قروية...!!
رماه القدر بعشق امرأة عتيقة،عنيدة،عميقة، قروية، حفظت ملامحه عن ظهر حب، اخبرته انه ترياقها، وان اجمل ما فيه كبرياء طفولته الشقية.. وبشرته
الحنطية وخطاً يسكن بين العين والعين تحدياً.. عاشَرَه فضول عنيد جعله يلتصق بها، يناظر نفسه ليجد رجلا يمتلئ بزهر اللوز بها،،
كيف يمكن لرجل ان يسكن عمق امرأة حتى الخلود.. يشتاقها مرة وتعشقه دهر.. يحبها مرة وتحمله ابعد من حَولَين ..
ولكنه ينسج لها ثوباً مطرزاً يرتديها بغير
قياسها،،يتمناها صاخبة كـ قلب تلك المدينة التي يحتلها القحط..؟هل تملك المدينة ضفائر كضفائرها !! هل تسكن في صوتها بحة القروية!!
هل تملك كحل عينين كـ كحلها!!
يا رجلا تجهل ان ازقة المدينة تتجهم امام عبث براءتك ، ولا تملك رغيف صبر تمدك به لتسد رمق احتياج قلبك،،
شوارعها الموحشة تنهرك عند الطواف ذهاباً واياباً بعين الحنين...
قروية،، وما يربط بينهما هو مطر وكبشة شجن،،وسنابل لا تنبتها تلك المدينة...!
(رذاذ)
22/11/2015 07:57 pm
.jpg)
.jpg)