جسر جنداس اللد 

عن عبدالكريم الزبارقة

بني بأمر من السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس وذلك بولاية علاء الدين علي السواق ( الأمر ذاته أيضاً ينطبق على بناء الجامع العمري او كما يعرف أيضاً بالمسجد الكبير).

تاريخ بناء الجسر يعود لعام 671 هجري / 1273 ميلادي وذلك في شهر رمضان المبارك شهر الإنجازات والفتوحات.

الجسر ما زال يستخدم حتى يومنا هذا كطريق مؤدي الى المنطقة الصناعية والى مركز المدينة حيث تمر من فوقه يومياً العشرات من الشاحنات المحملة بالأوزان والأطنان وهو ثابت مكانه كثبات أهلها ليشهِد الإحتلال تاريخ وحقيقة هذه المدينة العريقة,
التي كانت يوماً عاصمةً لجند فلسطين إبان الفتوحات الإسلامية لبلاد الشام.

وقد أرّخ هذا العمل على لوح حجري نقش عليه بخط عربي جميل نصهُ.


"بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته على سيدنا محمد وصحبه أجمعين

أمر بعمارة هذا الجسر المبارك مولانا السلطان الأعظم الملك الظاهر ركن الدين بيبرس بن عبد الله في أيام ولده مولانا السلطان الملك السعيد ناصر الدين البركه خان اعز الله انصارهما وغفر لهما وذلك بولاية العبد الفقير الى رحمة الله علاء الدين علي السواق غفر الله له ولوالديه في شهر رمضان سنة احد وسبعين وستمائة."

عبدالكريم الزبارقة