المشتركة وصدّ خطر حكومة نتنياهو كهانا
•مجالس الحزب والجبهة في 23 و30 تموز والمجلس الانتخابي في 13 آب
كنوز نت - يؤكد الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية رفضهما للسياسة الأمريكية في المنطقة عمومًا، وتجاه القضية الفلسطينية خصوصًا.
وتأتي زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على أزمة الطاقة العالمية بسبب الحرب في أوكرانيا وضغط الولايات المتحدة على حلفائها في الخليج لزيادة إنتاج النفط، وتطوير التحالف بين إسرائيل وأنظمة الخليج، والمزيد من الدعم لسياسة حكومات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية.
إنّ الولايات المتحدة الأمريكية، بسياساتها الإمبريالية الإجرامية المعادية للشعوب، والتي تنهب ثرواتها وتعتدي على أوطانها، كانت ولم تزل جزءًا من المشكلة، في بلادنا ومنطقتنا وفي بقاع العالم كافة.
إنّ مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة هو إنهاء هذا الاحتلال الجاثم على صدور الشعب الفلسطيني، ورفع يد آلات البطش والاستيطان، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين حسب قرارات الأمم المتحدة. وهذه هي المصلحة الحقيقية للشعبين في هذه البلاد ولجميع شعوب ودول المنطقة. سلام الشعوب بحق الشعوب!
•تقوية القائمة المشتركة
ويؤكد الحزب الشيوعي والجبهة أنّ العنوان الأبرز للانتخابات على الساحة الإسرائيلية العامة، هو خطر صعود حكومة فاشية برئاسة نتنياهو وعضوية عصابات كهانا الإرهابية. وعلى ساحة الجماهير العربية فهو فرز سياسي ووطني بين تيارين. وعلى ساحة القوى التقدمية هو فرز بين شراكة لتغيير الواقع وشراكة لتجميله وتكريسه.إنّ مطلب الساعة هو تقوية القائمة المشتركة، كي تكون الوعاء الجامع الذي يعبّر عن أوسع القطاعات بين الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية، وهو ما يتطلب تطوير الشراكات السياسية وملاءمتها للتحدّيات السياسية والانتخابية الراهنة.
•مجلس الحزب الجبهة
وسيعقد الحزب الشيوعي اجتماعًا لمجلسه يوم السبت 23 تموز 2022 لمناقشة الأوضاع السياسية والانتخابات المقرّرة يوم 1.11.2022.وكانت سكرتارية الجبهة قد أقرّت في اجتماعها الأخير عقد مجلس الجبهة السياسي يوم السبت 30 تموز 2022، ومجلس الجبهة الانتخابي يوم السبت 13 آب 2022.
ويضم مجلس الجبهة نحو ألف عضو، الجليل والنقب والمثلث والساحل، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ويحق لكل عضو مجلس أن يترشح/ تترشح لأي موقع في قائمة الجبهة.
التجمّع: لا تعويل على زيارة بايدن وشعبنا يناضل من أجل الحريّة لا الفتات
كنوز نت - اصدر التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ بيانا حول زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للبلاد، وعبّر البيان عن عدم تعويله على أي شيء من زيارة بايدن والمؤسسة السياسية الامريكية للمنطقة، وانه يرى هذه الزيارة هي توطيد للعلاقات العسكرية والأمنية الأميريكية الإسرائيلية ودعم للتجاوزات الإسرائيلية المستمرة والجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، كما وتضرب بعرض الحائط المطالب الفلسطينية التي تهدف لوضع حدٍ لإسرائيل وعنجهيتها في المنطقة، كما وهي خدمة لاسرائيل في الملف الايراني وللمضي قدمًا بالتطبيع ما بين اسرائيل وبعض دول الخليج.
وحذّر البيان من المحاولات المستمرة لتحويل الشعب الفلسطيني من شعب يناضل من أجل الحريّة والعدالة وتقرير المصير لشعب يناضل من أجل بعض الفتات الاقتصادي وتحسين ظروف العبودية. وكونه لا يمكن ان يكون حلا عادلا على الأرض بدون تحقيق الحق الفلسطيني وانهاء الاحتلال وتفكيك نظام الابرتهايد ونيل حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
وأضاف البيان ان هذه الزيارة وفقًا للبرنامج المقرر لها تؤكد كون ان الإدارة الامريكية داعمة لإسرائيل بكل ثمن، وتتجاهل الواقع العنصري ونظام الابرتهايد الذي تقوده إسرائيل ضد الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر، فلو كانت لهذه الزيارة نوايا أخرى لوصل بايدن الى قرى النقب مسلوبة الاعتراف ليتعرف على انه هناك الاف المواطنين العرب داخل إسرائيل يعيشون في ظروف صعبة بدون بنية تحتية ولا ماء ولا كهرباء في هذا الحرّ الشديد.
وعلق البيان على مشاركة منصور عباس باستقبال الرئيس الأمريكي في بيت رئيس الدولة يوم غد انها تؤكد على الدور الذي يلعبه عباس كأداة لتبييض وجه إسرائيل أمام العالم، وإعطاء الشرعيّة لسياسات التمييز والابرتهايد التي يزداد العالم يوما بعد يوم تصديًا له، وان هذا يأتي استمرارا لتصريحاته بالقبول بيهودية الدولة وانه لا يوجد فصل عنصري وابرتهايد والان يلعب دور العربي الجيّد امام بايدن ليعطي صورة إيجابية عن إسرائيل.
وانهى البيان انه لا محالة للشعب الفلسطيني الا التعويل على نفسه وإعادة بناء المؤسسات الوطنية وتصويب النضال وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير، وانه لن يكون الخلاص الا بأيدي شعبنا ونضاله الذي قدمنا فيه على مدار عشرات السنين الالاف من الشهداء والجرحة والأسرى من أجل الحريّة والعدالة وحقنا في وطننا.
13/07/2022 07:21 pm 436
.jpg)
.jpg)