كنوز نت - الكنيست


غالبية السكان العرب في اللد يشعرون بالخطر على حياتهم


كنوز نت - رئيسة لجنة الأمن الداخلي عضو الكنيست ميراف بن آري: "الأغلبية العظمى من سكان اللد العرب سئموا من الحياة في ظل الخطر وهم يريدون حماية أنفسهم" "فقط إذا قتل طفل يهودي في تل أبيب حاشا الله ستتوقف الدولة عن سيرورتها وتعلن الحرب الشعواء على المجرمين ومخالفات السلاح وإطلاق الرصاص وحتى ذلك الحين فإن الأمر لا يهم الدولة" هذا ما قاله رئيس بلدية اللد يائير رفيفو في جلسة لجنة الأمن القومي برئاسة عضو الكنيست ميراف بن آري التي اجتمعت اليوم (الاثنين) وبحثت حقيقة أن طلاب المدارس في اللد لا يصلون إلى المدارس بسبب رهاب إرهاب منظمات الجريمة. وقد أجريت الجلسة بناء على طلب أعضاء الكنيست غيداء ريناوي زعبي وإبتسام مراعنة.

وقالت رئيسة اللجنة عضو الكنيست ميراف بن آري: "منظمات الجريمة تجعل العيش في اللد كابوسا مستمرا. طلاب المدارس لا يصلون إلى المدارس بسبب قيام منظمات الجريمة بممارسة نشاطاتهم في كل مكان. لقد رفع السكان عريضة على الانترنت ووقع عليها المئات. الأغلبية العظمى من سكان اللد العرب سئموا من الحياة في ظل الخطر وهم يريدون حماية أنفسهم. وفي هذه الأثناء إنهم لا يخرجون من بيوتهم".

وقالت عضو الكنيست غيداء ريناوي زعبي التي بادرت إلى الجلسة: "طلبتُ عقد الجلسة بسبب طلب مديرة ثانوية أورت للعلوم الانتقال إلى التعليم من خلال تطبيق زوم ليس بسبب كورونا إنما من أجل ضمان سلامة وأمن الطلاب. عودة الأطفال للتعلم عن بعد بسبب الجريمة والعنف في المجتمع العربي هي حالة مستحيلة. نحن نسمع أصوات إطلاق النيران بصورة اعتيادية وكذلك وقت الذهاب من البيت إلى المدارس وأولياء الأمور لا يعرفون ما إذا سيعود الأطفال إلى بيوتهم سالمين".

وقالت عضو الكنيست إبتسام مراعنة التي بادرت إلى الجلسة: "الأطفال والبنات يتعرضون لمشاهد درامية لديهم في المدينة. التعرض لعالم الجريمة هو أكبر دراما في حياتهم. السكان العرب في اللد ضعيفون. وهم يترعرعون في واقع من الخوف وقد يقعون في الوهم بأنهم قد يصبحون أبطالًا خارقين في هذا الواقع الفظيع. حان الوقت بأن تقوم الشرطة بالاطلاع على آخر التطورات. جميع أهالي الحي لا ينامون في الليل. لا يجوز أن نجازف بحياة الأطفال، وربما الانتقال إلى زوم هي خطوة صائبة وكذلك السماح للمديرة بحسم القرار".

وقال رونين أفنيئيلي قائد منطقة السهل الساحلي في الشرطة: " هناك الكثير من المثقفين من بين السكان العرب في اللد. 98% من السكان هم سكان رائعون ومواطنون مثاليون ونحن نتواجد من أجلهم وهناك 2% من المجرمين الحقيرين. رسالتي ليست مزدوجة وضمن مهام وظيفتي توفير الأمن الشخصي وفي بعض الأحيان يجب عليك أن تكون حازما. ليس من السهل تسجيل مخالفات ولكن كي يتمكن الأطفال من اجتياز معبر المشاة بصورة آمنة وسليمة يجب إنفاذ مخالفة الوقوف على معبر مشاة. أنا أتحمل المسؤولة ولا أتهرب منها".


وقال عضو الكنيست سيمحا روتمان: "جهود الشرطة هائلة ولكن في كل ليلة تقريبا نحن نسمع رشقات إطلاق الرصاص. صارت هذه الحياة اعتيادية. كل الوقت هناك اعتقالات. هذا الأسبوع اعتقلوا في ليلة واحدة 20 شخصا، إلا أنه أطلق سراح معظمهم في اليوم التالي، بدلا من مساهمة المحاكم في التصدي لذلك. من الواجب اعتقال من تم ضبطه ومعه سلاح غير قانوني حتى إتمام الإجراءات وعدم السماح بإطلاق سراحه كي يتسنى له إطلاق النيران على من قام بتسليمه للشرطة في الليلة نفسها. هناك أشخاص يموتون بسبب حالات إطلاق سراح مطلقي الرصاص".

وقالت فداء شحادة، عضو المجلس البلدي في اللد: "دائما تواجدت وحدة شرطة في حي المحطة في اللد. هذا ليس أمرا جديدا. وكذلك تواجد أفراد الشرطة. أنا سعيدة لوجود إجماع بأن أكثر من 95% من سكان اللد العرب ينصاعون للقانون، لكن يتم معاملتهم كأنهم مجرمين".

وقالت آفيفا عطاري وهي مفتشة من وزارة التربية والتعليم: "قرار طريقة التعليم لا يتخذ من قبل شخص واحد إنما بالمشاركة مع الشرطة والبلدية".
وقال عضو مجلس بلدية اللد عبد الكريم زبارقة: " الواقع في مدينة اللد مرير في كل يوم. هذه المداولات لن تأت بحلول للقضاء على الجريمة والعنف في المجتمع العربي. نحن بحاجة إلى قرار واضح وصريح بأن الدولة تريد التعامل مع الموضوع. ما دام لا يتم إلقاء القبض على الأشخاص ونشر الأسماء فإن العنف لن ينتهي. عندما يلقون القبض على عربي مشبوه لا ينشرون التفاصيل حوله ولكن عندما يلقون القبض على يهودي ينشرون جميع التفاصيل".