الجولان - دمشق يا عروستي / بقلم عادل شمالي
----------------------------
دِمَشْقُ يا عَرُوسَتِي الإغريقية
وفتاة أحلامي الشامية
يا جوهرة بلاد العرب
يا ألماسة تاج الافرنج
يا أسطورة وجداني
فيك المجد ارتقى
حتى عانق الشمس
يرسم قوس النصر
فوق السحب
على ثوبك الأزرق
دمشق يا عروستي السمراء
يا من تكحلت بعينيك
كل نساء بلادي
بلاد العرب أوطاني
بدأ منكِ
هذا قال فخري البارودي
" من الشامي ل...
أنتِ.. كما أنتِ
منذ سفر التكوين
خلقكِ ربي مع النور
حتى اصبحتِ الضوء المنير
بعد ان غاب الظلام
تهجعين في الوجدان
تزرعين المحبة والسلام
بين الأديان والأمم
هواؤكِ عبق وعطر
ترابكِ ذهب وتبر
أنا يا دمشق
لا أخاف عليكِ
فانتِ نهارٌ منيرٌ
مستمرٌ...
وشمسٌ لا تغيب
يعشقكِ القمر
ويحن إليكِ البشر
النوم بين ذراعيك
يبعث الدفء والحنين
والموت على ثراك
له إجلال وتكبير
أنتِ يا بحر الخير والعطاء
يا قصائد الحب والجمال
يا روعة الفكر والهيام
يا تاريخ له ماضٍ سعيد
ومستقبلاٍ واعد
رغم الهجوم على حاضرك
المتحضر
من فكر ماتت فيه الإنسانية
شن معارك التكفير
قاتل بالسلاح بالعسكر
حارب بالسيف بالخنجر
بفتاوى الكذب والقهر
صمدتِ يا دمشق
فسلاحكِ الأقوى
حاربتِ ...
بالفكر...
بالعلم ...
بالقلم ...
انتصرتِ
والنصر على الأبواب
22-6-2016
23/06/2016 05:45 pm
.jpg)
.jpg)