كنوز نت - المغار

   

لقاءٌ مع الكاتبةِ والشاعرةِ زينة الفاهوم 


( أجرى اللقاء : الشاعر والإعلامي الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

  • مقدمة وتعريف ( البطاقة الشخصيَّة ) :
      
 الأديبةُ والكاتبةُ القديرة زينه فخري فاهوم 66 عاما.. من سكان مدينة الناصره، حاصلة على لقب أول متعدد المجالات من كليه عيمق يزراعيل.
   تكتبُ الخواطرَ الأدبية والقصص، وخاصة قصص الأطفال . أصدرت عدّة كتب أدبيَّة ونشرت كتاباتها الإبداعيَّة في الصحف والمجلات والمواقع المحليَّة وخارج البلاد.. وقد أجريتُ معها هذا اللقاء الصحفي الشائق، وفيه كان التطرق إلى أهمِّ المواضيع والقضايا الأدبيَّة والثقافيَّة .


منذ متى بدأتِ تمارسين الكتابة على أنواعها.. وكيفَ كانتْ بداياتُكِ الأولى ؟؟


 أكتبُ منذ سنين قصص الاطفال والخواطر وأول قصه نشرت لي كانت سنه 2015 وبعدها نشر لي ايضا بعض القصص . وهناك قصَّة بعنوان اليعاقيب ترجمت الى اللغه الانجليزية ، وقد ترجمها ابن الناصره البروفيسور هزاع أبو ربيع المحاضر في جامعه " كونكت " الامريكيه ومعروضه في الموقع العالمي أمازون . ولي خواطر نشرت في المجله الثقافيه الجزائرية ومجله عالم الثقافه والصحيفه الألكترونيه اللندنيه رأي اليوم .


 هل كانت هنالكَ عراقيل وصعوابات في بدايةِ مشواركِ الأدبي والثقافي ؟؟


 بالعكس كان هناك تشجيع كبير .


 كيفَ كان الدعمُ والتشجيعُ لكِ في بدايةِ مسيرتِكِ الادبية؟؟


 الحقيقة أول من شجعني وحثني ان أكتبَ الأديب والناقد الكبير نبيه القاسم عند ما كنت التقيه في رام الله في البرنامج الثقافي الوطني القدس عاصمة دائمة للثقالفة ثم أصدقائي الكتاب .


 أنتِ تُمارسينَ العديدَ من الألوان الكتابيَّة ..أيُّ الألوانِ والأنماطِ الكتابيَّة المفضّلة لديكِ : الشعر أم الخاطرة أم القصَّة والمقالة ..إلخ.. ولماذا .. وفي أيٍّ من هذه المجالات تجدين نفسكِ أكثر وبإمكانِكِ التألق والإبداع بشكل أكبر؟؟...وما هي المواضيع والقضايا التي تعالجينها في كتابتك ؟؟


 أدب الاطفال والخاطره فمن خلال كتابة هذه الخواطر يستطيعُ الكاتبُ إفراغ مكنونات داخليه عبر قلمه عندما لا يقدر أن يبوح بها... أما القضايا التي اطرحُها في كتاباتي للاطفال فمتعدده،منها :الوفاء..عدم الانتقام ،المساعده،حب الوطن..والكثيرمن الرسائل والمضامين التي يجب أن تُوجَّهَ للاطفال وتثري القارئ الطفل فكريا ولغويا


 كم كتاب أدبي وديوان شعر أصدرتِ حتى الآن ؟؟


 أصدرتُ 4 قصص 2 للاطفال و2 لليافعين واثنتان تحت الطبع الاولى بعنوان :" أحلام زليخه ".. والثانيه بعنوان : " وعد " .


رأيُكِ في مستوى الشعر والأدب المحلي ومقارنة مع المستوى خارج البلاد؟؟



 هناك من يكتب شعرًا وأدبا جميلا وهناك من يثرثر.. أما بالنسبه للمقارنه فأنا غير مخوله لاطرح رأيي


 رأيُكِ في مستوى النقد المحلي ومقارنة مع النقدِ في الدول العربيَّة ؟؟


 في الحقيقةِ هناك ضرورة لوجود أو تأسيس منظومة نقدية تتبع المنهج العلمي في قراءةِ أدبنا، وأن تكون موضوعيةً في التعاملِ النقدي معه ... أما بالنسبه للنقد في الدول العربية فأنا غير مطلعة على هذا الموضوع بشكل واسع .


 النقاد المفضلون لديك ؟؟


- هنالك العديد ومن دون ذكر أسماء .


النقادُ والكتابُ الذين كتبوا عن إصداراتِكِ الأدبيَّة ؟؟


 الكاتبُ والاديب جميل السلحوت... الكاتب والصحفي محمد صبيح الكاتب والأديب شاكر فريد حسن ... الكاتب ورئيس هيئه النظام والقانون سمير الاحمد - أريحا....وأنت أيضا الآن ( دكتور حاتم جوعيه ) في صدد كتابةِ دراسات عن بعض أعمالي الأدبية والتي ستنشر قريبا .


 حظّكِ من الصحافةِ والإعلام ... هل وسائلُ الإعلام المحليَّة على مختلف أنواعها اهتمَّت بك وبمكانتِكِ الأدبيَّة والثقافيّة وغطت أخباركِ ونشاطاتكِ وما قدَّمتيهِ من أعمالٍ إبداعيّة راقيّة ؟.. وهل أجروا معكِ لقاءاتٍ صحفيّة ؟؟


 نعم هناك مجلات وصحف تناولت كتاباتي ونشرتها كمجله مرايا ومجله الفكر والابداع والمجلة الجزائرية وصحيفة الأخبارالتي تصدر في الناصرة وعالم الثقافه ورأي اليوم اللندنيه.



