كنوز نت - د. منعم حداد


تحية إعجاب وتقدير وتكريم لشباب البقيعة


  •  د. منعم حداد

تحية إعجاب وتقدير وتكريم لشباب البقيعة الغر الميامين جل تحية إعجاب وتقدير وشكر وإعزاز نزجها لاشبال البقيعة الغرّ المامين

يحق لكل امريء أن يفخر ويفاخر بممسقط رأسه ومسكنه وموطنه حتى أن بعض العائلات اكتسبت اسماءها من انتسابها لأماكن مثل العراقي والسوري والمصري والمصاروة والعكاوي وغيرهم الكثير


ونحن إذ نشيد بالبقيعة فإننا نسجل العيش المشترك بين طوائفها الأربع/ ويختلفالبقيعيون آلاف الخلافاتات وكن ليس بسبب انتماءهم الديني و الطائفي،وتقع معابدهم من كنيسة مسيحية وخلوة درزية وكنيس يهودي قاب قوسين أو أدنى من بعضها البعض إذ لا يفصل بين المعبد والآخر سوى بضع عشرات الأمتار بخط هوائيائيخط هائة

وفي العام 1885 كانت البقيعة سباقة في فتح مدرسة بمبادرة الجمعية الروسية الفلسطينية التي كانت تفتح المسكوبيات في القرى التي يسكنها المسيحيونواحتفلنا لكنها كنت تحتضن الجميع وليس المسيحيين فقط، وما ان ألقى الانتداب البريطاني بظلامه في أوائل القرن العشرين حتى بادر أهالي البثيعة إلى استغلال ماء العن التي في وسط القرية (عين البلد رري ااحواكير والبساتين فمدو القنوات الاسمنتية للمكسر الغربي غرب ولمكسر والوادبمدوالالمكسر الشرقي وقاسوم الحواكير الغربياكر ورتبوا دور الماء والرماه وعينا نوه لها "سواقا يرف عليه وحولوا الحواكير إلى بساتينر وحدائق غنّاء....

وها هم يسجلون مفخرة ومأثرة لم تقم بمثلها الحكومات المتعابة والسلطة المحلية فأطلقوا تطبيق اسنوه ملح البقيعة فما أن يشعر احدهم بوعكة صحية أو بضيق أوإغماءة حتى يلامس تطبيق "ملح البقيعة الت اطورهادر هؤلاء الشباب بتطوره وف لحظات يجد نفشه محاطاً بغشرات الشباب والابات الذي طاروا إليه طريانا وفيهم الطيب والممر والممد ولمسعقف يقدمون له سعاف اأول ويجهونه للانتا لغى المشى لريب ويقم بعضهم باسدتدعاء سارة الأسعاف ولعناية المشددة ويأخذ بعضهم دور شرطي مرور فينترون على مسار سيارة الاسعف ليبقوه متوحا ويمنعا إيقف سايارات يه لكي لا تعيق وصو سيارة السعاف ويرسلونه أل المشف ويرافقونه ألى هان إا اقتضى لمر ويغونأهل وذويهبالتفاصيل، أفلا يستحق هؤلاء تحية شك وتقدير وجاب وتشجيع