كنوز نت - الموحدة

تعقيب القائمة العربية الموحدة على اقتراح المشتركة بإقامة مستشفى:


كنوز نت - اصدرت القائمة العربية الموحدة بيانا جاء فيه : - وجود الموحدة في الائتلاف هو بمثابة فرصة تاريخية لتحقيق مطالب مجتمعنا، وعلى المشتركة فهم هذا الأمر حتى ولو أنه لا يروق لها أو أنّه يشعرها بالقلق. الموحدة ملتزمة باتفاق ائتلافي طرحت من خلاله جميع قضايا المجتمع العربي الحارقة، وكل من يحاول إخراج الموحدة من الائتلاف وإسقاط الحكومة لمنع معالجة قضايا المجتمع العربي بسبب مناكفات وتنافس عليه إعادة حساباته.

- المشتركة تقدم قانون إقامة مستشفى في سخنين فقط لإحراج النائب مازن غنايم في بلده. هذه المناكفات من شأنها تمزيق النسيج الاجتماعي في مجتمعنا، وفي كل بلد تستخدمها المشتركة كأداة للمناكفة، وهذا أمر خطير جدًّا وغير مسؤول. لا يُعقل أن ننجر وراء الليكود وسموتريتش مهما احتدت المنافسة بين القائمتين.


- مطلب المشتركة عشوائي ولم يقدم بشكل مدروس. هذه القوانين تسقط في القراءتين الثانية والثالثة، وهذا يعيق تقديم هذه القوانين بعد ذلك، والخطورة بالأمر لا تتوقف هنا، فنحن لا نعلم إذا كان الموقع المقترح لبناء المستشفى هو أفضل المواقع وأنسبها. قد يكون الأفضل إقامة المستشفى بالمنطقة بين عرابة وسخنين، وقد يكون الأفضل إقامته في مكان آخر، لا سيّما وأنّ هناك دراسة جديرة توصي بأن يقام مستشفى في منطقة شارع رقم 70، أي بين شفاعمرو مرورًا بطمرة وكابول، ووصولًا لمنطقة جديدة المكر. الخطورة الأخرى أنّ لإقامة مستشفى أنت بحاجة لمساحة أرض ضخمة وإلى شق شوارع تصل إلى هذا المستشفى، والسؤال: أين هذه الأرض؟ وهل سنعطي الدولة خيارات دون دراسة الاختيار وأبعاده وتأثيره على المدينة المقترحة أم سنعطي الدولة حرية اختيار الأرض وكيفية شقّ شوارع ولو على حساب أراضي الناس الخاصّة؟

- ندعو المشتركة لجلسة عمل بمشاركة وزارة الصحّة ومهنيّين من المجتمع العربي والسلطات المحلية العربية، نقوم خلالها بدراسة اقتراح مشترك لإقامة ثلاثة مستشفيات في مناطق عربية، إحداها في الجليل والثاني في المثلث والثالث في النقب، وبعد دراسة كل الإمكانيات، وتحديد كل التفاصيل نقوم نحن بتجنيد الائتلاف لدعم الأمر في كل القراءات.

قلناها ونكرّرها مرّة أخرى، أنّ خروج الموحدة عن رأي الائتلاف الحكومي سيعطي الشرعية لمركبات معيّنة داخل الائتلاف بعدم الالتزام تجاهنا وتجاه مطالبنا، أو دعم اقتراحات قوانين تضر بمجتمعنا العربي، أو دعم قوانين يمينية التوجّه، وهذا سيؤدي لتمزيق الائتلاف وحلّ الحكومة والذهاب لانتخابات، وهذا ما يريده نتنياهو والليكود.