كنوز نت - الكنيست

أبو كبير يسمح بدفن الموتى العرب أيام نهاية الأسبوع

لجنة الداخلية وحماية البيئة تصادق للقراءة الأولى على اقتراح قانون يقضي بتسوية عمل معهد الطب الشرعي أبو كبير بطريقة تسمح بدفن الموتى العرب أيام نهاية الأسبوع


كنوز نت - صادقت لجنة الداخلية وحماية البيئة للقراءة الأولى، يوم أمس (الاثنين) على اقتراح قانون التشريح وعلم الأمراض والذي تقدم به كل من أعضاء الكنيست وليد طه، منصور عباس ومازن غنايم. ويطلب اقتراح القانون تسوية نشاط معهد الطب الشرعي بهدف السماح بدفن الموتى العرب أيضا في نهاية الأسبوع. وصوت أعضاء الكنيست وليد طه، أسامة سعدي، ألون طال ويوراي لاهف هرتسانو على الاقتراح فيما صوت عضو الكنيست يعقوب أيخلير ضد الاقتراح واقترح فتح معهد آخر للطب الشرعي في مستشفى الناصرة.

وبحسب اقتراح القانون، سيجري المركز الوطني للطب الشرعي منظومة عمل احتياطية لتنفيذ المهام الضرورية للتحقيق في أسباب الوفيات أو التعرف على الموتى خلال الأيام التي لا تعتبر أياما عادية لعمل المعهد، وذلك بموجب التسويات وساعات العمل التي أمر بها المدير العام لوزارة الصحة وبموجب تعليمات قانون ساعات العمل والراحة لسنة 1951. وبحسب أقوال المبادر لاقتراح القانون رئيس لجنة الداخلية وحماية البيئة عضو الكنيست وليد طه فإن الهدف من تعديل القانون هو تسوية نشاط معهد الطب الشرعي والسماح بإجراءات دفن سريعة للموتى العرب وذلك من أجل عدم الإخلال في قيم الديانة الإسلامية وكرامة الميت.

ويعتبر المركز الوطني للطب الشرعي في أبو كبير هو المعهد الرئيسي في البلاد لإجراء عمليات التشريح في حالات الوفيات غير الطبيعية. أيام عمل المركز هي من الأحد حتى الخميس من الساعة 08:00 وحتى 18:00 وفي يوم الجمعة من 08:00-15:00. وبالتالي لا يتم إجراء عمليات تشريح بعد انتهاء ساعات العمل وفي نهاية الأسبوع، إلا في الحالات الاستثنائية. هناك حالات يتم من خلالها منح جثة الميت إلى أقاربه لدفن الجثمان بعد أيام من الوفاة، الأمر الذي يمس بقيم الإسلام الذي يؤيد دفن المتوفى بشكل سريع كجزء من احترام الميت".

وأكد رئيس اللجنة عضو الكنيست وليد طه أن الصيغة التي صوتت عليها اللجنة هي ليست نهائية وأنها ستخضع لتغييرات عشية القراءة الثانية والثالثة. وقال عضو الكنيست وليد طه: "هذا المعهد يقوم بعمل مقدس ويجب أن يكون مستقلا من الناحية المهنية، وأنه ليس بالإمكان توزيع مهام عمله على عدة مكاتب حكومية. بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص كبير بالقوى البشرية في المعهد، وبالتالي أنا معني بتنظيم وتسوية عمل المعهد لصالح كل مواطني دولة إسرائيل اليهود والعرب والعلمانيين والحريديم".


وقال عضو الكنيست يعقوب أيخلير إن الاقتراح الأفضل من ناحيته هو فتح معهد إضافي للطب الشرعي في مستشفى عربي في الناصرة، بحيث يتم القيام بعمليات التشريح خلال أيام السبت من قبل أطباء من الطب الشرعي من غير اليهود. وأضاف عضو الكنيست أيخلير: "هناك فرق شرعي واضح بين الشريعة اليهودية والتي بحسبها فإن يوم السبت هو يوم راحة والدولة أيضا تعترف بذلك، وبين الحاجة الحقيقية المطروحة هنا بأن المسلم يقوم بتأخير دفن الميت بسبب السبت الذي يخص اليهود. الاقتراح الذي طرحه عضو الكنيست غافني لفتح معهد إضافي للطب الشرعي في الناصرة من شأنه أن يحل المشكلة. أنا لا أريد بأن يقوم اليهود الذين يريدون تدنيس يوم السبت باستعمال هذا الجناح المخصص للمسلمين".

وقال الدكتور حين كوغيل، مدير معهد الطب الشرعي إن هناك ضائقة كبيرة في القوى البشرية في المعهد، "يوجد لدينا فقط 10% من أطباء الطب الشرعي الذين نحتاجهم. نحن على تواصل مع مستشفى الناصرة ولكن الموضوع سيأخذ الكثير من الوقت من أجل تأهيل الأطباء الشرعيين. حاليا يوجد لدينا فقط طبيب شرعي عربي واحد".