 ما رأيُكِ في ظاهرةِ الفوضى والتّسيُّب الموجودة على الساحةِ الأدبيَّة المحليَّة وتكريم كل من هبَّ ودبَّ وأشخاص لا توجد لهم أيَّةُ علاقةٍ مع الشعر والأدب والإبداع من قبل بعض المؤسَّسات والمنتديات والأطر المأجورة والمشبوهة ؟؟


أقصرُ جوابٍ هو: ليكتب من يريد أن يكتب وفي النهاية لا يبقى في الوادي غير حجارته


هل أقامُوا لكِ أمسياتٍ تكريميَّةٍ من قبل بعض المنتديات والجمعيات المحليَّة تقديرا لنشاطاتِكِ وجهودكِ الأدبيَّة ومستواك الإبداعي؟؟


طرح علي لكنني أعتقد ما زال من المبكرعلى هذا ..

رأيُكِ في جائزةِ التفرُّغ السلطويَّة من جميع الجهاتِ والجوانب : (الموضوعيَّة والشخصيَّة والسياسيَّة والنزاهة والأمانة والمصداقيَّة ) ... وهل أنت ِقدّمتِ لهذه الجائزة ؟؟


 أنا لم أقدِّمْ ولا أريدُ الخوضَ في هذا الموضوع . ولكل انسان رؤيتهُ الخاصة به .
 

 هنالك أشخاص حصلوا على هذه الجائزةِ وكتاباتُهم دون المستوى .. بل هي في الحضيض ولا توجد لهم أيَّةُ علاقة وصلةٍ مع الأدب والثقافة والإبداع ..وبالمقابل يوجدُ كتابٌ وشعراءٌ مبدعون وعمالقة لهم مدة طويلة يقدمون لهذه الجائزة وحتى الآن لم يحصلوا عليها ..ما هو تعقيبك على هذا ؟؟


 هذا يحصلُ في كثير من المجتمعات .


  •  أسئلة شخصيَّة :


 أجمل كتاب قرأتيهِ حتى الآن ؟

 النبي لجبران


هل تُحبِّين الموسيقى والغناء ...وَمن هم المطربون المفضلون لديكِ ؟؟


 نعم فهي لغه غير عاديه. تحكي ما يكنهُ القلب للقلب فهي حديث القلوب ولغه الروح .


 الشعراءُ والأدباءُ المفضلون لديكِ :محليًّا، عربيًّا وعالميًّا


هنالك العديد ، مثل: توفيق زياد ، راشد حسين ، سميح القاسم ، محمود درويش ، فدوى طوقان ، نازك الملائكة ، بدر شاكر السيَّاب ، محمود الدسوقي ، شفيق حبيب ، حاتم جوعيه ، سليمان دغش ، تركي عامر ونزيه حسون... وعربيا: نزار قباني وعبدالله الفيصل ومحمد مهدي الجواهري ..عالميا شكسبير والشاعر الفرنسي لامرتين .


 الحلمُ الذي تسعين إلى تحقيقهِ ولم يتحقّق بعد ؟؟


كتابة رواية تحدث لي نقلةً نوعية في عالم الادب.



 أكثر مكان تُحبِّين أن تكوني موجودةً فيهِ دائما ؟؟


 الصوامع وقمم الجبال .


هل تُحبين : الرحلات والنزهات والسفر والطبيعة والبحر ؟؟

 
جدا لأنها تروِّحُ عن النفس وتطلعنا على عاداتِ شعوب ومعالم بلاد وحضارات مختلفة.


يُقالُ : إنَّ الفنَّ والزواجَ لا يلتقيان تحت سقفٍ واحد ، ولهذا معظم الفنانين والكتاب والشعراء الكبار والعلماء والفلاسفة والعظماء يعزفون عن الزواج ..أو يتزوّجون في جيل متقدّم..ما رأيُكِ بهذا الموضوع ؟؟


 بالعكس كثير من الاحيان يكون الشريكُ هو الملهم والمحفز لاخراج مواهب وابداع شريك حياته .


 يقال : هنالك أدب نسائي وأدب ذكوري .. هل هذه المقولة والنظريّة صحيحة أم خاطئة ..ما رأيُك ؟؟


 المصطلحُ مُتداوَلٌ وهو يقومُ بدور تصنيفي ولا ينفي صفة الابداع عند أحد الجنسين ولكنه يؤكد ان للمرأة الكاتبة تصور مختلف في بعض المواضيع التي في سكوت وصمتٍ عنها وتملكُ الجرأة في التعبير بصورة أكثر وضوحا والعكس صحيح ، ولكن حسب رأيي ان الأدب والابداع لا يُجَزّأ .


 كلمةٌ اخيرة تُحبِّين أن تقوليها في نهاية اللقاء ؟؟


 أريدُ أن أقول ما قالهُ المفكر الفلسطيني ادوارد سعيد : ان اللغة العربيه من أروع ما ابتدعهُ العقل البشري فهي لغه الشعر ولغة التصوف والتعبد ولغه القانون ولغه احدى الديانات العظيمه في العالم فكانت بالعربية والمقصود القرآن الذي هو كلام الله لذلك علينا أن نحترم ونتقن استعمالها .

  وفي النهاية أقول: شكرا جزيلا لكَ الشاعر والكاتب الدكتور حاتم جوعيه على إجراء هذا اللقاء الصحفي معي، وفيهِ فُتحَ المجال للتّحدُّثِ عن العديد من الأمور والمواضيع الهامة .


( أجرى اللقاء: الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )